رواية دعني أحطم غرورك الفصل السادس والثلاثون - بقلم منال سالم


هادئة عمي ... أنا عاوز أبلغ العروسة بنفسي 
حسين غامزا هههههههههه ما أبلغها أنا
عز مبتسما عشان خاطري يا عمي نفسي اشوف الفرحة في وشها 
يوسف آاااااه يا خلبوص
حسين وعلى وجهه السعادة حاضر يا بني بلغها بنفسك ما هي برضوه .... تبقى مراتك 
عز وهو يربت على ساقه ربنا ما يحرمني منك يا عمي 
................
في منزل حسين الدمنهوري 
كانت سهير تتحدث مع حسين على الهاتف حيث أخبرها بما دار في شركة الكيلاني و... 
سهير هاتفيا بنبرة فرحة بجد يا حاج حسين
حسين هامسا شششش وطي صوتك يا سهير لأحسن البنات يسمعوا
سهير بعدم فهم و أوطيه ليه  
حسين يا ستى عز عاوز يبلغ جانا بنفسه
سهير وهي توميء برأسها اها .. خلاص فهمت يا حاج احنا في انتظاره ..ربنا يسعدهم ويتمم فرحتهم ع خير
حسين طيب يا سهير هاقفل أنا الوقتي ونتكلم بعدين
سهير ماشي يا حاج في رعاية الله
..................
أنهت سهير المكالمة مع زوجها في القت الذي تسائلت فيه دينا عن تلك المكالمة و..
دينا مقاطعة مين يا مامي
سهير بنبرة عادية ده ابوكي يا دودي 
دينا متسائلة كان عاوز حاجة
سهير والفرحة تبدو على وجهها لأ مافيش بيطمن عليا
دينا غامزة ياسوسو .. عليا برضوه
سهير وهي تلكزها بنت !! هاااا .. سيبيني بقى أشوف اللي ورايا ...
أسرعت سهير في خطواتها واتجه ناحية غرفة جانا و..
سهير بنبرة عالية ياااااااا جااااااانا ياااااا جانا
جانا ييس أنطي 
لحقت دينا بوالدتها عند غرفة جانا ووقفت تستمع إلى ما تريد و..
سهير وهي تشير بيديها بصوا بقى يا بنات عاوزين نروق البيت ونضفه لأحسن التراب واكله..
جانا باستغراب واكله ازاي يعني
سهير بنبرة حادة نسبيا بطلي لماضة .. روحي روقي أوضتك وامسحيها وجمعي الهدوم اللي عاوزة تتغسل وبعد كده خدي السلم ولمعي النجف اللي في الصالون .. وانتي يا ست دينا خدي الجردل والموب ونضفي الصالة بعد ما تنضفي ال Living 
جانا بضيق يوووووه
دينا على مضض الله بقى يا مامي هو احنا اللي هنضف فين سنية
سهير بنبرة آمرة سنية النهاردة أجازة مش هتيجي عشان أمها عيانة فمش معقول يبقى عندي شحطتين كبار زيكم وأشتغل لوحدي ... يالا كل واحدة تروح تخلصاللي قولتلها عليه 
جانا ودينا وهما تمطان شفتيهما اووووف
سهير بحدة يالا مش هقضيها كلام .....!