بقلم اسماء حسن


ببرود احنا هنعمل تحليل DNA عشان تصدقو 
سميرة بقوه لا طبعا 
عز اهدى يا سميرة 
سميرة يعنى ايه 
عز يعنى هنعمل التحليل و لو طلعت بنتهم قالها بتأثر شديد هتروح معاهم 
سما بعد صمتها الرهيب لا انتو مش اهلى هم دول ال اهلى و أشارت على عز و سميرة 
سميرة و قد احتضنت سما بقوة دى بنتى انا انا ال ربتها و كبرتها و سهرت جمبها فى مرضها و شلت همها و علمتها اول حرف و اول كلمة عشت معها مراحل حياتها كلها مش ممكن حد يخدها منى ابدا 
و فى هذه اللحظة اڼهارت سما فى احضان امها من شدة صډمتها 
عز و سميرة پخوف شديد سماااااااااا
الحلقة 4
فى إحدى المستشفيات ينتظر الجميع تحليل DNA ذاك التحليل الذى يحدد مصير بطلتنا و ماذا يخبئ لها القدر 
سميره بلهفه ها نتيجة التحليل ايه يا عز 
عز بتأثر للاسف يا سميرة سما مش بنتنا 
سما پبكاء لا يا بابا مش تقول كده انا بنتك ال ربتها و كبرتها 
عيد ببرود بس مش يصح تمسكه كده ده مش ابوكى راجل غريب 
صالح بحزم سيبها يا عيد ده أبوها برضه بصى يا سما احنا هنبات فى لوكانده الليله دى و صبح تكونى جاهزه عشان نرجع الصعيد 
سميرة لا مش هتخدوها منى 
عز مهما كان ديه بنتهم برضه و احنا لو كن مكانهم كن هنعمل كدة 
صالح بأطمئنان مش تخفى يا ست سميرة احنا مش هنحرمكو منها وقت ما تحبو تشوفها تقدرو تيجو و
ممكن نبعتها ليكم تشوفها 
عز بأمتنان شكرا يا استاذ صالح 
عيد بتأفف مش يلا بئا 
صالح يلا سلامو عليكم 
لا أستطيع أن أصف كم كانت هذه الليلة قاسيه على أسرة عز الصغيرة سأترك لكم الأمر لكم أن تتخيلو ما تشأون 
فى الصباح تترك سما مكانها الذى ترعرعت فيه و عشت أجمل أيامها مع من يدعون أنهم أهلها لكن يا سادة أهله هم من يربون و ليس من ينجبون 
صالح جاهزه يا سما 
سما بحزن جاهزه 
صالح توكلنا على الله 
بعد سفر دام ساعات طويله تصل سما إلى جذورها لتر ماذا سيحدث 
علوان أهلا أهلا بحفدتى 
سما بتوتر أهلا 
علوان بدهشه سبحان الله انتى شبه جدتك تمام بصى على الصورة ديه
نظرت سما إحدى حوائط القصر لتجد امرأة تشبها و كأنها تنظر فى مراءه 
علوان أعرفك على أهلك طبعا ابوكى صالح و عمك عيد عرفتيهم و ديه مرات عمك سامية و ده محمد ابن عمك و ده جلال أخوه 
و عمتك ناديه و بنتها هند و دول اخواتك مى و منار و مريم آخر العنقود ام ديه بئا ف ديه أمك فاطمه
كانت سما تنظر لهم بتوتر و هم كانو يتأملوها مما وترها أكثر 
علوان قربى يا فاطمه سلمى على بنتك 
فاطمه بقسواة مفيش وقت يدوب نلحق 
سما بأستغراب فى ايه 
جلال تلحقى تجهزى عشان ف
علوان مقاطعا بقوة جلال 
سما انا عايزه افهم فيه 
علوان الأول اتعرفى على أهلك و بعدين نتغدى و هفهمك كل حاجه 
جلست سما و من حولها الجميع لتعرف عليها و لكن فاطمه ذهبت لتشرف على تحضير الغداء و كأن هذه ليست ابنتها الجميع أحبو سما لرقتها و هدوءها
مى انتى جميلة خالص يا سما 
سما شكرا و انتى كمان 
منار انتى خريجت ايه 
سما كلية تجارة 
محمد انا كمان بس انا لسه فى تانيه 
جلال انا قدك على فكره بس انا مش كملت عشان ابويه كان عايزنى معاه فى الشغل 
هند انا لسه فى ثانويه عامه ادعيلى 
سما طب و انتى يا مريم فى سنه كام 
بكت مريم انا اسفه يا سما فى ال حصل
سما و انتى ذنبك ايه 
ذهبت مريم إلى غرفتها و هى تبكى بشده 
سما انا مش فاهمه فيه ايه 
فاطمه و قد دخلت عليهم انا هقولك 
سما ايه 
فاطمه بهدوء مستفز انتى فرحك النهارده
الحلقة 5
سما ايييييه فرح مين 
فاطمه فرحك 
علوان فاطمه كفايه كده تعالى يا سما عايزك 
داخل غرفة المكتب 
سما بعصبية انتو انتو أكيد بتهزرو انتو مين و بتعملو فيه كده ليه 
علوان بهدوء طيب اهدى و انا هفهمك كل حاجه
قعدى بصى يا ستى انا هحكيلك كل حاجه و بعد كده ليكى حرية الاختيار 
سما اتفضل 
علوان من زمان كن احنا و عيلة أبو شامة بنا تجاره كبيرة و فى يوم شؤم عم نجم 
سما مقاطعه نجم مين 
علوان ده ال المفروض تتجوزيه بس اسمعى للآخر عمه و أخويا اتخنقو و قتلو بعض و من يومها الطار موجود بنا و كل يومين ېموت واحد من عندنا او من عندهم لحد ما اتفقنا أننا ننهى الطار ده عن طريق النسب و طبعا مش عندهم غير نجم لسه مش اتجوز و عنده سنه و احنا مش عندنا غير مريم و عندها 16 سنه الفرق كبير و بعد كده عرفنا بوجودك 
سما بأندهاش عشان كده رجعتونى مش عشان بنتكم 
علوان صدقنى يا بنتى انا رجعتك عشان لازم تعيشى مع اهلك مش عشان الطار و سبق و قولتلك ليكى حرية الاختيار يأم تتجوزى نجم او مريم تجوزه و يدمر مستقبلها