حكايات زوج وزجة روايات بقلم منال كريم

أخرجي برة
أخرج فين دلوقتي الساعة ١٢ بليل الناس تقول ايه.
زعق بصوت عالى اومال عايزة تقعدي معنا و تسمعي كلامنا و تقولي لامك على الي يحصل هنا. 
ردت بحزن ليه كده يا هشام أنا عمري ما خرجت كلمة من البيت لاي حد .
أم هشام بصوت عالي يارب نخلص يا هشام.
خالص اطلع شقتي و اتكلموا براحتكم.
ردت أخت هشام الكبيرة عزة اه عايزة تطلعي شقتك و تقفي على السلم تسمعي كلامنا
بصت لهشام بحزن و قالت يعني أنا بقيت أخرج اسرار البيت و كمان بصنت عليكم.
نفخت حماتها و اخواته الاتنين بضيق و علشان يرضيهم قام وقف و رفع ايدي و ضربها بالقلم.
حطيت ايدها على وشها و قالت بدموع ليه كده حرام عليك كفاية بقا ضړب فيا أنا تعبت و مستحمل علشان العيال.
أخرجي برة من غير كلام كتير
خرجت بقلة حيلة
كانت بعيد عن البيتجه راجل كبير من الجيران و قال وافقة كده ليه يا نوار.
حاولت تمنع دموعها و قالت مفيش بشم هواء أصلا الجو حر.
قال طيب و مشي
و هي وافقة تسمح دموعها بحزن
عدي ساعة و اتنين لحد ما جوز عزة جه.
ازيك يا أم محمد
الله يسلمك يا أبو زياد.
وافقة ليه كده
مفيش بشم هواء
دخل لجوة و شوية و خرجت عزة مع جوزها.
مشيت من غير كلام
و هي لسه وافقة لحد ما جه جوز مها و نفس الأسئلة و دخل و شوية و خرج مع مراته.
طالما كده يبقي يرن عليها و تتدخل علشان الاجتماع بينه و بين أمه و اخواته خلص. 
دخلت و طلعت شقتها و نامت في اوضة الاطفال مع أولادها محمد و أحمد.
و هو مش أهتم يسأل عليها.
بتعدي الأيام و ده نفس الحال لما يجوا اخواته زيارة تخرج برة البيت علشان متسمعش كلامهم.
كان هو الابن الوحيد كل هدف أمه و اخواته متكنش هي المسيطرة عليه فهما يسيطروا عليه.
عزة بقولك يا أمي أنا مش طايقة مرات هشام خالص.
مها و مين سمعك أنا كمان كده.
الآم احنا لازم نتطلقها و نجوزه أحسن منها
الاتنين بفرحة ياريت
الام بشړط بس تخرج بالجلابية اللي عليها.
قالت مها بغل و حقد مش بس كده لازم تخرج بڤضيحة عاملة فيها ست الشيخة و كل شوية حرام و عيب.
فكروا ما بعض لحد ما وصلوا لفكرة
طلعت الأم وبناتها وخبطوا على شقة نوار.
قالت پخوف أستر يارب مين
ردت حماتها أنا. 
خير 
من غير كلام مسكتها 
صړخت و هي بتقول ايه الكلام ده حرام عليكي سيبي شعري.
خرجوا الولاد على الصوت زهقت مها ادخلوا جوة محدش ينزل تحت.
و نزلت وراء عزة و امها اللي خرجوا نوار في
ابو هشام في ايه 
من غير ما يفكر هشام بقا يضرب مع اخواته فيها.
الجيران اتلموا و بصعوبة بعدهم عنها خدتها واحدة من الجيران و هي تقول حسبي