إبنتي العزيزة


و همست بخفوض 
اه منك يا ياسين.
ابتسمت بهدوء بعد كام دقيقة و انا بفكر فيه اه بحبة لكن لازم ادرسة كويس انا مقدرش اتجاهل حاجه صغيرة حتى لو تافهه قبل ما بفكر في حبيب انا بفكر في اب لولادي.
فتحي يا ورده قفلي يا ورده فتحي يا وردة قفلي يا وردة.
ضحكت بقوة مع ضحك الاطفال و انا بلعب معاهم بكل حب اللي في الدنيا و في قلبي و ببص لكل ولد و بنت ان ازاي ممكن ام او اب يسيبوا الملاك ده للدنيا كده!! ازاي... ازاي اهل يرموه لحمهم في الشارع!
سرحت شوية و انا بفكر قد ايه الحياة غريبة 
مين عالم حياتهم دلوقتي الاحسن ولا مع اهلهم اللي يا عالم موجودين ولا لا بس كل اللي اعرفة ان ربنا بيحمينها من كل شړ و اكيد اللي احنا في ده خير لينا.
فجاة سمعت صوت خرجني من كل الدوامة دي بصيت روايا كان ياسين بيجري عليا بكل لهفة 
مليكة. 
و من غير ما احس ابتسامتي وسعت جدا و سبت الاطفال يكملوا لعب و كان هو وصلي و بينهج جامد همست بعدم تصديق 
ياسين. 
كانت عيونة كلها لهفة و حب و قال ببتسامة جميلة جدا 
بقالي ست شهور مشوفتكيش بسبب السفر و الشغل اول ما نزلت جيت على طول. 
ابتسمت و انا بحاول اخفي لهفتي
حمدالله على السلامة 
وحشتيني. 
اتكسفت كالعادة من كلامة المباشر و خدودي احمرت 
احم عامله ايه 
اعتبر دي و انت كمان وحشتني 
ها لا ابدا. 
غمز ليا اللي مش محترم و قرب وشة شوية صغيرة و هو بيهمس بخبث 
مټخافيش عارف اني وحشتك انت بس ارضي عني و هتبقي في بيتي باذن الله و نشوف بعض ليل نهار. 
صړخت بغيظ لانة عارف انه موترني و ضربات قلبي مش منتظرمة من كلماتة البسيطة دي 
انت قليل الادب و مش محترم اصلا مين قالك اني موافقه على حاجه زي دي 
قال بغرور 
قلبك يا جميل. 
زقيتة و انا بخفي مشاعري 
امشي يالا امشي. 
ضحك 
طيب خلاص خلاص مش هقولك اي حاجة تاني. 
اتنفست اخيرا برتياح لكن ازاي يريحني بس 
ولا هقولك اني بحبك خالص لا هش اسف... اي ده أسر. 
جري على اسر الطفل اللي جه من سنتين الدار و متعلق بياسين اوي و انا انا كنت في عالم تاني هو هو اول مرة يقولي بحبك صريحة كدة انا طايرة من الفرحة. 
كنت واقفة على بعد صغير منهم و شيفاه بيحضنة بكل حنية و حب ولا كانة ابنة الصغير و اول ما بقيت الاطفال اخدو بالهم جريوا على ياسين يسلموا عليه بلطف و هو كان مبسوط و عيونة بتلمع من الفرحة و الحنية و الدفاو افتكرت ذكرة لينا زمان سوا.
قال پخوف
انت كويسة!!! فيك حاجة جلك كويسة 
كنت اتكعبلت و وقعت و هو جري عليا قولت و انا بحاول اقف على رجلي 
اه كويسة بس مش قادرة اقوم دلوقتي رجلي متشنجة. 
ابتسمت بحب و هو بيقعد. جنبي 
عادي انت مش قادرة تقومي انا اقعد معاك.
ابتسمت له و كنا قاعدين قبل موعد طلوع كل واحد المبنى تبعة واحد للبنات و واحد للولاد كنا قاعدين على العشب بنتامل النجوم لقيتة انتهد و قال بهدوء 
عارفة يا مليكة بستغرب الناس الانانية. 
شئ طبيعي انك تستغربهم بس في ايه بالظبط 
في صفة انك لو فاقد الشئ لا اتعطي لحد كمثال اللي فاقد الحنية بيبقى قاسې و اللي فاقد الفلوس بيبقى بخيل و اللي كان بيضرب بيضرب في ناس كتير اوي كدة. 
ايوا لكن في ناس مختلفه بتدي المحتاج و كل الطاقة اللي عندها حتى لو هي مكانتش بتاخد الشئ ده محتاجاه اكتر منهم. 
بصلي و هو بيشرحلي 
انا فاهم بس انا بتكلم عن النص الۏحش دلوقتي مش قادر اتخيل ازاي بيعملوا كده عندك انا مثلا... 
انتهد ببتسامة جميلة جدا و انا بتاملة ببتسامة اجمل 
عمري ما اتخيل اني ممكن ارمي ولادي في الشارع زي ما عمل معايا ابويا علشان مش عارف يصرف عليا و امي كانت ماټت و انا كنت عيل اربع سنين بس فاكر كل حاجه ازاي قدر مع ان انا عمري ما اقسى على طفل حتى لو مش ابني هشيلة جوة عيني الاتنين حتى لو مش معايا غير جنية عديلة هو و بلاش انا هتصرف لازم يبقى في تصرف لكن مش هعمل زية أبدا. 
انت جميل اوي يا ياسين
ضحك و هو بيبصلي في عيوني بدفاء غريب عليا 
انا.. انت الاجمل يا مليكة.
رجعت من ذكرياتي على طرقعه سوابع 
مليكة سرحانة فيا للدرجادي واكل عقلك
بصيت علية للوهله بتأمل و يمكن اول مرة ابصلة بالنظرة العميقة دي هو ازاي حنين و جميل و بېخاف عليا و بيحب يفرحني دائما و كان صديقي من اول ما فتحت عيني على الدنيا كان هو جمبي لحظت لبسة اللي كان بدلة كلاسك شيك لونها ازرق زي ما بحب و شعرة البني و دقنة الجميلة و عيونة اللي كلها حب و حنيةضحكت بدون وعي مني و انا بفتكر ان الهيبة دي ضاعت و هو بيجري زي العيال الصغيرة عليا و بتنادي باسمي. 
لا بقولك ايه ضحك و عيون بتقفل و غمازات انا مقدرش على الحلاوة دي انا اصلا قليل الادب و ممكن اتغزل و احضن عادي. 
وشي وقلب لدرجة مخيفة اه بحبة لكن يقل ادبة لا 
اعوذ بالله اسف ولله بهزر. 
شورت بعيوني انه يمشي و انا ملامحي كلها مخيف بلع ريقة و هو بيرفع ايدة ببراءة وو عيون بريئه هيخليني اضحك لكن مسكت نفسي و هو قال 
تحت امرك يا.... ملكتي.
و جري قبل ما ادي رد فعل و للاسف ضحكت بكل حب علية
قدينا اليوم كله سوا مع كل اخواتنا و هو كان مبسوط و جايب هداية للكل حتى لاصغر واحد موجود جابلة هدية بس انا لا الاه!!! ده ايه ده بقى انا قموصة على فكرة.
كنت واقفة على جنب و انا شيفاه بيدي كل واحد هدية 
و دي اخر هدية لحبيبة. 
شكرا يا عموا ياسين.
نعم اخر هدية!!! خرجت من الاوضة بغيظ و انا بتمشي في الجنينة بتمتم 
يعني ايه اخر هدية و انا افف ماشي يا ياسين الكلب.
امم الجميل متغاظ ولا ايه 
لفيت له و انا بقول متغاظة منه 
جاي ليه امشي يا ياسين السعادي. 
امم ماشي بس مين هياخد الهدية دي خلاص هشوف حد تاني بقى سلام.
قولت بفرح انه افتكرني 
بجد هدية ليا!! 
ضحك 
طبعا هو انا انساك
كنت فكراك نستني فعلا 
همس بحب و هو بيطلع من جيبة علبة قطيفة زرقة 
حد ينسى هدية لقلبة
اتفضلي. 
طيب ولله امشي. 
استني بس خلاص. 
قولت بلامه بلاه ظاهريا لكن جوايا فضولي هيموتني 
انجز كده كده مش متحمسة. 
ضحك 
ما انا عارف اتفضلي. 
فتح العلبة قدامي و كان فيها سلسلة في غاية الجمال و الرقة طلعها من العلبة كان عليها اسمي و قلب صغنن نازل منها ټخطف القلب كده. 
ابتسمت بفرحة زي الاطفال 
دي ليا بجد 
ابتسمت و هو بيقولي بلطف 
السلسلة اللي في رقبتك اللي عليها اسمك و اللي عرفنا من خلالها ان اكيد اسمك بقت قديمة اوي عارف انها غالية عليك لان دي الذكرة الوحيدة من اهلك فحبيت
اجمل حاجة زيها بالظبط بس تبقى مني