رواية (جميلة) بقلم سارة


شهد الله يخليكي...!!
شهد پخوف منه خلاص هي قاعدة مع تيتة عائشة ...واظن إنت عارف الطريق كويس...!!
عمر ساب أيديها...انا رايح دلوقتي اياك الزفت يوسف يعرف إني خرجت...
وخرج وهو متعصب وبيشتم... و فاطمة شافته أو بمعنى أصح حضرت الحوار كله من البداية
عمر اخد عربية يوسف وساق بسرعة لحد ما وصل الفيوم على

الساعة 215 تقريبا
عمر وصل للبيت بسرعة من حظه بسبب إنه متتبع تليفون فريدة وإلا كان هيتوه لأنه مش جه البيت ده غير مرة واحدة...
عمر تسلل بهدوء لحد ما وصل عند بوابة البيت...وقدر يفتح الباب بسرعة لأنه بيبقي مفتوح أصلا...من الآخر مقفول قفلة كدابة باب بيتنا والله 
عمر دخل وبصعوبة قدر يوصل الاوضة اللي فيها فريدة 
كانت فريدة نايمة وحاضنة مالك أبنها بنفس الطريقة اللي عمر بيحضنها بيها ف اتغاظ من كده وقرب منهم بشوق
وملس على شعر فريدة وبعدين باسها وكذلك الحال بالنسبة ل مالك 
عمر باس مالك وقرب من ودنه وهمس فيها بردو مصر كده تاخد كل حاجة ملكي... إنت إبني ولا عدوي...بدل ما كنت تعقل امك وتجيبها من أيدها وتيجي لأ نايم هنا وبكل راحة... إنت ابن إنت...!! عمر مچنون معروفة
وبعدين ركض جنب فريدة وحضنها من ضهرها
فريدة حست بيه بس فكرته حلم وأنها بتتخيل كالعادة وقالت بهمس من بين نومها عمر إنت هنا ولا انا بحلم...!!
عمر بنفس الهمس وهو بيشدد من احتضانهانا هنا...!
فريدة بهمس وهي نايمةاوووف مني لسا بحبك بالرغم من اللي انت عملته...
 عمر بنفس الهمسيا قلبي قلبك ده مستحيل يقدر يكرهني... إنتي بتكلمي في إيه...!!
فريدة اتحركت حركة معناها إنها صحيت و عمر فهم كده بس محبش يوضح ليها إنه فهم عشان متبعدش عنه...ويقدر يقول ليها كل حاجة...وضمھا بقوة أكتر علشان متعرفش تقوم من حضنه... وبعدين استكنت في حضنه وقررت تكمل تمثيلية إنها نايمة...في الأول وفي الآخر هي وحشها حضنه اوووي...
فريدة بصوت حزينهو إنت بتحبني...!!
عمر بصوت واثقهو ده سؤال...انا مش بس بحبك...انا بعشقك... فريدة إنتي كل حاجة في حياتي...انا مقدرش اعيش من غيرك انا بحبك اكتر من اي حاجة في حياتي... إنتي فاهمة
فريدة لو بتحبني مكنتش خونتني يا عمر ...!!
عمر انا مخنتكيش ومحصلش أي حاجة وحياتك عندي ما حصل حاجة وكل اللي شوفتيه مش صحيح...ده حتي كانت حاطة ليا أدوية ومن أثرها فضلت في المستشفى...وكان احتمال اموت لو كانت الجرعة زايدة شوية ...
فريدة ضغطت على أيدها اللي حاضنها پخوف وتملك بعد الشړ...اومال كل ده حصل إزاي..!!
عمر حصل إزاي هقولك كل حاجة من البداية... وبدأ يحسس على شعرها...كنت نايم جنبك عادي وفجأة مرفت رنت عليا وقالت إنها تعبانة ومحتاجة الدوا وانا محبتش اصحيكي وطبعا إنتي عارفة إنها مريضة رابو...ف كنت مضطر اروح... وبالفعل روحت هي كان باين عليها انها تعبانة... خدت الدوا وبعدين اتكلمت معاها شوية ...وعارفة اتكلمت معاها في إيه...!!
 فريدة اتكلمت في إيه...!!
عمر عارفة موضوع الصور اللي انتي حكيتي لمي عليها الصور دي يا فريدة عبارة عن ثواني بسيط ة بس من الاجتماع اللي كنت فيه...في اليوم اللي مشيت فيه بدري من غير ما اقولك...انا أيوة روحت اجتماع في الفندق وكانت مرفت موجودة...بس مكنتش انا ومرفت وحدنا... لأ بالعكس كان فيه واحد معاها وده مستثمر أجنبي...وهي شريكته...انا مش عارف هي إزاي قدرت تكون شريكته...هو الأكيد في حد بيساعدها ودي خطة مدروسة من البداية واكيد ليهم هدف معين...نيجي للمهم...انا كنت قاعد مع المستثمر ومرفت وبنتناقش في الثفقة وكده...لحد ما المستثمر جاله اتصال وقام يرد عليه...وقته مرفت قربت مني بالشكل اللي شوفتيه في الصور...وقالتلي إنها عايزني من جديد زي زمان... وأنها مستعدة تكون معايا وإنتي معايا من غير ما إنتي تعرفي...وقتها بهدلتها ومشيت...وحكيت ل يوسف كل حاجة تاني يوم...لما كنت عندكم في البيت...وتيتة عائشة رنت علينا وقالت إنها شافتني...وانا لما اتصرفت معاكي ببرود ....كله بس عشان اوريكي قد إيه انا مضايق وبعاني من تغيرك معايا من وقت ولادة مالك ...كنت عايز إنك تحسي شوية من اللي انا حاسس بيه...وبعترف كمان إني كنت عايز اعملك بردو مفاجأة السفر...وكان يوم أسود يوم ما قررت اتغير ويوم اسود يوم ما فكرت اسافر...كنا عايشين حياتنا مبسوطين...وانا اهو قولت ليكي على موضوع الصور عايزة تعرفي إيه تاني...!!
فريدة وعرفت منين بمعاملتك ل مالك ...!! وكمان رد فعلك لما عرفت إني حامل...و
عمر ما تكمليش انا كنت سامع كل حاجة...وعارف قد إيه الكلام ده وجعك...!!...بس صدقيني انا نفسي مش عارف هي عرفت إزاي...ومفيش في دماغي غير شخص واحد...وهي...وبلع ريقه پألم...وهي امي للأسف وقتها اعتبرتها امي بجد اللي اتغيرت وروحت شاركتها حاجات مكنتش قادر اشاركها معاكي...ومفيش حد في دماغي غيرها...ومفيش شخص متوقع غيرها...لما كنت راكض كده وانا سامع كل حاجة...كنت بټحرق من جوايا أولا من شعور العجز... ثانيا من إن امي هي اللي بتعمل فيا كده... فاهمة قد إيه الشعور ده صعب... إن الغدر يجيلك من أقرب الناس...من أمك اللي جابتك على الحياة دي...من وانا صغير وانا عارف إنها بتحب مالك أكتر مكنتش اعرف مبرارتها لأي حاجة...بردو لما حسيت إنها اتغيرت...كل ما كانت بتقرب مني كنت بحس إنها شايفني مالك ...لكن عمر ي ما اتوقعت إنه بعد ما افتح ليها قلبي وافضفض معاها تستخدم اللي عرفته مني بالشكل ده... ممكن تبقي غريبة...بس انا متاكد تماما إنها ليها ايد في الموضوع...لكن الأكيد إن في أيد تانية أو اللي حصل من تخطيط مرفت...لكن موضوع الأدوية اللي كانت في العصير...والحديد ده مستحيل يكون من تخطيط أمي...كل اللي أعرفه إن مرفت عرفت من امي كل حاجة...لكن الباقي مش عارف...هو ممكن ام ترمي ابنها للمۏت ب ايديها... يعني بسأل كده يمكن يكون ليها أيد في الباقي...!!
فريدة مفيش ام بتقتل ابنها حتي لو كان إيه...بس إنت لسا مش جاوبت على فكرة...ليه مش عايز أطفال وليه مقولتليش من الأول...!!
عمر اتنهد بقلة حيلةالحكاية مش كده انا عمر ي ما فكرت في الأطفال ولا فكرت انا عايز ولا لأ...لكن أنا فجأة كده حسيت اني اتحطيت في الأمر الواقع...وقتها انا خۏفت... أولا خۏفت من المسؤولية وخاېف مكنش قدها ومازالت خاېف...انا من ساعة ما عرفتك وانا مش بخاف غير من حاجة واحدة...!!انا بخاف إن يحصلك حاجة...لكن انا كل تركيزي معاكي وعارف ازاي احميكي...والكل عارف إنك نقطة ضعفي... ودلوقتي فيه مالك ...هو كمان بقي نقطة ضعف جديدة في حياتي...انا بقي بخاف الم شهد اللي شوفته وانا صغير يرجع من جديد...اغلى اتنين في حياتك مرة واحدة وفي لحظة واحدة على الأرض بياخدو انفاسهم الأخيرة... ومش عارف ليه في الفترة الأخيرة دي حاسس بړعب اكبر وخوف أكبر...هي ممكن الحياة ترجع تعمل فيا كده من جديد...تعيشني الألم نفسه مرتين...مش عايز اعيشه...قدري خۏفي...وافهمي كويس إن مفيش في حياتي اغلى منك إنتي و مالك ...ومقدرش اعيش من غير حد منكم...
فريدة مش هتعيش الألم من جديد...واللي حصل في الماضي أنتهي في الماضي...
عمر يعني إنتي مصدقة إني معملتش حاجة مش كده...!!
فريدة إزاي عايزني اصدقك وانا شوفتك بعيني مين مچنون كده...لو مكنتش شوفتك بعيني...كنت صدقتك
عمر هتصدقي عينيكي ومش هتصدقي قلبك اللي بيقولك دلوقتي أن كل كلمة صحيحة...وقلبك اللي حس بكل ۏجع وألم خارج مع كل كلمة...وكل خوف خارج مع انفاسي...مش كفاية كده... وبعدين مش كل اللي بنشوفه صحيح... ممكن اللي بنشوفه يكون ناقص... مثلا إنتي مش بترسمي ممكن ترسمي وجوه وأشخاص...اعتبري نفسك رسمتي صورة شخص وكل حاجة في الصورة واضحة معادا ملامح الوجه...وانا شوفتها...هل هعرف مين المقصود بالرسمة أو إنتي راسمة مين...غير

لما تكملي الرسمة...هكذا اللي إنتي شوفتيه جزء بسيط من الحقيقة...شوفتي الحقيقة من دون ملامح...
فريدة اللعڼة علي قلبي... للأسف مصدقك بعد ما شافك...مصدقك بعد ما سمعك...ولسا مصدقك وبيصدقك وهيصدقك...لكن العقل لأ... محتاج إثبات...!!
عمر مش ممكن ياخد القلب إثبات مؤقت...لحد ما اجبلك الاثبات الحقيقي...لكن على الأقل خليكي قريبة مني...متقسيش عليا ولا تفكري تبعدي وانا هثبت لعقلك...لكن متكونيش بعيدة...فكرة إنك تبعدي عني بتقتلني بالبطىء... خليكي جنبي بالله عليك متبعديش عني
فريدة ممكن ننام دلوقتي...انا محتاجة أرتاح...أما لما نصحي...لازم تكون مستعد لأي رد فعل غير متوقع... لأني لحد دلوقتي مش قادرة اصدق...لكن عايزة أرتاح وللأسف الراحة في حضنك...!!...مش لازم استغرب من نفسي كان المفروض ابهدلك دلوقتي واهد الدنيا فوق دماغك...لكن للاسف انا محتاجك... لأنك راحتي...بس الصبح الوضع هيختلف عشان يكون في علمك...انا عارفة نفسي كويس
عمر بحب عارف...وانتي كمان راحتي...وانا مستعد لأي تصرف منك... لأن ده حقك...انا مقدر صعوبة اللي حصل عليكي...وهتحمل كل حاجة وكل كلمة بصدر رحب...المهم في الموضوع إنك وحشتيني اوي........
الليلة عند مالك 
ميساء پخوف مالك لو سمحت رجعني كفاية كده قول إنك بتهزر... إنت جايبني هنا ليه...!!
مالك ببرود وثباتهو الكلام ده في هزار...تحبي اقوم اعمل حاجة تثبتلك إني مش بهزر...واظن إنك مراتي...ولا إنتي إيه رائيك...!!
ميساء رجعت لورا بقلق متخلنيش احس اني معرفكش...ولا كنت أعرفك...انا دلوقتي حاسة إني بتعرف على شخص جديد
مالك وإنتي مفكرة إنك تعرفيني أصلا...!!
ميساء برجاءيارب كل اللى بيحصل دلوقتي يكون حلم ومش حقيقي...
مالك هه لو تحبي هقوم اثبتلك
ميساء بحدة مالك كفاية بقي لحد كده رجعني...!!
مالك ببرود وسخرية خلاص خلاص مټخافيش...انا ممكن اكون بلا شفقة... وممكن اكون قاټل...لكن مش ممكن اكون حيوان...انا راجل مش حيوان ومش ممكن اتصرف معاكي تصرف يسىء ليا او ليكي...ف مټخافيش...!!
ميساء بدهشة تقصد إيه بقاټل...!!
مالك ببرود حكاية طويلة... مستعدة تسمعي بجد...!!
ميساء بقلق حكاية طويلة...لأ انا أكيد بحلم... مستحيل يكون اللي بيحصل حقيقي...!!
مالك وقف واندفع نحيايتها پغضب بعد ما فقد كل ذرة برودانا تعبت من إني اخبي إنتي مجبرة تسمعي وتعرفي...لازم تعرفي اي نوع من الأشخاص الحقراء حبيتي...لازم تعرفي إنك بتحبي ومتجوزة قاټل...وسارق...واحد مهبب مصايب كتير...لازم تعرفي كل ده!!
 ميساء پضياع من صډمته من كل كلمة قالت بصوت ضايعانا بحلم أيوة انا بحلم...مش معقول كل اللي بيحصل حقيقة...ده حلم...
مالك مش حلممم مش حلم انا فعلا قاټل اسمعي كل الحكاية بقي...انا كان عندي وقتها 17 سنة...ما علينا السنة مش مبرر للي حصل بس انا كنت مصاحب جديد واحد اسمه خليل ... مكنتش اعرف وقتها هو مين...لكن كنت مبسوط إني قدرت اكون صداقة غير المحيط اللي اتعودت عليه اللي هو إنتي و آسر واسراء...مبسوط لأني حسيت اني بقيت إجتماعي وعندي القدرة على تكوين علاقات...لكن مش كل حاجة بتكون زي ما هي ظاهرة لينا حتما أننا مش شوفنا كل الحقيقة...لكن ما علينا المهم... خليل جه في يوم كده وكان جايب عربية...وقال إنها بتاع أبوه وبتاع وقالي هعلمك السواقة وكده وقعدت فترة بتعلم على العربية...لحد ما جه يوم منحوس...وكنت سايق العربية وخبط واحدة على الطريق السريع وكان لسا الوقت بدري جدا...يعني يعتبر الطريق كان فاضي محدش شافنا...اللي خپطها ماټت...المشكلة مش في كده أصلا الحاډثة كانت من غير قصد... المشكلة إني اټرعبت و خليل خوفني وقالي هتقضي الباقي من حياتك في السچن...مش هتجتمع مع اللي بتحبها عمر ك هيروح في السچن وكل ده خۏفت وقولت ليه اتصرف إزاي واقنعني أننا نخفي الچثة وانا للأسف عملت كده... يعني انا قاټل وكمان مستستر على چريمة قتل...ومن هنا بدأت حياتي في العالم المظلم...بقيت سارق خاطف قناص للتهويل... وحاجات كتير انا بكره نفسي بسببها...وبسبب حياتي الۏسخة دي إنتي معرضة للخطړ...وانتي اغلي حاجة في حياتي... وإنتي هنا عشان احميكي...انا خلاص قررت انا هسيب كل حاجة وكل الأعمال دي وهبدا صفحة جديدة نظيفة معاكي صدقيني...هرجع مالك نفس الطفل اللي اتعرفتي عليه... خلاص مش باقي كتير على كده انا خلاص على وشك إني اتخلص من حياتي دي...!!...
وقرب منها ومسك ايديها...لكن ميساء نفضت ايديه عنها بقوة وقالت بحدة اوعي تلمسني ب ايديك القڈرة دي...ابعد عني...انا مستحيل اعيش مع واحد زيك انت فاهم...إياك تقرب مني...انا عايزة أرجع بيتي...
مالك أبعد عنك...إنتي مش بتطلبي مني ابعد لا إنتي كده بتقولي ليا اقتل نفسك بالحياة... ميساء انا معنديش حد في حياتي غيرك...انا شخص مش عارف مين عيلتي... إنتي عيلتي الوحيدة... ارجوكي متعمليش فيا كده...اقتليني ارحم من كده... إنتي متعرفيش انا بټعذب في بعدك عني إزاي... ارجوكي...!!
ميساء اللي زيك ميستحقش يعيش... إنت قاټل وسارق وخاطف كمان... إنت فرقت اطفال وأشخاص كتير عن بعض... إنت متستحقش تعيش... لأ وكنت خاېف من عيلتك ومن الډم اللي بيجري فيك...وهل اهلك أشخاص كويسين ولا لأ...هه مش شايف إنك أنت وحش ويمكن ربنا رحمهم منك...أو يمكن دمهم قذر ف عشان كده...إنت كده...!!
مالك قاطعه ا بحدة ميساء متقوليش كلام هتندمي عليه... الكلام بيجرح وجرحه اقوي من السيف...ف لو سمحتي متكلميش وإنتي متعصبة...
ميساء قربت منه وقعدت تضربه ب ايديها وهي بټعيط جامدعايزني اسكت بعد ما فوقت وعرفت إني مخدوعة... الشخص اللي حبيته اكتر من اي حاجة في حياتي...قاټل وشخص غامض مظلم عن اللي كنت عارفه...انا حبيتك اكتر من اي حاجة... عمر ي ما اتخيلت كده... إنت ليه كده حرام عليك كده...وقال إيه انا هنا عشان تحميني...شوف هتحميني من نفسك إزاي...!!
مالك حضنها عشان تهدي لأن وضعها بقي صعب وقالهاانا ممكن أحرق العالم كله عشانك...إنتي فاهمة...وهحميكي من العالم ومن نفسي...!!
كانوا نايمين بهدوء وسلام لحد ما عمر قام مڤزوع على صوت صړيخ جامد وكذا حد بيصوت...!!
عمر بص على فريدة و مالك جنبه واول ما شافهم جنبه اتنهد براحة...بس السؤال بردو الصوات إيه سببه ومفيش ثواني غير و مالك قام مڤزوع هو كمان وكذلك فريده الصوات صوته عالي جدا ومن البيت نفسه كأن فيه حد ماټ
فريدة بړعبفي إيه وإنت بتعمل ايه هنا ومين اللي بيصوت...!!
عمر مش