رواية جديدة


دي لازم اساعده بأي حاجة ..
_ رقية في خده بحب ورددت 
ربنا يخليك لينا كلنا
___________________________
في الجامعة أميرة خلصت آخر محاضرة ليها ووقفت تجمع أدواتها الباب خبط وعمر دخل منه أميرة اتفاجئت بالبوكيه اللي شايله عيونها وسعت پصدمة وهو منها وقالها 
اتفضلي ..
_ أميرة هزت راسها باستنكار وهي بتبصله بعتاب لأنه حطها في الموقف ده الاتنين انتبهوا لتسقيف كل الطلاب في المدرج أميرة بصتلهم بإحراج شديد بس مقدرتش تمنع ضحكتها اللي ظهرت بعفوية بسبب فرحتها بالموقف
يا دكتور عمر يا جامد 
_ عمر كان مبسوط من كلام الشباب اللي كانوا فرحانين بلي عمله شاورلهم بايده والضحكة مش مفارقة وشه مسك أيد أميرة واتكلم بصوت عالي عشان يسمعوه 
بما انكم خلصتوا هخطفها منكم سلام
_ عمر أخد أميرة وخرجوا برا أميرة كانت لسه مش مستوعبة اللي حصل بصتله وهي بتضحك 
أنا اتفضحت يا عمر هو ده اللي اتفقنا عليه 
_ عمر وقف قدامها وقالها 
احنا متفقناش علي حاجة أنا قولت هحاول بس وانا قاعد كدا حسيت اني عايز افاجئك واجيب لك ورد وانتي عارفاني بقا بمشي ورا إحساسي علي طول
_ أميرة هزت راسها بعدم تصديق وقالتله 
هنخلص من احساسيك دي أمتي
_ عمر لها ورد عليها بثقة 
مش هتخلصي منها أبدا
_ أميرة بصت حواليها بإحراج لما لاحظت النظرات عليهم بسبب البوكيه اللي جاذب الأنظار وقالتله 
شوف بيبصولنا ازاي يلا نمشي من هنا بسرعة
_ عمر ضحك ومد لها أيده وهي مسكت فيه وخرجوا من الجامعة هربانين من العيون عليهم ..
__________________________________________
مساءا في قصر الباشا كلهم اتجمعوا في حديقة الفيلا مسلم ورقية قابلوا ترحيب حار من كل الموجودين ..
_ عمران بص لمسلم وقاله 
المعروف عندنا في التجمعات اللي زي دي بنعمل حفلة شوي وزي ما انت شايف كل الشباب بتكون واقفة علي الاكل
_ مسلم ابتسم ومشي معاه وهو بيتفرج علي كمية المشويات اللي بتتشوي وقاله 
ما شاء الله ربنا يبارك
_ عمران شاور بأيده لحسن وحسن راح له وعرف مسلم عليه 
حسن جوز اختي مشوفتوش انت المرة اللي فاتت لأنه كان في شغله ومقدرش يجي غاوي مرمطة
_ حسن ضحك ورد عليه 
أنا مبسوط ياعم وبعدين كلها كان شهر واقعد لكم في البيت ولا شغلة ولا مشغلة
_ حسن بص لمسلم ورحب بيه 
ازيك اخبارك ايه معلش بس اللي يقف مع عمران ينسي اللي حواليه
_ مسلم ضحك له ورد عليه بلطافة 
الحمدلله ولا يهمك بس شكلكم بيقول انكم صحاب غير النسب اللي بينكم
_ حسن حط ايده علي كتف عمران ورد علي مسلم بثقة 
ده تحويشة عمري ده
_ مسلم بصله جامد وافتكر دياب لما قاله نفس الجملة قبل كدا سحب نفس وابتسم بتكلف 
ربنا يخليكم لبعض ..
_ في جانب تاني من الحديقة سديم وليلي وفيروز وعليا وحبيبة كانوا قاعدين مع بعض وسديم بصت ل ليلي الصغيرة بنفاذ صبر 
يا لولي كلي لو سمحتي وبلاش تتعبيني
_ ليلي عيطت وهي بتحاول تبعد عن سديم وقعت بمجرد ما لمست الأرض لأنها لسه بتتعلم المشي سديم وقفت ونادت علي عمران 
عمران تعالي شوف ليلي عشان انا تعبت بجد
عمران جالها في ثواني وشال ليلي وقالها بنبرة طفولية 
حبيب بابي مقريف ليه بس عايزاني صح
_ عمران زغزغ ليلي عشان يضحكها ونجح في أنه يخرجها عن حالة العياط اللي كانت فيها سديم هزت راسها بعدم تصديق وبصت لكل اللي قاعد واتكلمت 
شوفوا بتضحك معاه ازاي! فعلا صدق اللي قال البنت حبيبة أبوها
_ ليلي بصت لرقية وسألتها باهتمام 
ي تولدي 
_ رقية هزت راسها بنفي وردت عليها 
لا أنا لسه في السادس
_ كلهم دعوا لها تقوم بالسلامة رقية انحنت علي حبيبة وهسمت لها 
بدعيلك علي طول
_ حبيبة ابتسمت وردت عليها بإمتنان كبير 
عارفة.. شكرا بجد
_ رقية ابتسمت رقم أنها استغربت ردها وثقتها في كلام رقية الكل انتبه لفيروز وهي بتقول 
عارفين أنا نفسي اكل ايه الوقتي 
_ كلهم بصو لها باهتمام وهي وكملت كلامها 
فسيخ
_ كلهم ضحكوا وليلي قالتلها 
فسيخ وبصل وطحينة وعيش واو جريتي ريقي
_ عليا شاركتهم الكلام 
يااه ياريت بس ده في الاحلام الواقع مشويات
_ فيروز وطت نبرة صوتها وقالتلهم 
هشام جايبلي امبارح بعد ما اتحايلت عليه كتير ما تيجوا نخلي الحلم حقيقة علي لما يخلصوا
_ كلهم وافقوا علي كلامها ودخلوا المطبخ واحدة ورا التانية عشان محدش يلاحظ اختفائهم مرة واحدة جهزوا الفسيخ واللي هيحتاجوه وقعدوا علي الأرض

ياكلوا باستمتاع كبير ماعدا حبيبة اللي رفضت تاكل لكن قعدت معاهم ..
_ عليا ضحكت وقالت لهم 
مش متخيلة منظر حد من الرجالة لو دخل علينا وشافنا بالمنظر ده
_ رقية ردت عليها بتلقائية 
طيب انتوا صحاب البيت انا بقا شكلي ايه وانا ضيفة وقاعدة القاعدة دي
_ ليلي ردت عليها من بين ضحكها 
ايه ده انتي متعرفيش أن اللي بياكل فسيخ معانا بنعتبره فرد من أفراد العيلة
_ رقية ضحكت ورددت بهزار 
بجد
_ سديم أكدت كلام ليلي 
الفسيخ عندنا مش أكلة كده عادية دي آكلة الترحيب بأي ضيف نحبه
_ رقية ضحكت معاهم وطول المدة اللي قضوها في المطبخ كانوا بيتكلموا ويضحكوا وحست أنها تعرفهم من زمان بسبب عفويتهم وتلقائيتهم ..
_ رجعوا قعدوا مكانهم بعد ما خلصوا وخفوا آثار الچريمة ولا كأنهم عملوا حاجة الشباب خلصت الاكل وكلهم قعدوا ياكلوا مع بعض في جو لطيف وحكاوي بتتنقل بينهم ..
_ خلصوا اكل ودخلوا جوا القصر بسبب أن الجو كان بارد عليا بصت لرقية بإبتسامة وسألتها بفضول 
احكي يا رقية اتعرفتوا علي بعض ازاي
_ مروان هز راسه باستنكار وقالها 
انتي لسه معرفتيش يا عليا مستحيل قعدتي كل ده من غير ما تساليها انتي محتاجة تتجازي بجد علي صبرك كل ده
_ عليا بصتله بغيظ وردت عليه باندفاع مصطنع 
يا مروان أنا بحب اعرف بداية العلاقات ملكش دعوة انت
_ مروان ضحك جامد وردد بمرح 
بداية العلاقات ونص العلاقات ونهاية العلاقات انتي مبتسبيش حد في حاله
_ كلهم ضحكوا علي مروان وهشام أتكلم وهو بيبص لفيروز 
وانا اللي فكرت اني متجوز حشرية طلعتوا اتنين ما شاءالله الله عليكم
_ عدي أتكلم ورا هشام علي طول من غير ما يدي فرصة لحد يرد 
الستات كلها دماغ واحدة حبيبة لو معرفتش اللي قدامها مولود ازاي هتروح للدكتور اللي ولده تسأله
_ كلهم انفجروا في الضحك وعمران قاطع ضحكهم بثقة 
الا سديم مش مركزة مع حد الا معايا
_ مروان رد عليه بسخرية 
ماهو ده الاسوء يا بابا دي تنشغل بحد تاني
أحسن ما تقعد فوق راسي
_ سديم بصتله بغيظ ورددت 
ايه يا مروان يا حبيبي خير فاتح صدرك علينا اهدي شوية 
علي قلبي زي العسل
_ كلهم سقفوا بإعجاب شديد وعليا بصت لرقية تاني وقالت لها 
احكي يلا..
_ رقية ضحكت بإحراج وخصوصا أن النظرات كلها اتحولت عليها حمحمت واتكلمت بلخبطة 
هي حكاية غريبة شوية ولا في الافلام ..
_ عليا ضحكت جامد وهي بتفتكر علاقتها بمروان وردت عليها بعفوية 
حبيبتي انتي قاعدة هنا في قصر الباشا مفيش فيه علاقة بدأت طبيعية أنا ومروان يبان علينا أننا قصة حب و كده بس الحقيقة اني انا اتسحلت عشان اخليه يحبني..
_ رقية عقدت حواجبها باستغراب وعليا وضحت كلامها اكتر 
الاستاذ كان بيتقل عليا بس علي مين كنت بطلع له من كل حتة لغاية ما حبني
_ رقية ضحكت وفيروز بصت لهشام وهي بتفتكر اول لقاء بينهم 
وانا وهشام علاقتنا بدأت بحاډثة دخلت فيه بعربيتي وياما وقعت عليه القهوة واتشاكلنا ولقبل يوم الفرح بيوم واحد كنت في المستشفي بسببه فيه اغرب من كده
_ رقية ضحكت لها وبدأت تتكلم بأريحية عن ما كانت حاسة من دقايق بس قبل ما تتكلم بصت لمسلم تأخذ إذن الكلام منه وهو شاورلها بعيونه أنه موافق سحبت نفس وبدأت تحكي 
كنت صحفية وكنت بدور علي اسرار المجرمين وتجار السلاح والمخډرات واجيب خفاياهم وافضحهم قررت اروح اعيش بين مجموعة منهم بشخصية تانية وقابلت مسلم هناك وهو اللي حماني منهم ورجعني لبيت اهلي تاني من غير ما يجرالي حاجة بجد لو مكنش موجود أنا كنت أكيد مېتة
_ كلهم ردوا عليها في نفس واحد 
بعد الشړ عنك
_ عليا بصتلها وآثار الصدمة مرسومة عليها ورددت 
وانا اللي كنت فاكرة اني حكايتي غريبة الكلام ده مش بنسمعه في الافلام والروايات ازاي قدرتي تعملي كده مخوفتيش
_ رقية ردت عليها بتلقائية 
كنت مړعوپة ومكنتش بعرف انام في الأيام الأولي بس كان حصل موقف معايا حرامي اټهجم عليا وانا نايمة ومسلم معرفش طلع منين وأحنا وقتها كنا الفجر وحماني منه ومن وقتها بقيت بطمن في وجوده
_ ليلي اتكلمت بإعجاب شديد لكلامها 
أووو ربنا يخليكم لبعض
_ حبيبة ضحكت واتكلمت من بين ضحكها 
تقريبا أنا العلاقة الوحيدة اللي بدأت طبيعية مفيش فيها أي أكشن
_ عدي بصلها بطرف عينه ورد عليها بثقة 
عشان إحنا ناس طبيعيين انما كل اللي هناك دول مجانين
_ هشام ضيق عيونه عليه وسأله بحدة مصطنعة 
مين دول اللي مجانين يالا
_ مروان رد علي سؤال بتريقة 
معلش يا جماعة هو من يوم ما لبس بدلة الظابط دي وهو عايش الدور علينا
_ كلهم ضحكوا وعدي قطع ضحكهم بوقوفه وقالهم 
طيب عايزين نلعب لعبة وتكون جريئة واللي ېخاف ميلعبش
_ كلهم وافقوا ما عدا عمران اللي قاله 
خرجونا إحنا برا الألعاب دي خليها للشباب بس
_ مروان بص لعمران وغمز له 
هو فيه حد شباب هنا اكتر منك برده يا باشا ده انت خاربها
_ عمران بصله بحدة وقاله 
أحترم نفسك يا مروان وركز في لعبك
_ مروان ضحك وركز مع عدي وهو بيشرح لهم اللعبة 
هتكون لعبة جراءة كل اتنين في فريق واعتقد يعني أننا كلنا ثنائي فالفريق متشكل لوحده واحد من الفريق هيقول حاجة مخبيها علي الطرف التاني والطرف التاني يقدم اعتذار علي حاجة غلط عملها بشرط نعرف ايه الغلط اللي عمله تمام
_ كلهم وافقوا بشروط اللعبة وعدي سألهم باستفسار 
ها مين اللي هيبدأ 
_ نظراتهم كلها راحت علي مسلم ورقية وفيروز اتكلمت 
بما انهم ضيوفنا واول مرة يحضروا حاجة زي دي معانا هما اللي يبدأو
_ مسلم ورقية وافقوا وعدي سألهم بفضول 
ها مين اللي هيعترف ومين اللي هيعتذر
_ مسلم بص لرقية واتكلم قبل منها 
أنا هعتذر..
_ رقية مكنش قدامها غير أنها تختار الاعتراف بصوا لبعض وضحكوا ورقية كانت في انتظار اعتذار مسلم اللي متعرفش ليه صمم أنه يختار الاختيار دا
_ صمت حل في المكان لوقت مسلم كان بيعيد ذكريات مختلفة في عقله سحب نفس وبص لرقية بندم شديد وقالها 
أنا أسف.. أسف عشان سيبتك ومشيت آسف لاني استسهلت الطلاق وهربت أنا آسف اني ۏجعتك وخليتك تعيشي اللي عشتيه ده بسببي..
_ كله كان متفاجئ بكلام مسلم وخصوصا لما اعتذر عن الطلاق رقية مقدرتش تمنع دموعها اللي نزلت وهي بتفتكر اللي حصل وقتها وكأنها بتعيشه تاني
_ حسن ادخل في اللحظة دي لما حس أن الجو