قصـة جحـود الضنا وكنـز الجبل المدفـون كـاملة بقلـم منـي السـيد


مبني على طراز القصور القديمة ومحفوظ تحت الرمل زي ما هو.
البيت مكنش بس جدران ده كان مخزن للأسرار. جوه مندرة البيت لقوا صندوق حديد مصدي فتحه عم منصور بإيده اللي لسه فيها عافية الشقيان ولقوا جواه
سبائك ذهب قديمة.
عقود ملكية لأراضي زراعية في زمام المحافظة كانت مجهولة النسب.
وصية مكتوبة بخط الإيد هذا المال لمن تضيق به الأرض فيجد في بطنها مأواه.. ابنه لله وابن به بيوتا للمساكين.
العدل الإلهي
في ظرف شهور وبمساعدة قانونية من ناس ولاد حلال عرفوا قصتهم عم منصور استرد الأراضي والدهب. وبدل ما يسكن في قصر لوحده حول البيت المدفون لدار رعاية لكل المسنين اللي ولادهم غدروا بيهم وبنى فوق الأرض مجمع خيري بقى حديث الصعيد كله.
أما العيال
لما سمعوا بالثروة جروا على أبوهم يتمسحوا في رجليه ويبوسوا إيديه لكن عم منصور بصلهم بنظرة مکسورة وقالهم جملة واحدة البيت اللي طردتونا منه كان باب الجنة وإنتوا اللي قفلتوه بإيديكوا.. الأرض اللي بلعت سرها 80 سنة كانت أصون لكرامتنا من دمكم اللي بيجري في عروقنا.
الجزء الثاني كشف المستور.. ونصرة المظلوم
حكاية الجد عطية والبيت المحفور
بدأ الشيخ صابر يحكي لعم منصور الحكاية اللي عرفها من أبوه 

يا عم منصور في الأربعينات أيام ما كانت الدنيا قلق في الصعيد الجد الكبير عطية كان من أعيان البلد وكان راجل وطني وشهم. لما بدأت المشاكل والتهديدات خاف على ماله وأهله فعمل حيلة ميعملهاش غير العباقرة. جاب رجالته المخلصين وفي أسبوع واحد حفروا مكان البيت ونزلوه تحت مستوى الأرض بكل اللي فيه.. عفشه ودهب مراته ستيتة وورق الأطيان وكل مليم حوشه.. وبعدين زرعوا فوقه شجر وهيش عشان يبان إنه مجرد تل رمل طبيعي.
الشيخ صابر كمل بحزن الجد عطية سافر المنيا وماټ هناك بحسرته بعد 5 سنين وابنه توباس اللي هو جدك يا عم منصور كبر في الفقر ومكنش يعرف مكان البيت بالظبط.. وعشان كدة فضلت العيلة فقيرة ل أجيال لحد ما القدر جابك لحد هنا.
لحظة الصفر.. فتح باب الرزق
عم منصور مكنش مصدق دموعه نزلت وهو بيقول يعني دموعنا دي كانت ندهة من أجدادنا
وبمساعدة الشيخ صابر ورجالة مخلصين بدؤوا الحفر. وبعد تلات أيام ظهر سقف البيت.. كان محمي بطبقة عازلة حافظت عليه من الرطوبة والمطر طول السنين دي.
لما كسروا القفل القديم ريحة الخشب العتيق والزمن الجميل مالت المكان. دخل منصور وهانم وهما بيسموا الله لقوا القصر زي ما هو.. الكراسي المدهبة متغطية بملايات بيضا والصور على الحيطان لسه بألوانها. منصور وقف قدام صورة لراجل شبهه بالظبط مكتوب تحتها عطية عبد الجليل 1943.
الوصية والكنز
جوة أوضة المكتب لقوا الخزنة وبنفس الكود اللي