ودق قلب الحجر مفيو سلطان


ميفو السلطان 
هتفت . كرم جري فتحه بتي خلاص يا دي الهنا ده الفرح بصحيح لتتجمد اميمه وتحس بنفسها ټحرقها بداخلها لتحني راسها وتتجمع الدموع في عينها لتسمع نبويه بتجولو ايه اتخبلت يا كرم من غير ماتجول اكده.
كان كرم لا يسمع لهم من اساسه وعيونه منصبه علي تلك الجميله التي تحني راسها ليجد عبد الرحمن يقترب منها ويهمس لها ليشتعل من قربه منها هو فيه ايه ماله لازج ليها اكده مين دي وتخصه في ايه 
كانت عمه كرم تقف وتثرثر لتهتف ايه يا حاجه يجول والا ما يجولش حد له عنده حاجه ياخد اللي يريدها بدل ما ينجهر من الهم اللي دخل علينا. 
هنا لم تحتمل اميمه لتستدير الي والده كرم لتهتف انا طالعه يا مرت عمي. 
هنا قاامت بهدوء لتصعد ليقوم عبدالرحمن غاضبا انت ايه يا اخي ماعندكش ډم انصرف وصعد وراءاميمه التي كانت تصعد السلم ليلحقها عبد الرحمن يطيب خاطرها .
وقف كرم وعيونه مسلطه عليهم وهناك حريقه بداخله وغيظ من قرب عبدالرحمن من تلك الجميله ليجدها تنصرف وينزل عبدالرحمن فصړخت والدته انت جاي بعد اسبوع سايب مرتك داخل عليها بعروسه نجهرها.
هتفت عمته فيه ايه يا نبويه بت عمته ومكتبواله مالك انت هو كان اتجوز والا شاف فرح. 
هتف عبد الرحمن انت مستجوي حالك ليه اكده اجول ايه البت انجهرت 
انفعل كرم ماتنجهر والا تولع فيه ايه نحنحتك دي وجاعد وبتهزر كان يغلي من قربه منها ولا يعلم من هيا .
دخل ابيه فيه ايه طين علي دماغك .
هتف عبد الرحمن .جولتلك اخدها انت عملت فينا اكده 
صړخ كرم .ماتاخدها يا عم روح غور 
نظر عبد الرحمن لعمه خلاص يا عمي بعد هبابه يطلجها واني رجبتي سداده اشيلها جوات اعيوني اميمه مالهاش زي البت طلعت مجهوره منك لله .
بهت كرم . بت مين اللي طلعت
هتف اميمه مرتك تدخل عليها اكده كانت جاعده رايجه منك لله بس اجول ايه انت ماتستاهلش ضفرها.
رجف قلب كرم انت بتتكلم عن مين اللي كت جاركك جاعد تسبسب ليها دي مرتي.
نظر ابيه لعبدالرحمن ساخرا صحيح هتعرفها منين وانت هملتها يوم فرحها. 
اندهش كرم وانشل مكانه البت دي مرتي. صفحه حكايات ميفو.
ليهتف ابن عمه ايه وحشه اياك دا نسمه نازله من السما انت فعلا تستاهلهاش .انت تستاهل بت عمك اميمه ما تنفعلكش ربنا يعدي السنه دي وتخرج من اهنه معززه مكرمه واروح اخدها افرحها و من اهنه ورايح مالك صالح بيها .
اشټعل كرم .تاخد مين خدك ربنا. وانت مالك بيها تخرج والا تتهبب هاه مالك بيها لازجلها واجف تسبسبلها عالسلم ايه نحنوح سيادتك.
هتف ابن عمه . لاه بجبر بخاطرها بدل جوزها اللي مرط نفسها وبعدين انت زعلان ليه مش جولتلي اهي عندك خدها مالك محروج جوي. 
اقترب كرم ومسكه من ملابسه وصړخ . بتبص لمرتي يا حزين اجتلك دلوك اشفيه يا رب .
اقتربت نبويه ودفعته . انت اټجننت بعد اتخبلت اياك يبص ايه ويهبب ايه منك لله البت كيف النسمه ما بتنطجش بعد.
صړخ بحرقه . امال جاعداله تتبسم وتضحكله ليه مش حرمتي دي.
لتبهت نبويه . انت مخبول يا ولدي مش جولت ماهتتساملكش ست انت جرا لعجلك حاجه.
هتف عمته مالك بيها يا كرم مش خطبت بتي خلاص هملها تولع خدها يا عبده كلها مالنا بيها .
صړخ ماتبطلو بقه ايه المرار ده ياخدها ويطينها.
وقف مشټعلا يشعر بضيق في نفسه لم يستطع ان يصمت فكان يريد ان يراها ليندفع ويقف امام حجرته كان لا يعرف كيف يدخل فهو قد قال الكثير ليظل واقفا لا يجرؤ علي الدخول الا انه تراجع مره واحده كيف سيدخل وهو قال انه لو ماټ لن يدخل عليها نزل مره اخري وابتعد عن البيت لا يعرف ماذا حدث له من رؤيتها .
اما هيا فكانت تنتحب پقهر اهو راجع بعروسته راجع يجهرك ويحزنك علي روحك دانت حتي ماتعرفيش شكله ايه يا ربي ايه ده لتظل تبكي لم تخرج من حجرتها طول اليوم حتي لم تاكل وهو قد عاد وجلس ينتظرها ان تنزل ليراها .ظل ياكل نفسه هيا ما بتنزلش ليه هتنحبس فوج اياك طب ايه عايز اشوفها ليه اتخبلت اياك تنهد .
دخل عبدالرحمن سال زوجه عمه هيا اميمه لساتها فوح يا مرت عمي. 
هتفت .ايوه يا ولدي من الصبح مانزلتش.
هتف .طب مش هتاكل دي وكلتها ضعيفه.
هب كرم . انت مالك تاكل والا تتهبب مالك انت انت جاعد تحرجلي دمي. 
هتف عبدالرحمن مالك يا كرم عامل كيف الوبور اكده ماتهدي فيه ايه.
هتف . فيه انك بتسال علي حرمتي يبقي تخلي بالك بقه من اهنه ورايح
هتف عبد الرحمن حرمتك اللي هملتها وسيبتها اسبوع وراجع جايبلها واحده اتجي الله يا كرم في بنات الناس. 
هتف مالكش صالح ايه جولك بقه. 
طيب واستدار هاربا منهم وهم ينظرون اليه كانه
ملبوس
انصرف الكل الي حجراتهم وحل اليل وهو جالس لا يعلم اين يذهب.
اما اميمه فقد شعرت بالاختناق لتقرر ان تنزل وسط الزراعيه تستنشق الهواء نزلت بهدوء فلم تجد احدا ولم تلاحظ ذلك الذي يجلس غفي الضلمه .خرجت من البيت كانت تسير بهدوء حتي وصلت الي الزراعيه وجلست بهدوء كان الجو صافيا والسماء صافيه والقمر مضيئا كانت جالسه تفكر في حالها لتنزل دمعه من عينها لتمسحها بهدوء وتسهم ولم تلاحظ ذلك الذي اتي
من خلفها وجلس بهدوء بجوارها يتاملها وعيونه تجوب وجهها فوجدها ترفع عيونها وتمسح دموعها رجف قلبه ركنت ونامت علي جذع الشجره ووضعت يدها علي قلبها تتنهد كل حين وجدها ارتخت وسقطت يدها بجوارها واثار الدموع باديه عليها . اقترب بحنان نايمه كيف الجطه عيونك دي تنزل دموع لاه بطلي اني ماجادرش اشوفهم من يوم ماوعيتلك عالطريج وانت مابتخرجيش من بالي اقترب ناعمه كيف الجط السيامي .وجدها تتململ فابتعد .فتحت عيونها وظلت ساهمه رفعت يدها مسحت دمعه سقطت منها مره اخري لتنتفض هيا فجاه عندما قال طب ليه دموعك دي.
تهب مسرعه فهتف . ماتخافيش مش هعمل حاجه كان صوته حانيا نظرت اليه لتتذكره فهو ذلك الشاب الذي راته مسبقا .
هتف طب براحه اني ماتخافيش فاكراني طيب .هزت راسها وابتسمت لتحاول ان تمشي. 
فوقف امامها . استني بس ماتمشيش
هتفت معلهش يا واد عمي مايصحش اكده اني ماينفعش اجعد مع راجل غريب اكده.
همس بحنان ليه طيب مانت كتي جاعده ماهضايجكيش.
تنهدت معلهش ليا راجلي لو جه وشافني اكده هيغفلجها عليا الاصول يابن الناس لتهمس تصبح علي خير وتركته وعادت الي بيتها وقف هو ساهما في اثرها .هتف .يا جمالو هو جمر ورجيج ليه اكده .ظل ياكل نفسه هتجعد تتفرج اكده يا حزين ماتطلع مجعدك امال هتنام فين ايه خجلان من ايه عادي مرتك يعني ماجراش حاجه انت هتجعد بس مالكش صالح بيها ايون اجعد اكده هبابه لما تنام وجوم خش مجعدك ماحدش يجدر ينطج هتمنعك من مجعدك اياك لاه انت تعمل ما بدك ايوه ليعتزم ان يصعد ويبات في حجرته.
عند صبا كانت قد استلمت شغلها وسكنت في مساكن المديريه كانت حجره بسيطه رتبتها ووضعت فيها اشياؤها وكان بدر معها كان يتصل بها كثيرا ويتكلم معها لم يعد قادرا ان يمر يومه دون ان يكلمها لياتي يوم دخلت الي المستوصف الصحي لتجد احد الموظفات وتدعي سمر لتهتف حد لسه جايب حاجه يكشف عليها.
هتفت الفتاه لاه يا دكتوره بس فيه واحد سايب عنوانه عشان تشوفي الحصان بتاعه. 
هتفت طيب مش ساب العنوان هبقي اروح شوفي بقه كفايه كده انا تعبت وهروح لتخرج سمر اڼصدمت عندما شاهدت ببدر ياتي من بعيد لتختبا هيا فليست الا تلك الفتاه التي كانت زوجته في السابق وقف بدر امام الوحده كان لا يقدر ان يبتعد عنها قطب جبينه عندما هم ان يدخل فقابله احد الرجال .بدر بتعمل ايه اهنه .
هتف بدر مابعملش كت معدي .
ابتسم الرجل .امم الا التعديه هنا ترد الروح حاجه تخبل .
قطب بدر جبينه فهتف .بتعمل ايه اهنه يا عبدالله .
هتف جاي اكشف عالفرس باينه عايز الفرسه واعره جوي وعايزه اللي يضبطها .
اشټعل بدر .ومن مېته ماتبعت حد هو انت مش عندك خدم ياما .
ضحك عبدالله .انت عبيط يا بدر .انا رايد فرسه مالهاش حل لازمن اجي واشوف واعاين عن اذنك ودخل فاشټعل بدر .منك لله جاي ليه جاي للبت اللي جوا يا مري اكيد الرجاله بتلفلف عليها زي الواغش اروح اخطڤها والا اعمل ايه دلوك .احس بڼار فدخل مسرعا فوجد صبا تقف في الساحه تملس علي فرس عبدالله اقترب من خلفها فسمع عبدالله والله يا دكتوره الفرس من ساعه ما جه اهنه وهو ماجدرش يهمد 
ابتسمت هيا والله يا استاذ عبد الله هو ياخد العقل وبعدين مافيش فيه حاجه انا كشفت عليه 
هتف هو ونظراته تاكلها مين جال دا فيه كتير هو رايد فرسه اكيد يتهنن بيها هنا اشټعل بدر واقترب ايه يا عبده ماتخف البن التاس ماتروح تدور علي فرسه تتفعه بعيد 
هتف عبدالله .لاه هو عينه جت علي واحده وعجباه ھيموت عليها 
احس بدر انه سيقتله فهتفت صبا .طب روح هاتهاله عشان لو ولف علي حد ماهينسهاش .
اقترب عبدالله ايوه موالف بالجوي وجلبه بيدج .
اقترب بدر پغضب .دجيجه يا دكتوره عايزك نظرت اليه واستاذنت اخذها بعيدا .مشي الحلوف ده عشان هجتله .
نظرت اليه ببلاهه حلوف مين 
هتف مشټعلا اللي واجف يسبسب منه لله بجولك هطبج في زماره رجبته .
تنهدت بدر شغلي خلي بالك انت بتعمل كده ليه .
صړخ .عشان والع ھموت بيبصلك هياكلك .تنهدت .مين عبدالله يا اخي حرام عليك دا حد طيب ومهذب راجل يملي العين مش وحش .
هتف اه انت ماهتسكتيش اروح افلجه عشان ترتاحي .
تنهدت بطل بقه ماتحرجنيش اشوفك بعدين وذهبت ووقفت مع ذلك الرجل وبدر يقف ياكل حاله يا مري عنيه هتاكلها ماهي جمر تاخد العجل ماعتش متحمل فوران جتتي رايدها ھموت عليها مامستحملش حد يبصلها ظل واقفا ياكل حاله الي ان انتهت .دخل هو الي صبا .مشيتي الحلوف .
نظرت اليه بغرابه .حلوف مين 
هتف غاضبا سي طين بتاع الفرس .
ضحكت وهتفت بدلال قصدك عبده .
احس بڼار في جوفه .طين علي دماغه الواد ده مش سالك ماعتيش تدخليه اهنه 
هتفت ببراءه .ليه دا طيب خالص وهروحلهم تاني مامته كلمتني اروح اكشف عالفرسه الصغيره 
هنا احس بقلبه ينكوي امه ام عبدالله كلمتك .
ضحكت دا ست عسل وطيبه قعدت ساعه تكلمني وسالت عن جد الجد انتو هنا ناس غريبه بتسالو