كانت بنتي الصغيرة، عندها خمس سنين

وقعت على ركبي من الضعف. استغرقنا وقت قبل ما نتحرك. كلارا كانت بتصرخ وإيما ماسكة في رجلي. فضلت أكرر اسم ابني وأنا بحاول أوصل له. لوكاس كان عايش. هزيل جدا. وشه شاحب. إيده بترتعش. في سلسلة مقطوعة في رجله وآثار شريط لاصق على إيده. المكان ده ما كانش صالح لعيشة إنسان. ده كان سجن. اتصلت بالإسعاف والشرطة وأنا برتعش. ده ابني عايش لقيناه تحت الأرض. وصلوا بسرعة حسيتها ساعات. طلعوا لوكاس على النقالة. وإيما كانت بتكرر أنا قلتلكم أنا قلتلكم في المستشفى ضابط أخد أقوالي. كل حاجة ركبت بشكل مرعب. صاحب البيت القديم كان بيشتغل مؤقت في مركز شباب لوكاس كان متطوع فيه. كانوا شكوا فيه قبل كده بس ما لقوش دليل. وماټ الراجل بأزمة قلبية من شهور. وما حدش فتش البيت بعدها. قال الضابط كان فاكر محدش هيسمع. العزل والتجديد خبوه. لوكاس عاش لأنه كان بيديله أكل. ولما الراجل ماټ لوكاس اتحبس. المدخل كان متغطي تحت الخشب. ولا حد نزل هناك غير بنتي. سألت إزاي إيما عرفت الدكتور قال بصراحة الأطفال بيسمعوا ترددات واهتزازات الكبار ما بياخدوش بالهم منها. دي مش معجزة دي ملاحظة. الجملة دي كسرتني أكتر. مش سحر دي قدرة على السمع. تعافي لوكاس كان بطيء. شهور علاج وخوف من الضلمة. وإيما ما سابتش إيده. كانت بتنام وهي ماسكاها كأنها خاېفة يضيع تاني. كلارا باعت البيت. ما قدرتش تدخله تاني. القضية اتفتحت من جديد. الصحف سمت لوكاس الولد اللي عاش تحت الأرض. کرهت العنوان. بالنسبة لي ده مش خبر. ده ابني. في يوم وإحنا في المستشفى إيما سألتني ماما ليه محدش سمعه قبل كده ما عرفتش أرد. يمكن لأن السمع الحقيقي بيحتاج إنك تقف وما حدش وقف. من اليوم ده ما بقيتش أطنش أي صوت غريب ولا نظرة ولا همسة. لأن أحيانا الحقيقة ما بتصرخش هي بس بټعيط بصوت واطي قوي. srcاحمد الشيخ iframe