رواية كامله


على صوته على عيونه الي بتضحك كل لما بيشوفني على ملامحه الطبيعية على غمزة خده اليمين الي مش بتظهر غير معايا أنا بس فكرة دافية بشكل. 
كويسة وأنت 
مش أنت كويسة يبقى انا أية 
حطيت إيدي على خدي واتخيلت لو كنا قاعدين في بلكونة بيتنا الصغير لو أنا ليا الحق أمسك إيده لو عندي المقدرة أنام على كتفه وأقوله كل يوم حلو بوجودك. 
سرحانة في اية 
مردتش وسرحت لخيال تاني لو مثلا راجع من الشغل تعبان لو بيبتسم بتعب لو بيحاول يسمع مني كام كلمة قبل ما يروح في النوم لو بياكل أكلي وبيخبي عليا إنه مش أحسن حاجة بس هو عايز يرضيني. 
في ايه يا رحمة أية الدمعة دي 
لو كان جنبي بدون قيود لو أعرف أسكت صوت العالم كله وأخفي كل المشاكل ورا ضهري وأقوله 
ولا حاجة دا علشان انا مبسوطة إني شفتك. 
فټعيطي 
توهت قولي انت عامل اية يا كرسي 
كرسي ! 
هزيت راسي ببراءة اه اصلي افتكرت وانت بتقولي إنك كنت زي الكرسي لما روحت بعد الخناقة.
أيوة متفكرنيش.
وكنت مصډوم يا عيني. 
مخذول يا رحمة مخذول. 
يا سلام على الحب دا أنا اتجرحتلك يا أخي. 
بجد كان موقف صعب. 
مقدرتش استحمل وضحكت بصوت عالي فضحك معايا. 
طب إنت عارف بتضحك على اية ولا هو أي مشاركة وخلاص.
بحب أشوفك مبسوطة وأنت جنبي. 
مقالهاش بعبث زي كل مرة قالها بهم مهما ضحك مهما حاول يخفي ملامحه كلها شفافة بالنسبالي. 
حرام عليك يا أمي بقى دا راجل ميتحبش! 
طب بمناسبة قلة الأدب والتشرد في الشوارع جبتلك حاجة حلوة.
طلعت العلبة من الشنطة وحطتها قصاده.
كيك! 
كل سنة وانت جنبي ولا فاكرني نسيت 
ابتسم ابتسامة سعيدة ريحتني ومسك العلبة.
والله كنت ناسي. 
ربنا يخليني ليك بجد أنت لو لفيت العالم ما هتلاقي زوجة مستقبلية صالحة زيي.
ودي تهنئة عيد ميلاد دي ولا ذل 
أعيش وأذلك براحتي كل بقى دي غالية علفكرة. 
خلاص يا رحمة هدفعلك تمنها خلاص. 
تعرف أنا حبيتك امتى 
ساب العلبة وركز معايا امتى 
طب كل وانا بحكي.
سيبك من الأكل دلوقتي وقوليلي. 
محسسني اني مش بقولك كلام حلو يا ظالم. 
رفع حاجبه فكملت ماشي بس الاحساس موجود.
رحمة. 
يوم لما وقعت على وشي في الشارع. 
بصلي بهدوء ففضلت أبصله لحد ما ضحك بصوت عالي فاتنهدت عارفة يا وقح إن الموقف مضحك وإن الوقعة كانت بائسة بس شوف الموقف بصورة تانية. 
ازاي 
ابتسمت بشرود وانا بفتكر الموقف 
اليوم دا كنت راجعة من الكلية مرهقة جدا مرهقة نفسيا بسبب مشاكل كبيرة حصلتلي في الوقت دا وكنت ماشية بتمنى بس أروح أنام ومقومش تاني كنت يائسة جدا من الدنيا ومن عقلي وأفكاري والسلبية الي كانت محاوطاني حتى وانا بضحك وبهزر طول الوقت كنت شايلة في قلبي ۏجع كبير لما اتكعلبت وكعب الجزمة انكسر ووقعت متخضتش مضحكتش على نفسي كالعادة فضلت قاعدة مكاني في الأرض وانا حاسة إن كل الدنيا وقعت على كتافي وقبل ما افكر أعيط حتى لقيت إيد ممدوة ليا..
بصتله في اللحظة دي ورسمت ملامحه كلها جوا قلبي 
شفت الإيد الممدودة كإنها إشارة النجاة الوحيدة ليا ولما رفعت راسي وشفتك هادي مش بتضحك وبتقولي اهدي محصلش حاجة تقدري تقومي ولا أساعدك ولا أنادي على حد ساعتها بس عرفت إنك خبطت على قلبي بكل لطف وأنا أضعف من إني أرفض عوض ربنا.
سكت ومردش عيونه كانت غريبة كإنها وسعت فجأة لمعت فجأة ورقت فجأة مكنش محتاج يقول حاجة كنت عارفة إنه مش بيعرف يرد على الكلام الحلو لأنه خجول بس شفت كل الكلام جوا عيونه فابتسمت أكتر من قلبي ورد على الابتسامة بصوت هادي 
هو