قصة جديدة سر الاكل


شيئا خطېرا يحدث لي. كلما أكلت في البيت أمرض مرضا شديدا.
عبست أوليفيا.
لكن ليس عندما تأكلين عندي
هززت رأسي.
أبدا.
اسودت عيناها بفهم مفاجئ.
إذا المشكلة ليست أنت. إنها هي.
لا قلت فورا. هذا جنون. هيهي زوجة أبي.
قالت بحدة
بالضبط. التي انتقلت للعيش معكم قبل ستة أشهر بعد تعارف دام ثلاثة أسابيع التي صارت تطبخ لك كل وجباتك التي تهتم فجأة جدا بصحتك آنا إنها تسممك.
أردت أن أضحك لكن صدري كان يؤلمني بشدة.
ولماذا قد تفعل ذلك
قالت أوليفيا ببرود
لأن صندوق الثقة الذي تركته أمك يفعل عندما تبلغين الثامنة عشرة. وأبوك لا يستطيع لمس المال إلا إذا
إلا إذا مت أتممت بهدوء.
وقفنا صامتتين. رن الجرس ودوى في الممر الفارغ لكن أيا منا لم تتحرك. قبضت أوليفيا على يدي.
نحتاج إلى دليل.
بحلول الظهيرة كنا في مستشفى المقاطعة العام جالستين في غرفة فحص صغيرة معقمة بينما كانت خالة أوليفياوهي ممرضةتسحب دمي. لم تطرح أسئلة فقط نظرت إلي نظرة تقول إنها رأت مثل هذا من قبل.
قالت
النتائج ستكون جاهزة هذا المساء. ابقي في مكان آمن حتى ذلك الحين.
كلمة آمن استقرت في صدري كالنصل.
غادرنا المستشفى مع بدء السماء في الإظلام وكان هواء الشتاء حادا على بشرتي. أصرت أوليفيا أن أبقى في بيتهم لكنني هززت رأسي. لو لم أعد إلى المنزل سيسأل أبيوالأسئلة تقود إلى شجارات لم أعد أملك القوة لخوضها.
قلت لها وأنا أجبر صوتي على الثبات
سأكون حذرة. لن آكل شيئا.
لم تبد مقتنعة
راسليني فور وصول النتائج.
كان البيت هادئا عندما دخلت. هدوء أكثر من اللازم. أضواء غرفة المعيشة مطفأة لكن المطبخ كان يضيء بخفوت. وسمعت الطنين الخاڤت للخلاط.
انقبض صدري.
كانت ديانا تقف عند المنضدة ظهرها نحوي شعرها الطويل مربوط بعناية وهي تصب مزيجا أخضر كثيفا آخر في كوب. التفتت عندما سمعت خطواتي وابتسمت.
قالت بلطف
ها أنت هنا. كنت قلقة عليك.
قلت بسرعة وأنا أكذب
لقد أكلت بالفعل.
تعثرت ابتسامتهالجزء من الثانية فقطثم عادت كما كانت.
يا للخسارة. لقد أعددت طبقك المفضل.
قلت
أنا متعبة. سأذهب إلى النوم.
راقبتني عن كثب وأنا أمر بجانبها نظراتها متوقفة حاسبة.
أحلاما سعيدة يا عزيزتي.
أغلقت باب غرفتي بالمفتاح خلفي وجلست على السرير أرتجف. اهتز هاتفي.
رقم غير معروف.
حدقت في الشاشة ثم أجبت
ألو
قال صوت هادئ
آنا معك مستشفى المقاطعة العام. نتائج التحاليل عادت أسرع مما توقعنا.
خفق قلبي پعنف.
هل هناك شيء خطېر
ساد صمتأطول مما ينبغي.
نعم. لديك مستويات مرتفعة وخطېرة من مركبات مضاد التجمد في مجرى دمك. هذا ليس تعرضا عرضيا.
جف فمي.
إذا أنا أسمم
قال الصوت بحزم
نعم. وإذا استمر ذلك فسيكون قاټلا.
دق حاد ضړب باب غرفتي.
آنا نادى صوت أبي. لماذا الباب مغلق
قربت الهاتف من أذني وهمست
أنا في البيت. معها.
قال الطبيب
استمعي إلي جيدا. يجب أن تغادري فورا. لا تستهلكي أي شيء في ذلك المنزل. نحن نتواصل مع الشرطة.
دقة أخرىأقوى هذه المرة.
افتحي الباب.
وانسل صوت ديانا حلوا لكنه مشدود
نريد فقط أن نتحدث.
ارتجفت