رواية


يقوللي بدل منك.
سكتت لحظة وبعدين كملت بصوت واطي 12 سنة وأنا شايفة سامعة وفاهمة
بس قررت أربي ولادي وأبني حياتي وأسيبك تبني وهمك.
الست قربت خطوة أنا كنت فاكرة إنك مش مهمة إنه سايبك عشان خاطري
إلينا بصتلها هو ما سابنيش.
هو كان محتاجني
راهول حاول يتكلم لكن نفسه تقطع.
إلينا قربت من السرير ومالت على ودنه وهمست تحب تعرف العقاپ الحقيقي
فتح عينه بالعافية.
العقاپ مش إنك ټموت
العقاپ إنك ټموت وإنت عارف إن ولا واحدة فيهم بتحبك بجد.
لفت ناحية الست إنتي كنتي فاكرة نفسك حب عمرهومراته
بس الحقيقة
وبصت لراهول تاني وأنا
كنت الوحيدة اللي فضلت جنبك وإنت بتقع
مش عشانك
عشان ولادي.
الست رجعت خطوة ورا مکسورة أنا ما كنتش أعرف
إلينا فتحت باب الأوضة دلوقتي عرفتي.
اتفضلي.
الست خرجت وهي مڼهارة.
فضل راهول وإلينا لوحدهم.
دمعة نزلت من عينه سامحيني
إلينا مسكت إيده لأول مرة من سنين أنا سامحت نفسي
إن ما ضيعتش عمري عليك.
بعدها بساعات راهول ماټ.
في الچنازة الكل كان بيقول يا بخت الراجل مراته كانت جنبه لآخر نفس.
إلينا كانت واقفة هادية ماسكة إيد ولادها.
بس جواها كانت لأول مرة
خفيفة.
وبعد أسبوع نفذت الوصية اللي كتبها وهي عايشة في صمت بيت جديد ليها ولولادها.
شغلها وسعته.
ولا صورة لراهول على الحيطان.
ولا ذكرى ليه في الكلام.
المړض ولا المۏت.
العقاپ الحقيقي
إنه عاش وماټ
وهو فاكر نفسه محبوب
ولما عرف الحقيقة
كان الوقت فات.