ملكة على عرش الشيطان


لحظه هي ندي خرجت !!! 
لا امشي من غير ولا كلمه 
وقالت لها اخيرا اتحررنا 
مفهمتش وعد حاجه كل اللي كان في تفكيرها أسر خلاص كده القصه انتهت من قبل ما تبدأ 
صحيت سنيه الصبح بل وأنهم اصلا مناموش 
خدوا شنطهم و مشيوا 
في الليل وصل المعازيم و اللي كانت شبه امها مش حلوة 
نهله امجد اخوك فين مش عارف انا خاېف 
ميقدرش سنيه مشيت خلاص 
اغمض عينيه پغضب يحاول فهم شقيقته الغريبه و پصدمه وهو يسرع إلي الأعلى مره
أخري تصيح باستنكار تريد فهم ما يحدث للابناء .... بدأ آل القصر يتجمع
علي صوت الغاضب الصارخ وهو يتابع محاوله الاتصال بشقيقته التي اغلقت هاتفها !!!!
وقفت تحاول استيعاب ما يحدث يهتف بضيق ونبره 
في ايه علي الصبح ده ما بيهمدش ابدااا !! 
رنين جرس الباب وذهبت لمعرفة من الطارق. 
ابتسمت ماهى براحه وقالتانتى عارفه انا والله بحاول اصاحب معظم الجيران.. حتى من يومين كان فى جران جداد من الغدا عندى عشان نتعرف على بعض وفعلا جم عندى واخدت ارقامهم عشان
نتواصل مع بعض.. لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا .. لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم .. طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى.. بلاش حتى لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير.. بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده.
ثوانى وكانت تقف مستغربه من طلب ماهى لمقابلتها.
وفى تلك الأثناء تحديدا كانت مروه تعتمد على نفسها بعد رجوع ماهى لرشدها. 
وعاوز تعرف ليه!
نظر إليه ثم قالمترديش على سؤالي بسؤال تاني
وأردفتكان فيه مؤتمر بتعمله الكلية عندنا كل سنة وكنت بشوفه..إتعرفت عليه وكان كلامنا كله ف مجال الأورام
رفع حاجبه وتساءلبس!
هو المفروض يكون فيه حاجة تانية!...
ليقول بعدها ب هدوء
أنا بسألك
وقالتمستفز..بس لأ دا كل الموضوع...
أومأ دون أن ينظر إليها..إلتفتت الي إلا أن صوته على الرغم من هدوءه إل
متحاوليش تتواصلي معاه تاني...
إبتلعت ريقها ب صعوبة لتتساءل دون أن تلتفت إليه
مش فاهمة بتتكلم عن إيه!...
لم تسمع صوته بل صوت القوة..إرتعشت وهي تسمع صوته
أنت فاهمة قصدي كويس..بلاش معايا عشان ...
حينها إلتفتت
ادب نفسك معايا.....
نرجع بقى امال طلعت تشوف سليم واول ما فتحت باب اوضتو اتفاجئت بالمكان كلو في الارض وسليم قاعد على الارض بيبكي جريت امال پخوف
والتي غالبا ما يتبعها البكاء معا الاخ الحنون ورفيق الغالي .... 
جلست وعلى وجهها ابتسامة تدل فعلا انها شخصيه جميله. 
نفس الابتسامة بعدما سمعته عنها من ملك وبعد رؤيتها. 
تحدثت قائله اول حاجة ارحب بيكى كجران لانى ماعرفتش قبل كده معاكى لوحدنا. 
ابتسمت لها وترحيب وقالتأهلا بيكى فى اى وقت. 
تشجعت ماهى اكثر بعد ترحيب شهد لها ورؤيتها لها

ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالتانا خۏفت تقولي زى باقى الناس انى يعني...
اتسعت أعين من حديثه و بهدوء وقد بدأت تفيق 
بس خلينا نفهم ايه اللي حصل !!
انا مش عارفة كان فين عقلك وقتها 
نظرت اليها نادين قائلة 
ياست عواطف انا مش محتاج تقوليلى بس تعتقدى حتى لو اتكلمت فى حاجة هتتغير من اللى هما خلاص صدقوا اللى عاوزين يصدقوه
صفية بهدوء
صفية بهدوء
قالها ب و ذات الإبتسامة التي رأتها منذ قليل.. ثم همست بذهول
أنت قلبي ب يدق بسرعة كدا ليه!...
الفصل الخامسه والعشرون
الجزء الثاني
ملكة على عرش الشيطان
متاخدش على خاطرك مني...
رفع حاجباه ب سخرية واضحة أغضبتها لتكمل ب نبرة بها شيئا
مقبلش فيك ولا هقبل أبدا
وقال ب فتورأنا مش عايزك يا جميلة..عاوزة تتطلقي براحتك..مش عاوزة...
طار الهزل و الفتور ثم هدر ب أفزعتها
يبقى تعيشي زي ما أنا كاتبلك..فاهمة!..أنا منستش ولا هنسى أبدا..مش أرسلان 
همست ب ذهول متسعة العينين دلوقتي.. دي هي ..وهي اللي إدتك حياة جديدة..لحقت تنسى!
أردف ب جمود و نبرة أنت نفسك..أما ب النسبة ل اللي قولتيه دا.....
المسؤول عن الرهان خلاص ياشريف بيه حقك عليا انا خاېف عليك مش اكتر 
المسؤول عن الرهان اخد الفلوس من شريف وحط اسمه وشريف ابتدي و القفازات في ايده بتاعت البوكس ويبدل هدومه طبعا الكل راهن علي اللي بينافس قدامه لان شريف قليل وكله عارف ومتاكد ان من واحده فيها 
جلست .. وعينيها تائهه ب الفراغ..لم تكن ترفيه ب النسبة له..وكأنه لم يأت إلى الحياة
وإن كان يظن أنه حياتها وأنها بعدت عن قصي..ستظهر له 
نهضت ودققت ب معالم الغرفة..كانت كلاسيكية راقية وهادئة..ذات لونين الأبيض و الأسود ك حال المنزل ب أكمله المطلي ب الأسود..وأيضا أما الخزانة كانت من اللونين الأبيض ومزخرفة ب الأسود والفضي
تنهدت ونهضت لتفتح الخزانة ف لم تجد ب ضيق وهي تنظر إلى ..ضحكت
فستان حياته...
توجهت إلى باب الغرفة وقبل أن تفتحها..وجدت خادمة تطرق الباب ودلفت
تراجعت سديم وهى تراها معها حقيبة ما ف نظرت إليها رافعة أحد حاجبيها وتساءلت ب بستغرب
إيه دا!
إعتدلت الخادمة وقالت ب إحترامالشنطة الباشا بعتني أجيبها من شقة حضرتك وأطلعها ليك
إبتسمت ب سخرية قائلةفيه الخير...
لم تعلق الخادمة بل ظلت تنظر إليها ب هدوء سديم الحقيبة ثم قالت ب عصبية
طب إتفضلي أنت واقفة ليه!
الخادمة قالتتحت أمرك...
إحترامها الزائد لها جعلها ترتبك إلا أنها تظهر ب تلك الهيئة
إنتظرت رحيل الخادمة لتلتقط الحقيبة فتحتها خامة ذات لون فيروزي مذهب..
أغلقت الحقيبة ثم بدأت ب نزع ثوبها وإرتداء الآخر
حزمت أمرها على الخروج من المنزل..خرجت من الغرفة وحدقت ب أنحاء الطرقة..المنزل بسيط وهادئ..والطرقة ك حال باقي المنزل ذات لون أسود..بها غرفتين خاصتها وخاصته..ب نهاية المرر يوجد مرحاض
هطبت الدرج الخشبي حتى وصلت إلى الطابق الأرضي..به غرفة إستقبال و غرفة الطعام..ثم المطبخ ومرحاض آخر..وب الناحية الأخرى..توجد غرفة منفصلة يختلف بابها عن باقي أبواب المنزل
فضولها خوفا أن يكون بها..لذلك زفرت ب ضيق وتوجهت إلى المطبخ لتجهيز كوبا من الحليب
لم تجد أحدا ب المطبخ لذلك توجهت إلى الثلاجة وأخرجت عبوة الحليب..بقت تبحث ب خزانات المطبخ لتجد ما به الحليب
..ظلت تنظر إليه ب شرود.. ولكن تلك التي إنعكست على عينيها جعلها تتوقف وتنظر
ف وجدت أن حلقتها الذهبية لذلك بقت تتأملها دون لدلوفه خلفها
اللبن معملتوش يا دكتورة...
وتراجعت بعيدا .. سريعا 
ثم قالت ب ڠضب وهي تبعد
مش تعمل صوت ..أنت بقى معاك دلوقتي...
رفع حاجبه ثم نظر إليها أردف ب عبث
والست دي مراتي..ومن حقي أشوفها ف أي وقت..حتى لو آآ...
لم تسمح له أن يكمل إذ قالت
متكملش..بلاش أنا مش هسمح ب تج...
لم تكمل حديثها لتشهق متسعة العينين وهى ترى إرتبكت وأخفضت صوتها الحديث
إبتسم أرسلان ..حتى وقف ثم تساءل ب نبرته
مش هتسمحي ب إيه!..عرفيني...
ب حدة وڠضب. وذلك ڠضبا.. 
ضحك أرسلان وقال ب نبرة طب منا متجوزك عشان
كدا...
وقد ظهر خۏفها نتيجة ولكنها حاولت ثبات ب قوة 
قائلا بهدوء اهدي.....اهدي محصلش حاجة لكل ده المعقودين ووسامته لتتنهد باعجاب فوقها كما لو كانت ملامحه امامها لتظل تنظر اليها حتي في غفوة خلالها بشئ حتي صوت الباب وهو يفتح بهدوء ليتقدم عاصم بخطواته الواثقة الي داخل الجناح 
وهدوءمحاولآ تبين هوية صاحبه ليتسمر مكانه وهدوء للجلوس امامه ملامحها الرائعةكطفلة صغيرة 
لكن شئ يرفض ان يقوم بأيقاظها برؤيته بهذا السلام انا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك 
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك 
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك 
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي