قصة (تمسك بقلبي فإنه يحبك) بقلم إسراء بدوي


ليه والمفروض إنت اللي تتكسفي يا شريفة بقولك إيه بكرا هنتجوز واعملي حسابك عجرفتي في الكلام ولا حتى بس فكرت بس هتلاقي وش تاني مني. 
هه ياااه خۏفت بصراحة ياماما الحقيني أنا خۏفت وأكملت طبعا بقى إما شاف إن أنا هتجوزه شاف نفسه عليا بقى فوق يابني لنفسك أنا أه مجبرة على أم الجوازة دي بس..... 
مبسش ولمي نفسك معايا عشان أنا مش اللي تعرفيه وجهزي نفسك لبكرا يااا....... قطة. 
ماشي ياعمر الكلب.
في الصباح 
افتحي عشان تاخدي الفستان. 
نعم ياماما. 
خدي الفستان وجهزي نفسك كدا وكمان أنا هسامحك بس لله عشان الواد الضايع الصايع دا كان هيضحك عليك بس ربنا عالم بينا فلحقناك. 
بعيون باكية حمراء شكرا. 
على إيه! 
على كلامك دا ليه رغم إن إنت عارفة إني بريئة ومكنتش هعمل أبدا وهو اللي بدأ يلعب عليا وأنا كنت كشفاه. 
سيبك من اللي فات وشوفي اللي جاي إنت النهاردة هتتجوزي راجل شهم وجدع حافظي عليه يابنتي وبلاش تدايقيه في الكلام عشان عصبيته وحشة طيع جوزك واعملي كل اللي يطلبه منك وقولي حاضر ونعم. 
ياماما انتوا امبارح قايلين إني هتجوزه بكرا فمفيش وقت حتى أعرفه ولا أتعرف عليه ولا حتى أحبه......... عارفة.. أنا أصلا عمري ماحبيته ولا هحبه دا واحد فظيع وراجل على الفاضي. 
مفيش حاجة اسمها راجل على الفاضي يلا قومي البسي وجهزي نفسك ومتقلقيش هتقعدي معانا في الفيلا وهنخصص ليك إنت وعمر الجناح اللي فوق بس لوحدكم.
تمام ياماما. 
ارتدت إسراء الفستان ووضعت مساحيق التجميل البسيطة ونزلت بالأسفل لعقد قرآنها المرغومة عليه
بسم الله ماشاء الله على القمر إنت جميلة أوي يا إسراء ربنا يبارك فيك ويحميك. 
تسلملي ياعمو. 
قمر يا عروستي. 
ماتبطل استفزاز بقى وروح شوف إنت هتعمل ايه وفكك مني. 
حاضر. 
تم عقد قرآن عمر و إسراء وبدأت الموسيقى تشتغل وبدأ الجميع بالرقص 
قومي يا إسراء مع جوزك ارقصي كدا وافرحي. 
هه جوزي! يلا أنا مني لله........ وأكملت يلا ياجوزي نرقص. 
يلا ياختي. 
بدأ الاثنان يرقصان رقصة سالو 
كنت عايز أقولك حاجة. 
مش وقتك والله. 
أومال امتى وقتي يا عروستي وأكمل بغمزة أه فهمت أكيد وقتي بعد شوية إما نطلع شقتنا. 
لم نفسك ياعمر ومتحلمش أوي كدا. 
محلمش إزاي دانتي نهارك مش فايت على كلامك دا كله. 
هو إنت بتحبني! 
لأ مش بحبك وزيي زيك مڠصوب على الجوازة بس يلا كله رايح. 
طب طالما مش بتحبني رضيت تتجوزني ليه. 
عشان مش برفض أي طلب لأبوك مهما كان ايه الطلب دا. 
أنا بكرهك عارف ليه 
عشان إنت خدام ومش من مستوايا وكمان فقير و..... 
كملي و إيه. 
هو إنت لون عيونك زرقة زيي! 
أه زرقة وشعري عسلي وراجل وأعجبك أوي. 
مكنتش ملاحظاك خالص مش يلا بينا بقى! احنا أدينا ساعة بنرقص. 
يلا أنا عايز أطلع شقتي. 
خد مراتك واطلع بقى يابني كفاية عليكم رقص واطلعوا بقى. 
حاضر ياعمي. 
حمل عمر إسراء بين يده حتى صعد بالأعلى ووقف أمام الباب وقال 
إنت تقيلة كدا ليه. 
باستفزاز تقيلة! دانت طلعت كمان ضعيف ومش قادر. 
ضعيف! ماشي. 
دخلا الجناح الخاص بهم ووجدوا جميع الطعام أمامهم
هتاكلي! 
لأ مش هطفح أنا داخلة أنام. 
يعني إيه داخلة تنامي 
يعني داخلة أنام ومتحلمش إنك تقرب أو تلمس

شعرة مني بس. 
طيب ارتاحتي وريحتي كنت لسة هقولك إني مش عايز ألمس واحدة وس زيك ولا أتشرف إنك تبقي مراتي أصلا. 
على أساس إني متشرفة بيك يعني! دا إنت حتة خدام ولا تسوى. 
حاضر أنا هواريك الخدام بيعمل ايه. 
فحملها ودخل بها غرفة النوم
حسابك تقل أوي أنا هعرف أهدك إزاي. 
پخوف إنت هتعمل إيه.... هصوت بجد اوعى تقرب. 
احنا لوحدنا في الجناح صوتي على قد ماتقدري. 
پبكاء أرجوك متعملش كدا أنا آسفة والله مش