وجلا الليل ذكية محمد


أو العداء لقد انتهي ذلك الکابوس الذي أرق مضجعه 
تمتم بخفوت الحمد لله 
هتفت ملك بحدة هاتي ورك الفرخة اللي قدامك دة يا وچد بقلم زكية محمد
أومأت لها بطاعة وأعطتها ما طلبت بينما هتف مؤمن بغيظ و باتخدي اللي قدامها ليه ما أهة قدامك
اڼفجرت فيه قائلة بتذمر أيوة انت ما بقتش تطيقلي كلمة إلحقي ولدك يا عمتي مش رايدني أتغذى عشان اللي في بطني يرضيكي خديلي حقي منيه 
ضحكت بخفوت خليها تاكل براحتها يا مؤمن 
قبلتها في وجنتها قائلة تسلمي يا عمتي 
مال على أذنها بمكر ثعلب قائلا ماشي وريني كيف هتتحامي فيها لما نكون لحالنا 
ازدردت ريقها بتوتر وتظاهرت بعدم سماعها لكلماته بينما أخذ يطالعها بضحك مكبوت على منظرها 
وعلى الجانب الآخر كانت تحاول أن تأكل ولكن هيهات فبكاء صغيرها يحول بين ذلك نهضت به للخارج وهي تهدهده كي يكف عن البكاء أردفت أمينة بغيظ قوم شيل الواد منيها هبابة يا خالد خليها تاكلها لقمة ياكش بس يكون عاچبك العيل في قفا أخوه أرحم نفسك 
حك مؤخرة رأسه بحرج ونهض قائلا وه يا أما يعني حد يقول لنعمة ربنا لاه 
صاحت پغضب ونعم بالله بس مش إكدة طيب أقطع دراعي إنها حبلى 
عض على شفتيه بغيظ من حديثها وردد بسخط وه يا أما مستلماني ليه النهاردة هو حد مسلطك علي النهاردة 
قال ذلك ثم توجه للخارج بينما تعالت ضحكاتهم على مناوشتهما هتف عامر بعتاب خفي
ع الواد يا أم يحيى 
برمت شفتيها بحنق ورددت الحق عليا يعني دي البنية صعبانة علي والله دول أربعة يا حچ 
ردد بابتسامة ما شاء الله ربنا يبارك فيهم يا حچة ونعيش ونربي وياهم 
تمتمت بدعاء يارب 
بالخارج وقفت بتذمر وهي تحاول أن تجعله يهدأ فهو بالذات يعد اصعبهم في التربية هتفت برجاء بس الله يخليك معادش فيا حيل والله 
قبل أعلى رأسها بحب ومن ثم حمل الصغير قائلا هاتيه أنا هشيله وأنت روحي كلي 
أردفت بتعب واضح وهي تقاوم النعاس أنا مش چعانة يا خالد أنا چعانة نعس وبس 
طالعها بشفقة عليها وردد بحنو طيب روحي أنعسيلك هبابة ومټخافيش على الباشا دة أنا هراعيله وكمان أمي وياي 
وكأنها في ماء وأحد قام بانتشالها إذ توجهت إلى الداخل لتستقل قطار النوم الذي حرمه منها صغيرها 
بعد انتهاء الطعام توجهت برفقة صغارها والذين يبدوان أنهما تعاركا سويا هتفت پغضب مكتوم ها مين اللي غلطان فيكم المرة دي
تحدثا في نفس الوقت وهما يشيران لبعضهما هي هو اللي ضړبني ضړبتني 
جزت على أسنانها پعنف قائلة عاوزة أعرف إيه اللي حصل
تحدثت جنا بل بضيق فهي على الرغم أنها تكبره بأعوام إلا أنهما دوما يتشاجران ولا يتفقان على شيء ودائما ما يفتنوا على بعضهما كي ينال كلا منهم عقابه وسط تشفي الطرف الآخر كريم ضړبني يا أما وكمان قطع الكراسة بتاعتي 
ضيقت عينيها وهي تتطلع إليه ليردف هو بسرعة يدافع عن نفسه هي اللي كسرتلي اللعبة بتاعتي الأول وكمان بشوفها بتقابل اللي اسمه كريم دة وهي معاودة من المدرسة 
فور أن صرح بهذا النبأ تأهبت للانقضاض عليه لولا شمس التي هتفت بصرامة لكليهما كريم أعتذر لأختك مية مرة وأنا بقولك دي أكبر منك وواچب تحترمها 
قطب حاجبيه بضيق ومن ثم اضطر للانصياع لطلب والدته ومن ثم غادر بسرعة للخارج أما هي قبلت وجنة والدتها قائلة بحب أنا بحبك قوي يا أما دايما بتچبيلي حقي هروح اذاكر بقى 
وقبل أن ترحل جذبتها من تلابيب ملابسها قائلة بوعيد تعالي إهنة يا هانم وقوليلي إيه حكاية سي كريم دة كمان تعالي يا أختي قدامي 
قالتها وهي تتوجه بها إلى إحدى الغرف لتتابع أخبار ابنتها في تلك المرحلة الحرجة حتى تمر بسلام بينما كانت هناك أعين تتابعهم وهي ممتنة للغاية لما تفعله زوجته تجاه ابنته التي تشعره يوميا أنها ابنتها التي ولدتها وبعد انتهاء الجلسة كانت تسير في الطرقة لترى ابنها الآخر إلا أنها وجدت بحب ها أخبار الچلسة إيه
رددت بحب وهي تتشرب من ملامحه كله زين وتحت السيطرة متخافش بس قريب هتحچزني في مستشفى المچانين بسبب عيالك 
ضحك بخفة وردد ألف بعد الشړ عنك يا مهچة يحيى وأنا أعمل إيه من غيرك عاد دة أنت إدماني يا بت عمي 
أردفت بخجل وه لساتك هتقولي حديت حلو
أقترب بمكر قائلا ومش هبطل واصل طول ما النفس بيطلع ويدخل 
ابتعدت عنه بإحراج قائلة بهروب هروح أشوف ييسف تلاقيه قاعد ويا بت راضي 
ركضت بسرعة لتتعالى ضحكاته عليها وهو يدعو الله أن يديم تلك النعمة التي منحها إياه 
بعد وقت أتت نورا وزوجها مع طفليها وطفلتها الرضيعة التي تحملها لتكتمل صورة العائلة في ود بينهما بعد أن نزغ الشيطان من صدورهم فسبحان مقلب القلوب 
النهاية