بيـتٌ اشتريتـه بجـهدي واحتـرق شعـري بثمنـه تم تعديـله بقلـم منـي السـيد


إلزام بالمشاركة في دورات لإدارة الڠضب وتقييم نفسي.
والدي بطبيعته المتسامحة لم يحضر جلسة المحكمة. قال إنه لا يستطيع مشاهدة زوجته وهي تقاد بالأصفاد.
لم أشعر بالفرح ولم أغضب شعرت بالفراغ فقط كالبالون الذي فقد كل الهواء بداخله.
لكن شيئا ما تغير بعد ذلك.
أجلت أليسا زفافها واتصلت بي أكثر وزارتني في منزلي الجديد أحضرت البقالة وغرست أزهارا في حديقتي الصغيرة. في إحدى الليالي بينما كنا نتشارك كأسا من النبيذ همست كنت أظن أنك أنانية الآن أدركت كنت شجاعة.
ابتسمت وأنت أيضا فقط استغرقت بعض الوقت لتدركي ذلك.
ضحكت كنت دائما تفعلين كل شيء أولا.
كنا نشفى. ببطء. معا.
كنت أعتقد أن المنزل هو حيث تكون العائلة حيث تقام التقاليد حيث تكون الأعياد صاخبة وفوضوية ومألوفة. لكن بعد ما حدث بدأت أعيد تعريف معنى المنزل.
منزلي الجديد كان هادئا مليئا بالسکينة. رائحته كانت كعطر الطلاء الجديد والشموع الخزامية بدلا من الاستياء والخۏف القديمين. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات لم تكن هناك خطوات في الممر متبوعة بأبواب تغلق پعنف ولا اټهامات صاخبة ولا السير على قشر البيض.
كنت أنا فقط. والصمت. والسلام.
زينته ببطء أثاث مستعمل أكواب مختلفة كتب قديمة. كل قطعة اخترتها بنفسي دون رأي أحد آخر.
ثم ذات بعد ظهر رن جرس الباب.
كان والدي. بدا أكبر سنا وأنحفا كأن سنوات مرت في أشهر قليلة. كان يحمل صندوقا صغيرا من الكرتون.
قال بهدوء ظننت أنك قد ترغبين في هذه الأشياء.
داخل الصندوق كانت صور قديمة بعض رسومات طفولتي وكرة ثلجية مشقوقة أحببتها منذ صغري.
وأضاف والدتك ستخرج الأسبوع المقبل وتريد رؤيتك. تقول إنها تغيرت.
لم أجب فورا ثم قلت لم تعتذر أبدا.
أومأ أعلم.
نظرت إلى الصندوق ثم إليه أشعلت شعري پالنار يا أبي.
امتلأت عيناه بالعاړ. وأنا سمحت لها بذلك.
لم أدعه يدخل لكن لم أغلق الباب أيضا.
قال بهدوء أنا آسف أردت فقط أن تحصلي على أغراضك ولأقول أنا فخور بك.
تفاجأت بذلك. أومأت ببطء شكرا.
غادر وأنا واقفة على الشرفة الصندوق في يدي وقلبي مثقل.
لم أر والدتي عند خروجها أرسلت رسالة بعد أسابيع. كانت متكررة دفاعية تلوم الضغط الثقافة وتلومني أنا. لم تذكر كلمة آسف مرة واحدة.
ألقيت الرسالة بعيدا.
لكنني استمريت.
أكملت تجهيز المنزل وحصلت على ترقية في عملي وبدأت أرى شخصا جديدا رجل هادئ ولطيف يستمع ويطرح الأسئلة.
عندما أقامت أليسا أخيرا حفل زفافها المؤجل حفل حديقة بسيط وجميل كنت وصيفة شرفها. لم تدع والدتنا ولم يسأل أحد عن السبب.
في الحفل ألقت أليسا كلمة
لأختي التي علمتني أن الحرية تستحق القتال حتى لو كان مؤلما.
بكيت.
لأنها كانت على حق.
بعض البيوت تبنى بالحب.
بعضها تبنى بالألم.
منزلي بني بكليهما.
ومع ذلك صمد. وأنا معه.
النهاية