رواية الحرس الشخصي كاملة بقلم حكاوي مصرية


وراء كلمات حلا خاصة انها استخدمت صيغة الجمع مما أشعره بارتباطها القوى به 
مراد ازاى بس مش هآمن على الحجات دى فى بنك 
حلا ببطء انا عندى حل بس 
صمتت حلا فاستحثها مراد على الكلام بس ايه يا حلا 
حلا تجيب حاجتك وتيجى عندى بيتى وتقعد معايا يومين على ما نشوف حل 
مراد عندك 
حلا اه ولا انا مش اد المقام 
امسك مراد يدها بصدق ثم قال ايه بس كلامك ده هو انا عمرى حبيت حد غيرك 
حلا يا سلام ومهجه اللى هتتتجوزها 
مراد مهجه دى هتجوزها عشان اخد فلوسها واخليها على الحديده 
حلا يا خوفى ههههههه
مراد مټخافيش يا حبيبتى انتى غيرهم كلهم 
فى فيلا جاسر 
كان جاسر يتحدث فى هاتفه مع حلا 
جاسر تمام كده يا حلا احنا بس عاوزين نتأكد انه مش شايل اى فلاشه تخص مهجه او مازن فى اى حته تانيه 
حلا اطمن هو قال بنفسه انه مش بيشيل اى حاجه فى بنوك 
جاسر تمام وهو هيشرف عندك امتى 
حلا پحقد بكره 
جاسر فى حاجه مش عارف هنتصرف فيها ازاى 
حلا باهتمام ايه هى 
جاسر دلوقتى احنا هننجح نخلى مراد يجييلك طيب برده هناخد الحاجه ازاى من غير ما يحس اننا متفقين عليه 
حلا بضحكه ومين قالك اننا هنخبى اتفاقنا 
جاسر بتساؤل مش فاهم 
حلا متخافش انا مظبطه كل حاجه 
جاسر يعنى اطمن الجماعه ان كل حاجه هتنتهى بكره أصلك متعرفيش فى ناس هنا ھتموت وتخلص من مراد ثم نظر الى حازم وابتسم 
حلا متخافش طمنهم كلهم على بكره بالليل هيكون ولا حاجه 
جاسر باهتمام ناويه على ايه يا حلا 
حلا ناويه أخد حق اختى وحق كل البنات اللى ذلهم الحيوان ده 
جاسر مراد مش سهل 
حلا وانا أصعب منه 
جاسر اتفقنا منتظر منك تلفون  
اغلق جاسر الهاتف مع حلا ثم نظر الى حازم 
حازم خلاص بكره اكيد 
جاسر اه ربنا ييسر 
حازم تمام هشوف حالى انا بأى 
انطلق حازم الى حديقة الفيلا حيث كانت تجلس كل من سميه ومهجه 
حازم السلام عليكم 
سميه ومهجه عليكم السلام 
نظرت له مهجه بعدم فهم وتلفتت حولها ثم نظرت اليه ثانية قائله انت بتكلم مين 
حازم بجديه بكلمك انت مهو مش ممكن اكون بكلم مدام سميه 
نظرت مهجه لسميه التى ابتسمت بدورها وقالت هو فعلا يا مهجه اللون ده ناطق عليكى ومنورك 
مهجه وقد استعادت بعض من عنادها شراستها القديمه وهتفت محركه يدها فى اتجاه حازم والله لبسى وانا حره محدش ليه فيه 
حازم وقعد جلس بالكرسى المقابل لها ايدك دى يا بابا متوحشكش واياك تعملى كده تانى والا وربنا ما هيحصل طيب 
مهجه بانفعال وده بأمارة ايه 
حازم وهو يغمز لها اصبر على رزقك يا جميل 
شهقت مهجه بينما قالت سميه حازم ميصحش كده 
حازم احم اسف وقام ثم رجع وهمس لمهجه قائلا خدى بالك كده من صحتك وكلى كويس عشان عاوزه تتحملى كده 
مهجه بعدم فهم نعم نعم
حازم بهمس كلى كويس عاوزك بصحتك كده ثم غمز لها وذهب 
مهجه اټجنن ده 
سميه بضحك عادى يا مهجه 
صمتت مهجه وان كانت قد شعرت بسعاده غريبه 
فى اليوم التالى فى منزل حلا 
مراد حلا انت عارفه انا وثقت فيكى ازاى 
حلا بتمثيل طبعا يا حبيبى وهكون اد الثقه وعامة انا هديك مفتاح خزنتى بعد ما تشيل الحجات الخاصه بيك فيها 
احضرت حلا عصير لمراد وراقبته وهو يرتشف منه ببطء شرب مراد العصير وأحس بعدم اتزان فنظر الى حلا قائلا حلا انا دايخ 
حلا بانتصار متقلقش يا مراد 
مراد لا بجد 
لم يستطع مراد أن يتم جملته وسقط تحت ارجل حلا 
نظرت له حلا نظره كلها كره ثم تناولت هاتفها وطلبت رقم 
حلا الو دكتور رفيق انا حلا اللى كنت عندك الاسبوع اللى فات 
يتبع
بقلم حكاوي مصريه
حارس شخصى 
سبحان الله 
الحمد لله 
لا اله الا الله 
الله اكبر 
الفصل الثالث والعشرون 
فى حجرة حلا 
تقف حلا امام سريرها الراقد عليه مراد وامامها وقف دكتور رفيق مع احد مساعديه 
دكتور رفيق اللى انتى بتطلبيه منى ده صعب يا مدام حلا 
حلا بتحفز ايه اللى صعب انا اتفقت معاك قبل ما تيجى ثم ابتسمت بسخريه قائله وكمان اتفقنا عالفلوس ولا انت عاوز اكتر 
دكتور رفيق لا فى فرق انتى مقلتيش ان اللى هعمله ده هيكون فى شاب انا حسبت انك بتتكلمى عن راجل كبير لكن شاب لا 
حلا
ايه الفرق 
دكتور رفيق فرق كبير انى ادمر اعصاب راجل كبير عنده فوق السبعين مثلا واسببله شلل غير شاب زى ده دا بالكتير 30 سنه عارفه يعنى ايه شاب 30 سنه يجيله شلل رباعى لا حركة ايد ولا رجل ولا حتى يتكلم 
حلا طيب عاوز كام 
دكتور رفيق شوفى انتى بأى اسكت ضميرى ازاى 
حلا بسخريه تصدق اقنعتنى عامة هزود 20 الف كمان عالمبلغ وغير كده يفتح الله 
دكتور رفيق لا خلاص موافق اتفضلى انتى بره عشان افتحله واعمل العمليه 
حلا بغل لا انا هقف واصوركم
دكتور رفيق نعم يختى انتى عاوزه تودينى فى داهيه 
حلا وهى تخرج اقنعه من دولابها لا طبعا انا محضره كل حاجه اتفضل انت والمساعد البسوا دول مش هيظهر من وشكم حاجه 
دكتور رفيق طيب ليه عاوزه تصوريه 
حلا كده عشان اوريهاله اما يفوق 
دكتور رفيق ياااه للدرجه دى كارهاه
حلا واكتر دا حړق قلبى فوق ما تتخيل 
دكتور رفيق عامة براحتك يلا يا بنى خلينا نشوف شغلنا 
ظلام ولكن بدون احساس 
هذا ما ادركه مراد بعدما بدأ يفيق من غيبوبته 
فتح عينيه نظر حوله حاول القيام فلم يستطع وحاول التحدث بلا جدوى والادهى من ذلك انه حاول تحريك يده فلم يستطع ايضا 
كل ما ادركه انه فى حجرة حلا ولكن لم لا يستطيع القيام بأى نشاط هذا ما لم يستطع تفسيره 
فى فيلا جاسر 
كانت حلا تجلس مع جاسر وحازم فى حديقة الفيلا 
جاسر يعنى الفلاشات دى كلها اللى كانت عنده ومفيش غيرها 
حلا بضجر يا سيدى والله كلها واتأكدت وقلبت الشقه وكل حاجه ومفيش اى حاجه اطمن 
مد جاسر يده ليأخذ الفلاشات فكانت يد حازم الاسرع واخدها 
نظر جاسر لحازم بتعجب فقال حازم ايه يا جاسر انت هتحرقها وانا كمان هحرقها ايه لزوم نظرتك دى 
أدرك جاسر ان حازم يخشى كثيرا أن يقوم جاسر بفتح الفلاشات فابتسم نظرا لما لمسه من شدة خوف حازم على مهجه 
اراد حازم تغيير الموضوع بعد أن أخذ الفلاشات فنظر الى حلا قائلا وزفت الطين فين 
حلا بابتسامه عندى فى البيت 
جاسر بانتباه عندك بيعمل ايه 
حلا عادى بس هروح وهمشيه اول ما اروح بس كنت عاوزه منكم لو اتنين كده من الحراس ييجوا معايا 
حازم لا انا وجاسر اللى هنيجى معاكى استحاله نسيبك تواجهى الحيوان ده لوحدك 
حلا بضحكه عاليه هههههههه خلاص تعالوا بس حضروا نفسكم للمفاجأه
قام حازم من كرسيه قائلا طيب يلا 
جاسر طيب اسبقوا انتم وانا هحصلكم عشان بس هجيب تلفونى من فوق استنونى عند العربيه بتاعتى 
حلا طيب يلا ثم امسكت حازم من ذراعه قائله انت خصوصا هتشكرنى اول ما تشوف مراد
حازم انا عاوز اكله بسنانى 
حلا بضحكه عاليه متزعلش صدقنى هتفرح اوى اما تشوفه
ابتسم حازم لها قائلا طيب يلا بينا على ما جاسر ييجى 
ذهب حازم وحلا تحت نظرات مهجه المشتعله 
كادت مهجه ټموت من القهر وهى ترى حلا بجمالها الاخاذ تجلس بجوار حازم وتتحدث وتذهب معه 
جلست مكانها بعد ذهابهما تحدث نفسها ايه زعلانه مهو كان مهتم بيا فى الاول وانا اللى مقدرتش النعمه ومحافظتش عليها اااه يا رب تبت بس مش قادره يا رب تبت يا رب 
دخلت سميه على مهجه
فوجدتها تبكى 
سميه بفزع مالك يا مهجه
مهجه ببكى على نفسى 
سميه ليه يا حبيبتى 
مهجه عشان محافظتش على نفسى ورخصتها وقليت قيمتى ثم بدأت فى الصړاخ مش هنفع مش هنفع يا سميه حتى جوازى من مراد مش هيحل حاجه بالعكس مراد وحش 
سميه مش هتتجوزيه اطمنى 
مهجه يعنى ايه 
سميه بصى يا مهجه مراد فعلا مش كويس وعشان كده انتى مش هتتجوزيه وهتتجوزى حد تانى 
مهجه مين 
سميه وهى تراقب تعابير وجه مهجه حازم يا مهجه
مهجه وهى تشهق ايه 
سميه بمكر ايه بلاش 
مهجه لا ازاى اقصد عادى اقصد هو فى ايه 
سميه بابتسامه انا هحكيلك 
فى شقة حلا 
كان مراد مدرك ما حوله لكن لا حول له ولا قوه 
ولكن احس بأصوات فى الخارج ففرح عندما تيقن منها صوت حلا وكان صوتها يقترب عندما وجدها تدخل من باب الحجره التى يرقد بها 
دخلت حلا فنظر اليها مراد نظره كلها امل ولكن ما لبثت أن تحولت نظرته للذهول عند رؤية حازم وجاسر يدخلون الحجره ورائها 
كانت حلا تقف بين مراد الراقد فى حالة ذهول وبين جاسر وحازم الذى لم تقل صدمتهما عند صدمة مراد 
حلا وهى توجه كلامها لجاسر وحازم ايه رأيكم بأى انفع 
يتبع 
بقلم حكاوي مصريه حارس شخصى 
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين 
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا 
الفصل الأخير 
وقفت حلا مستمتعه بالذهول الظاهر على وجوه كل من جاسر وحازم 
حلا وهو توجه كلامها لمراد ايه يا مراد حاسس بإيه 
نظر مراد الى حلا نظره كلها قهر وعجز ولم يستطع الرد طبعا لما
أصابه من شلل 
حلا بتمثيل اه يا خساره انا نسيت انت اتشليت يا حرام ثم ضحكت بصوت عالى 
حازم انتى ايه اللى هببتيه ده الله ېخرب بيتك 
جاسر اهدى يا حازم 
حازم دى مجرمه 
حلا بانفعال احترم نفسك انا اللى مجرمه ولا هو مين اللى ڤضح اختى وقټلها واللى ڤضح مهجه اللى انت ھتموت عليها مين اللى مۏت اختى 
ذهل مراد فى قرارة نفسه حينما علم ان حلا هى أخت رنا 
وجهت حلا كلامها لمراد مفاجأه صح ههههه انا أخت رنا 
ايه متعجب 
نظر مراد الى حلا نظره كلها قهر وغيظ
حلا ايه اتكلم قول اللى انت عاوزه ههههههه معلش اصل رنا أختى كانت غاليه اوى 
جاسر بتنهيده ليه كده يا حلا ليه 
حازم انسانه مجنونه 
حلا سبتلكم العقل انت يا حازم باشا عارف الاستاذ ده كان ناوى لمهجه على ايه كان هيبيع شرايطها تانى ويهددها تانى لحد ما ياخد فلوسها كلها 
حازم بذهول معقوله دا كان هيتجوزها 
حلا هه هو اللى زى ده ليه مله اصلا ولا دين عشان ېخاف ربنا 
جاسر بس برده يا حلا مكانش الاڼتقام يكون
كده 
حلا بانفعال عندك حق مهو انت ملكش اخت اترمت فى الشارع ولا جيرانك جم طلعوك بالهدوم اللى عليك من الشقه ومشوك من بيتك بفضيحه واترميت اسبوع من هنا لهنا عشان تلاقى حته تقعد فيها 
حازم
خلاص يا جاسر بتقنع فى مين 
نظرت اليهم حلا قائله كل اللى عاوزه منكم تساعدونى عشان انقل مراد من هنا 
جاسر وهو ينظر لمراد هتوديه فين 
حلا بابتسامه ماكره عند اخته منيره اصله وحشها 
كادت اعين مراد ان تخرج من مكانها عندما علم بذلك فمنيره هى أخر شخص سيحب مراد أن يراه على هذا الوضع منيره الأخت الكبرى لمراد والتى كان يعاملها معامله مهينه هى واولادها عاطف وعماد الذين لم يرحمهم مراد فى صغرهم حيث كانت منيره مطلقه 
دخل كل من جاسر وحازم حاملين مراد العاجز ولكن عدم احساس الجسد لم يمنع عدم احساس الروح بل كان فى أشد حالات الالم النفسى ذهب كل من حازم وجاسر وظلت حلا مع منيره واولادها فتره قصيره ثم ذهبت 
بعد ذهاب حلا دخل كل من عاطف وعماد لخالهما
عاطف لمراد ازيك يا خال شفت الدنيا صغيره ازاى شفت انت كنت بتتجبر عليا انا واخويا وامى الغلبانه وجه الوقت اللى هننتقم منك 
منيره وهى تبكى لا لا يا عاطف اسكت متحرقش
قلبى زياده ثم اتجهت الى مراد وربطت برفق على رأسه سلامتك يا اخويا سلامتك يا قلبى سلامتك يا حبيبى ثم اڼهارت بالبكاء 
عاطف انتى بتبكى ليه يا امى مش ده اللى ياما ضړبك زمان مش ده اللى رحناله فى عز البرد نترجاه يدينا فلوس نشترى لبس مكنش بيرضى مش ده ال
قاطعه عماد اسكت يا عاطف امك مش ناقصه ومهما كان دا خالك ومسئول مننا دلوقتى 
عاطف منكم انتم يا بابا مليش فيه 
تنهد عماد ثم اتجه الى خاله رغم غضبه الشديد منه سلامتك يا خال الست اللى جت قالت انك عملت حاډثه وانك بعدها عملت عمليه وانك صرفت كل فلوسك فيها وهى كمان مسلفاك 
عند هذا الحد لم يستطع مراد الصمود فحلا لم تأخد صحته فقط بل امواله ايضا 
مراد اااااااااا
عماد ايه يا خال والله ما هنفهمك 
مراد وهو يبكى اااااااااااا
عماد لا حول ولا قوة الا بالله طيب اهدى بس وربنا يشفيك والست كتر خيرها قالت انها مش مستعجله عالفلوس خالص انت اطمن انا مش هسيبك دا الخال والد
كان مراد يبكى وهو يتذكر كيف اعطى كل امواله لحلا وضحكت عليه وهنا فقط ادرك انه كما تدين تدان 
بعد ثلاثة اشهر 
تقف مهجه امام المرآه فى قمة توترها وبجانبها نهى 
نهى يا مهجه هو انتى اما فكاها خالص او معقداها خالص 
مهجه ايه يا نهى 
نهى هو ايه اللى ايه نقاب ايه اللى مصره تلبسيه النهارده 
مهجه هو كده وشى مش هيبان بكل المكياج ده واصلا انا ناويه البسه 
نهى طيب استنى تاخدى رأى حازم
مهجه مش عجبه يسيبنى 
يقاطع حديثها صوت طرقات على الباب ثم يدخل خالد 
خالد وهو ينظر لمهجه بحب قلب اخوكى 
انطلقت مهجه اليه 
نهى بمزاح اما اروح انادى حازم يشوف الهانم 
خالد ليه هو يقدر هههه
بالاسفل كان يجلس حازم واهله وعدد لا بأس به من المعارف والاصدقاء 
سمع عدة همهمات فعلم ان مهجه قد نزلت واستدار لينظر اليها فكانت المفاجأه من نصيبه الا وهى ارتدائها للنقاب 
مهجه بصوت خاڤت اطمن هتشوفه كده كده 
حازم هو انا هشوفه بس 
مهجه بص كلمه زياده هطلع فوق ومفيش فرح
حازم لا على ايه 
كان يقف بالقرب منهم سميه وجاسر 
لم تستطع سميه أن تمنع دموعها من النزول 
جاسر بتبكى ليه بس يا سميه 
سميه مش متخيله ان مهجه هتفارقنى
انا بعتبرها بنتى وكمان فرحانه اوى انها خلصت من مراد وان ربنا رزقها بحازم 
جاسر فعلا حازم محترم 
سميه محترم بس دا اخلاق الدنيا فيه دا لو عندى كمان تلاته زى مهجه كنت جوزتهومله دا 
قاطعها جاسر بس بس بسسسسسس ايييه هو انتى واقف جنبك كيس جوافه 
سميه بحب لا واقف جنبى سيد الرجاله 
جاسر بحب طيب الله يكرمك بلاش تشكرى فى حازم ادامى عشان بجد هزعل وهزعلك 
ضحكت سميه انت ملكش حل انا برده ممكن ابص لحازم 
جاسر اه ومتبصيش ليه 
سميه اطمن اللى معاه القمر مش هيبص للنجوم 
جاسر ربنا يخليكى ليا يا قلب القمر 
بحث حازم عن مهجه فى انحاء المنزل فوجدها قد افترشت سجادة الصلاه فى الركن المخصص للصلاه وجلست تبكى وهى ترفع يدها للسماء 
حازم مهجه انتى بتبكى ليه 
مهجه انا ببكى فرح مش حزن الحمد لله 
ضحك حازم ثم قال احم عارف عارف قلبك هيقف انك اتجوزتى واد حليوه زى حالاتى 
مهجه انا ببكى وبحمد ربنا لانى كنت خيفه اوى من النهارده صمتت مهجه فاستحثها حازم على الحديث 
مهجه كنت خيفه يكون ربنا مقبلش توبتى وانك مثلا يعنى يعنى 
حازم انى مثلا ايه مش متقبلك
مهجه بأعين مليئه بالدموع اه
حازم تصدقى وتؤمنى بالله
مهجه لا اله الا الله
محمد رسول الله
حازم اقسم بربى ما حسيت انك تختلفى عن اى بنت فى حيائك ولا غلاوتك ولا اى حاجه بل بالعكس وانا معاكى كنت سعيد جدااا
مهجه الحمد لله 
حازم ربنا قبلك وسترك وسخرنى انا وجاسر وحلا عشان نخلصك من سى زفت يبأى اكيد ربنا بيحبك
مهجه الحمد لله اعاهدك واعاهد ربنا قبلك انى هكون مثال للزوجه المخلصه والله العظيم 
حازم بحب عارف ومتأكد يا مهجتى 
مهجه الحمد لله رب العالمين 
انتهت 
بقلم حكاوي مصريه