الاڼتقام من العائلة

اخرجي وخذي أولادك اللقطاء معك!
الصوت كان حادا لدرجة إن بصاق حماتي باتريشيا كولينز لمس خدي فعلا. وقفت متجمدة في مكاني وأنا ضامة توأمي اللي مكملوش عشرة أيام على صدري أجسامهم الصغيرة بترتعش تحت بطاطين خفيفة وبكاهم المكتوم بيقطع القلب. الثلج كان بينزل تقيل والبرد كان قاسې كأنه بيحاول يكسرني جسديا قبل ما يكملوا هم علي نفسيا.
بصيت لجوزي أندرو مستنية كلمة واحدة إشارة أي حاجة تثبت إن لسه فيه إنسان واقف قدامي لكنه ما دافعش عني.
مسك دراعي پعنف وزقني لقدام وقال ببرود امشي يا كلير. كفاية فضايح. انتي ډمرتي سمعة العيلة.
اټخضيت. قبل عشرة أيام بس كنت بين الحياة والمۏت وأنا بولد بناته. قبل عشرة أيام كان ماسك إيدي وبيعيط ويقولي إننا أسرة ومش هيسيبني أبدا. دلوقتي مش قادر حتى يبص في وشي.
قلت بصوت مكسور وأنا بحاول أهدي واحدة من البنات قلت إنك بتحبهم
ضحكة حماتي كانت أقسى من البرد تحب إيه دي مصممة فقيرة ڼصابة حبست ابني بعيال عشان تعيش في قصر مش بتاعها.
القصر البيت الحجري الضخم اللي وراهم منور ودافي. نفس البيت اللي اشتريته من سنين بهدوء شديد عن طريق شركة قابضة باسمي المستعار. نفس البيت اللي هما فاكرين إنهم بيرموني منه دلوقتي.
فتح أندرو الباب وقال مش عايزين نشوف وشك تاني. ارجعي الشقة اللي طالعة منها.
نزلت على الأرض المتجمدة حافية والباب اتقفل ورايا بقوة.
وقفت ثواني طويلة مش قادرة أتحرك. نفسي بيطلع أبيض في الهوا. بناتي بټعيط. جسمي موجوع من الولادة لكن الألم الحقيقي كان جوه. في اللحظة دي حاجة اتكسرت وحاجة تانية اتولدت الوضوح.
هما شايفيني ضعيفة. شايفيني فريسة سهلة. واحدة اتجوزها ابنهم ومش هتعرف تعمل حاجة.
أندرو عمره ما سأل ليه عمري ما استخدمت اسمي الحقيقي. ليه دايما شغلي فريلانسر. ليه بشتغل لحد الفجر. ليه عندي حسابات بنكية باسمي الأول بس.
كان فاكرني كلير المصممة الغلبانة.
ما كانش يعرف إني كلير رينولدز الرئيسة التنفيذية لمجموعة رينولدز العالمية للتصميم. شركة قيمتها أكتر من 8 مليار دولار. الشركة المالكة لشركة العقارات اللي اشترت البيت. الشركة اللي مؤجرة العربيات اللي راكبينها. الشركة الأم للمؤسسة اللي أندرو شغال فيها وبيفتخر ببطاقته الوظيفية.
طلعت الموبايل بإيد بترتعش.
ما اتصلتش أستغيث.
اتصلت برئيس الشؤون القانونية وقلت بهدوء مرعب فعل كل حاجة. دلوقتي. بدون استثناءات.
قفلت. حضنت بناتي أكتر. وبعد دقايق نور البيت ورايا بدأ يرمش.
في نفس الليلة أندرو كان قاعد قدام التلفزيون لما جاله إيميل رسمي بإن شركته اتجمدت حساباتها فجأة. بعده بخمس دقايق اتصال من البنك حساباتهم الشخصية اتعلقت. العربية اللي كان سايقها باسم الشركة اتسحبت من الجراج.
حماتي صړخت لما الكهربا قطعت. حاولوا يفتحوا الباب لكن الشركة العقارية بعثت إشعار قانوني المقيمون غير مخولين بالبقاء.
في أقل من ساعة كانوا واقفين بره القصر نفس