رواية حبيبي الشبح بقلم سوس خليل


عارفه اقولك ايه تسلملي يا رب بس العفش ده اوديه فين
عم صابر بأبتسامه متقلقيش هخلي العيال إللي عندي ينقلو العفش ده في المخزن عندي ولما ألاقي الشقه وإنتي تشوفيها وعجبتك هبقي انقلك العفش فيها
ياسمين بفرح ربنا يخليك يارب يا عم صابر انا مش عارفه أرد جميلك ده إزاي والله
عم صابر بس يا هبله متقوليش كده انتي زي بنتي يلا لما هدومك دي وتعالي اوديكي الاوضه ولو علي الشغل هنزل معاكي فتحي إبني تتدوري علي شغل
ياسمين ابتسمت كمان ربنا يكرمك يا راجل يا طيب
صاير طبطب عليها وخدها وراحو علي البيت بتاعه إللي في الاوضه وخله الصبيان إللي شغلين معاه ينقلو العفش في المخزن راحت ياسمين مع عم صابر البيت بتاعه وطلعت شافت الاوضه بعد ما عم صابر كلم صاحب البيت ووافق و استريحت نوعا ما أهو أي حاجه تقضي فيها الايام دي قبل ماتشوف الشقه شكرت عم صابر وعم صابر خله شاب من إللي شاغلين معاه جبلها أكل من السوبر ماركت بتاعه وقالها أنا إللي عزمك وهي ابتسمت من طيبته وشكرته وهو قالها بكره هيبعت معاها ابنه ينزل معاها يدورو علي شغل وسابها ومشي وهي بصت لاوضه كانت الاوضه فيها سرير متوسط وحمام ومطبخ صغير وكانت كويسه وفيها تليفزيون صغير غيرت ونامت من كتر التعب في صباح يوم جديد صحيت واستحمت وجهزت ونزلت لاقت فتحي إبن عم صابر مستنيها
سلمت عليه وهو سلم عليها وبعد كده راحو يدورو ليها علي شغل فضلو يدورو لحد ما لاقت في مطعم شهير دخلت للمدير اتقبلت في الشغل وقال هتبدأ من بكره واداها اليونيفورم والمرتب بتاعها هيبقي ألفين جنيه في الشهر وهي كانت فرحانه جدا ومبسوطه من مرتبها وفتحي فرحان عشانها لأنه بيعتبرها اخته وبعدين خدها وراحو يفطرو وروحو قالت لعم صابر وفرح جدا ليها ودعا ربنا يصلح حالها بقت تروح الشغل كل يوم وعم صابر بيدور علي شقه ليها
باك
فاقت ياسمين من سرحانها علي صوت تليفونها لاقيت عم صابر مسحت دموعها وردت
ياسمين
السلام عليكم يا
عم
صابر
صابر وعليكم
السلام
يا بنتي بقولك انا شوفت ليكي شقه جميله جدا وهتعجبك
ياسمين بفرحه بجد يا عم صابر فين
صابر في الهرم يا حبيبتي
ياسمين بخيبة أمل بس ياعم صابر أنا اسمع إن الشقق هناك إيجارها غالي
صابر لا يا حبيبتي الشقه دي ايجارها 300 جنيه في الشهر
ياسمين بعدم تصديق بجد يا عم صابر 300 جنيه
صابر آه والله يا حبيبتي صاحب البيت إللي قال كده ده كان عايز ياجرها وأنا لحقت قبل حد تآني ما يخدها وبعدين قال بتوتر بس بس
ياسمين بأستغراب وقلق بس إيه يا عم صابر هو في حاجه ولا ايه
صابر لحق نفسه لالا يا حبيبتي مفيش انت زعلان انك هتسبيني وتمشي
ياسمين ابتسمت متقلقش هبقي اجي