رواية جديدة


الاحداث رواية مريض الحب مچنون عايش بلا ليلي البارت الأول مارتينانزعجت من اسلوبه اقتربت منه ? أأنت مچنون مرادڠضب منها واظلمت عيناه والټفت لها وقبض علي ذراعها بقوه حتي تاألمت من شدة قبضته وقال لها تحدثي معي باحترام مارتينبالم وتأوه من قبضته حاولت ان تفلت يدها ولكن كانت قبضته قويه اترك ذراعي ترك مراد ذراعها وعلي الفور رحلت وهي ټلعن تلك الساعه التي قابلته فيها بعد ذهابها جلس مراد يفكر في حياته السابقه ويتذكر كم كان لطيفا لم يعرف القساوة لحظة لم يكن ليحزن ابدا حتي دخلت تلك الفتاة الي حياته واوقعته في غرامها لاجل ماله وانتهي بها الحال الي خيانته مع صديقه وما هي الا برهة حتي بدا سيل الذكريات والاوجاع يفيض علي ذاكرته ظل يتذكر كيف تحول قلبه من رقيق الي قاس لا يعرف الرحمه حطم قلبه ذلك الضعيف واستبدله بقلب اخر لا يعرف الرحمة قلب مظلم كانه لم يري النور ابدا قطع تفكيره طرق علي باب غرفته ظل في مكانه و مراد ? من عامل الفندق خدمة الغرفسيدي قام مراد وذهب ليفتح باب الغرفه وجد العامل يقول له بابتسامه صباح الخير سيدي مراد صباح الخير العامل 10 طائرتك ستقلع في تمام العاشره مرادبابتسامه شكرا اغلق مراد الباب واخذ هاتفه واجري بعض اتصالاته ثم جهز حقيبته وارتدي بدلته ووضع برفانه الخاص وسلم مفتاح غرفته واستقل سيارته الي المطار وصل الي المطار انهي جميع المعاملات وركب الطائره وبعد عدة ساعات كانت الطائره تهبط في مطار القاهره الدولي كان في انتظاره صديق عمره وليد صديق مراد ويعمل معه في مستفي والده بالنسبه لمراد اكتر من اخ هو في عمر مراد شعره اسود وتقيل وعيونه بني فاتح ذو ابتسامه جذابه وليد كان يقف مستندا علي سيارته مرتديا نظارته السوداء ينظر الي ساعته وفجاه وجد من يتحدث خلفه مرادممكن توصلني يا اوسطي وليدضحك واستدار يا اوسطي بقي في دكتور عالمي راجع من باريس يقول يا اوسطي ڼ وليد مراد وحشتني حمدلله علي السلامه مراد الله يسلمك وليدمصر مضلمه من غيرك مراديابكاش يلا يا دكتور بطل اان الناس هتفهمنا غلط ويلا نشوف ورانا عمليات وليدخد شنطة مراد ووضعها في شنطة العربيه اتفضل يا دكتور ربنا علي القوي ضحك مراد علي تصرفات وليد ثم ذهب وركب بجواره وركب وليد وانطلق ولكن ليس من طريق المشفي وانما اتخذ طريق اخر اندهش مراد وسااله مرادانت رايح فين دا مش طريق المستشفي وليدجت لي اوامر عليا اني اوصلك علي الفيلا علشان ترتاح مراداوامر من مين وليد من ولدتك ارتاح النهارده وانزل المستشفي بكره مرادانا غايب عن المستشفي بقالي اسبوع وعاوز اعرف الشغل ماشي فيها ازاي وليدكل الشغل تمام وكله تحت السيطره و حسب نظامك كانك موجود ارتاح النهارده بس مرادرجع راسه لوراه مفيش دكتور بيرتاح يا وليد وليدمالك يا مراد حاسك مهموم مرادلا ابدا تعبان من السفر بس مش اكتر وليدانت عملت ايه صحيح في سفريتك انا سامع ان طاقم الدكاتره الفرنسي انبهروا بنجاح العملية الي عملتها وقرروا يتعاملوا مع المستشفي بتاعتنا ويبعتوا الحالات الصعبه تتعالج عندنا مرادخلينا نتكلم في الموضوع دا بعدين لما نتقابل بكره وليد بعد ساعه تقريبا اوقف وليد سيارته
امام بوابة فيلا د حمدي وطلب من البواب ان يفتح البوابه وليدافتح البوابه يا عم حسن عم حسن فتح البوابه اهلا اهلا يا دكتور وليد وليد دخل بسيارته وتوقف امام باب الفيلا ونزل من سيارته واخرج حقيبة مراد واعطاها لعم حسن ليدخلها ويخبر والدتة مراد بوصوله عم حسنحمدلله ع السلامه يا مراد بيه مراد نزل من السياره الله يسلمك يا راجل يا طيب معلش دخل الشنطه جواه وقول لهانم اني وصلت عم حسن حاضر يا بيه مرادتعالي شويه يا وليد وليدلا اصل الدكتور صاحب المستشفي شړاني وممكن يرفضني مرادههههههه طب الحق قبل ما يظبطك وليدههههههه هجيلك باليل سلام مراد سلام مراد دخل الفيلا وكانت والدته في المطبخ مرادڼ والدته من ظهرهاوحشتيني يا ست الكل وحشتيني اوووي مرفت وانت كمان يا حبيبي حمدلله علي سلامتك انا مش هسيبك تغيب عني تاني ابدا البيت وحش اووي من غيرك يا حبيبي مرادقبل يد والدته انا مش هسيبك تاني ابدا يا حبيبتي اومال فين رت الظابط والدكتوره مرفتمازن
كلمته وهو قدامه نص ساعه ويوصل ونادين فوق في اوضتها بتذاكر مرادانا هطلع اوضتي اخد شور واسلم علي نادين واجي اساعدك مرفت ماشي يا حبيبي ترك مراد والدته واخذ حقيبته وصعد الي غرفته ليستحم ويبدل ملابسه و في بيت موجود في احد الاحياء الشعبيه متوسطة الحال كانت فتاه نائمة وتحلم بكاا اعتادت علي الاستيقاظ عليه مفظوعة انتفضت تلك الفتاه من علي فراشها تصرخ ليليبفظع لااااااااااا اه اه اه ميسوناحتضنتها لتهدئ من فظعهااهدي يا ليلي اهدي يا حبيبتي بعد فترة قليله هدأت ليلي وبعدت قليلا عن ميسون ميسونهو هواه نفس الحلم ليليأومأت براسها ايوه هو خلاص يا ميس انا بقيت كويسه قومي يلا علشان نجهز الفطار وتلحقي كليتك ميسون بس انا مش عاوزه اروح الكليه النهارده عاوزه اروح معاكي الشغل ليليلا يا ميسون ماتزعلنيش منك انتي اذا حبه تساعديني بجد خلي بالك من دراستك ميسونبس انا ليليقطعتها مفيش بس يلا قومي ميسونبزعلحاضر ليلياحتضنتها هخدك معايا وانا رايحه المستشفي بعد بكره ميسونبفرحهوعد ليليبابتسامهايوه وعد ميسونبفرحه كبيرهبحبك اووي يا لوليتي ليليوانا كمان بحبك يا قلب لوليتك يلا نقوم نشوف ماما فاطمه بتعمل ايه من غيرنا قامتا الفتاتين وذهبا الي المطبخ ليمرحن كالعاده مع والدتهم كانت فاطمة تقف في المطبخ غير منتبه لدخول الشقيتين اقتربت منها ليلي وميسون وافزعنها فاطمهبسم الله الرحمن الرحيم مربيه قرود ليلي وميسون
ظلوا يضحكن عليها فاطمه بتضحكوا عليا طيب فين المأشه وما ان قالت عبارتها تلك حتي اختفت الفتاتين وضحكت فاطمه عليهن واكملت
تجهيز الفطور لهن ليلي ذهبت لتتوضأ وتصلي وترتدي ملابسها لتذهب الي العمل وميسون صلت وارتدت ثيابها وخرجت من الغرفه لتفطر وتذهب الي جامعتها كانت ليلي وفاطمه وميسون ياكلن وذهبت ميسون لكي ترتدي حذائها تذكرت انه قد ت ولكنها لم تلقي بال وارتدته وعندما همت بالرحيل اوقفتها ليلي ليليميسون استني شويه ميسون ايوه يا لولتي ليلي هتروح الكليه ازاي جذمتك مقطوعه ميسون عادي يا ليلي مش باينه اووي ليلياخرجت علبه من وراء ظهرها اتفضلي ميسونتغراب ايه دي قنبله ليليهههههه لا مش قنبله افتحيها ميسونفتحت العلبه التي كان بها حذاء جديد ايه دا يا ليلي ليليدي جذمه غير الي اتقطعت وممنوع اشوف دموعك تاني ومش عاوزه اسمع كلمة شكرا علشان مفيش شكر بين الاخوات ميسوناحتضنت ليلي انا بحبك يا احن ليلي في الدنيا كلها ربنا يخليكي ليا ليليويخليكي ليا يا قلبي بلا بقي هتتاخري كدا ميسون يلا سلام فاطمهمع السلامه يا بنتي ربنا يجعلك في كل خطوة سلامه ليلي مع السلامه رحلت ميسون وعادت ليلي لتكمل فطارها فاطمهبرضا ربنا يخليكوا لبعض و لم تستطع ان تكمل كلامها فقد بدات تكح وتسعل جرت ليلي تر لها كوب ماء وما ان شربته حتي هدا سعالها ليليمالك يا ماما فاطمه شكلك تعبانه فاطمه لا يا ليلي يا بنتي انا كويسه شوية برد علي ي بس ماتقلقيش ويلا بس علشان متتاخريش علي شغلك ليلي ماشي مع السلامه فاطمة مع السلامه يا حبيبتي ربنا يحرسك ويحميكي ويوقفلك ولاد الحلال ويكفيكي شړ ولاد الحړام ليلي ربنا يخليكي ليا يا رب ومتحرمش من دعواتك الحلوه دي ابدا عاوزه حاجه اجبهالك وانا جايه فاطمة عاوزه سلامتك يا حبيبتي ليلي مع السلامه خرجت ليلي من المنزل وذهبت لتشتري الورد الذي ستبيعه في الاشاره و في مستشفي د حمدي ادريس كان النظام والهدوء هما المسيطران علي الاجواء في المشفي وصل وليد الي المشفي وقابله الجميع بابتسامه ودخل مكتبه وارتدي بلطو الاطباء وعندما هم بالخروج اعترضته دكتوره ميار دكتوره نسا وتوليد تعمل ضمن طاقم العمل في المشفي تتودد دائما الي مراد وتتمني ان توقعه في حبها ميارصباح الخير د وليد وليدصباح الخير د ميار خير في حاجه ميارابدا انا كنت جايه اسأل رتك هو د مراد رجع من السفر ولا لا وليد وانتي يهمك في ايه مياراحنا كلنا في استف واحد ولازم نطمن علي بعض وليدماشي يا دكتوره مراد رجع النهارده من السفر مياروهيجي المستشفي امتي وليدبكره ان شاء الله ميار طيب هو وليدقطيعهاخلاص بقي انا مش فاضي عندي عيانين بعد اذنك ذهب وليد وتركها تكلم نفسها قائلةبكره يا وليد ابقي انا صاحبة المستشفي دي وانت هتكون شغال عندي وبكرة تشوف ميار هتعمل ايه ابتسمت ابتسامة خبيثه ثم ذهبت لتكمل عملها في الجامعه وصلت ميسون الي كليتها ورت جميع محاضرتها وعندما انتهت عادت الي المنزل في الطريق اصطدمت برجل دون قصد وتأوهت بشده ولكن ذلك رجل لم يقف ورحل دون ان يعتذر انثنت لكي تلتقط كتبها التي وقعت منها عندما اصطدمت به فوجدت محفظه بجوار كتبها فعرفت انها تخص ذلك الرجل نظرت خلفها لكي تناديه ولكنها لم تجده فلم تعرف ماذا تفعل فخطړ ببالها انت تذهب لقسم الشرطه وتسلمها لهم وعندما وصلت هناك دخلت القسم ولكن لم تعرف الي اين عليها ان تذهب كانت خائڤة فهي اول مره تدخل مثل هذا المكان وكان هناك مجموعة من المتهمين يمرون بجوارها العسكريانت واقفه ليه يا بت امشي انجري يلا ميسونپخوفانا انا انا العسكريدفعهاانت لسه هتاتاي لي يلا انجري ادخل العسكري البنات ومعهم ميسون الي الظابط وظلت ميسون تبكي پقهر ولا تعلم ماذا تفعل هنا وما تهمتها العسكريتمام يا فندم دول البنات الي مسكناهم في شقة الدعاره عندما سمعت ميسون تلك الكلمه شعرت وكأن احد سكب عليها جردل ماء بارد شعرت بان الدنيا
اظلمت من حولها ولم تعد رجليها تحملنها وسقطت مغشيا عليها و يتبع رواية مريض الحب مچنون عايش بلا ليلي البارت الثاني في قسم الشرطه الټفت الفتيات حولها و هب مازن واقفا ليبعدهم ويري ماذا حدث لها فوجدها مغشيا عليها ووجهها شاحب فنادي علي العسكري بصوت اشبه بالصړاخ هات كوبايه مايه بسرعه ار العسكري كوب ماء وقام مازن بتقطير بعضه
علي وجهها لكي تستفق ولكن لم تستجب مازننظر الي البنات التي تقف حولها ابعدي شويه منك ليها هي البت دي شاربه حاجه ولا ايه ظلوا يتحدثون