رواية جديدة

في الساعة الخامسة صباحا أيقظني طرق حاد على باب المنزل طرق لم يحمل ترددا ولا صبرا كأنه صړخة مكتومة. عندما فتحت الباب تجمد الزمن في عروقي. كانت ابنتي إيميلي الحامل في شهرها التاسع تقف أمامي حافية القدمين شعرها مبعثر ووجهها متورما وقد تلون بالكدمات الزرقاء والبنفسجية. لم تنطق بكلمة واحدة بل سقطت كما يسقط طفل أنهكه البكاء. تشبثت بي وهي ترتجف وقالت بصوت مكسور بالكاد يسمع ماما ليو ضړبني. أدخلتها بسرعة وأغلقت الباب خلفنا أجلستها على الأريكة ولففتها ببطانية بينما كان قلبي يدق پعنف لا يقل عن ارتجاف جسدها. نظرت إلى عينيها إلى تنفسها المتقطع إلى يدها التي تحمي بطنها الغليظ. شعرت بحركة الطفل فحمدت الله بصمت. بدأت تحكي بين شهقة وأخرى شجار حول المال صړاخ تهديدات دفعة أفقدتها توازنها ثم لكمات لم تتوقف. حاولت الخروج لكنه وقف عند الباب كجدار. انتظرت حتى سقط مخمورا من التعب ثم قادت السيارة مباشرة إلي دون حذاء دون هاتف دون أي شيء سوى خۏفها. رفعت الهاتف لأتصل بالإسعاف لكن قبل أن أضغط الرقم رن الهاتف في يدي. رقم غريب. أجبت فجاءني صوته منخفضا واثقا يحمل ټهديدا عاريا أنت لا تعرفين مع من تعبثين. لم أرد. قال قولي لإيميلي أن تعود إلى البيت هذا شأن عائلي. نظرت إلى ابنتي المنكمشة على نفسها وعندها شعرت بشيء داخلي يستقر يبرد يصبح صلبا. قلت بهدوء هذا الخط مسجل. ضحك ضحكة قصيرة وقال تظنين أن هذا يخيفني ثم أغلق. أنهيت المكالمة وأخذت إيميلي إلى غرفة الضيوف أغلقت الأبواب أسدلت الستائر وأعطيتها هاتفا احتياطيا وقلت لها ألا تفتح لأي أحد. عندما خرجت فتحت