رواية الحب كاملة بقلم ياسمين سالم

 


باب الغرفه و سحب حياه من شعرها و نزل من البيت خلفه زوجته التي تحاول تمنعه و لكن زقها شريف پغضب و وقعت في الأرض و اتخبطت
في رأسها و أغمي عليها لم يراها شريف من شده غضبه و سحب حياه خلفه و اخد السياره و ركبها
و اخدها الي مكان بعيد و كانت عيون تراقبهم
اخرج الهاتف من سترته و طلب رقم رفع الهاتف علي أذنه فور أن أتاه الرد _ الو فهد بيه ابوها كان صاحبها من شعرها وشكل مايطمنش و خدها في العربيه و مشي
صړخ بيه فهد _ ألحقه بسرعه و راقبه اوعي يغفي عنك و قولي العنوان فين ركب السياره بسرعه واتجه خلف شريف الذي ينوي علي الشړ لتلك المسكينه
أحدها الي المقاپر وصل بيها شريف و فتح السياره و أحدها خلفه و هي تصرخ و تقول _ انت هتعمل ايه يا بابا و الله انا مظلومه ما عملت حاجه صدقني
شريف پغضب _ هغسل عاري بيدي انا صعيدي و دمي حر و عندنا البنت
لما تعمل حاجه زي كدا لازم نخلص عليها
اتسعت أعين حياه هل ابوها سوف ېقتلها
حياه يعني ايه
شريف زقها في حفره وقال بشړ يعني كدا
و بدأ يردم عليها بالرمل و هي تصرخ علي اكل أنه يرجع في كلامه دقيقه و اخري و بدأ صوت حياه باالأنسحاب
معلنا أنها بدأت في طلوع روحها
خلص شريف ډفنها و نفضت يده من الرمال و طلع و لا كأنه فعل أي شئ
و ركب بسياره و قاضها بسرعه
كان تلك المراقب تاها و لكن شاف سياره شريف تخرج من مكان المقاپر و راح علي هذا المكان متتبع سير السياره علي الارض ووصل الي المكان
و فهد كلمه و قاله المراقب علي المكان
و تحول و جه فهد و اتعصب وخاف جدا ممكن يكون
وقال مكذبا نفسه لا لا مستحيل و كان يقود سياره
پجنون و كان سوف يعمل ب حاډث أكثر من مره
و بعد دقائق وصل فهد الي المكان و ذالك المراقب يبحث بكل الترب مثل ما أمره فهد
فهد ظل يبحث و يبحب وقت وقت طويل
و هو يبحث و لكن كيف يلاقيها في هذا العدد الكبير
دموعه نزله مناليأس هل هي الآن ټموت هل حصل لها شي
يمكن أن تكون فارقه الحياه كل هذه الأفكار تدور برأسه
بعد أن فقد الأمل جث علي ركبته بندم كيف سمح لها بأن تخرج و ترجع لاهلي بعد ما سمع ابوها و هو يحلف بأنه سوف يقوم بقټلها و صدفه شاف حلقها بجانب تلك التربه
ابتسم بأمل و بدأء يحفر بيده و يحفر بسرعه ساعده
ذاك المراقب بقلم ياسمين سالم
و بعدها صمه الجمته حينما رأي
الثامنة
حياه كانت و شها كله مترب و كانت فاقده الوعي وفهد اول ما شافها أنصدم و حضنها و قعد ېصرخ حياااه حياااه قومي وبعدين شالها و حطاها في العربيه وقاد السياره بسرعه البرق و كان كل همه يلحقها و بعد ظرف ٣٠ دقيقة قدر يوصل المستشفي و شالها و جري بها علي المستشفي وصړخ فيهم أنتم يا يهااااايم يلحقني الممرضين بسرعه جابوا تروال و نقلوا حياه الغرفه و فهد كان عايز يدخل بس مانعوه الدكتور يا استاذ ماينفعش انت كدا بضرها و بتأخرنا فهد مسكه من قميصه وقال پغضب أن جري ليها حاجه ھقتلك فاهم الدكتور قدر واضعه و قاله ماشي ظل ساعات في الغرفه و هما لسا مخرجوش و هو هيتجنن و عمال رايح جاي رايح جاي في ممر و تاره ېصرخ بإسمها و تاره يحزن أنه تركها بس توعد ليهم كلم عد وقت و أخيرا الدكتور خرج الدكتور . فهد پصدمه و مسكه من هدومه نعم تذكر حياه و هي بتقول انها بريئه و ممكن فعلا تطلع بريئه و قال لأ اكيد هتقول كدا عشان كنت ھڨتلها عند فهد في المستشفى فهد اول ما شاف الدكتور جري عليه و قاله ايه في ايه الدكتور المريضه دخلت في غيبوبه فهد مسكه من قميصه وقال پصدمه اززاي طلعها منها الدكتور نزل أيده و قاله ربنا بس هو الي يقدر يطلعها منها اهدي كدا و ادعي ليها فهد يعني ايه طيب هتفوق امتي الدكتور المريضه مش متماسكه بالحياه و عندها مشاكل نفسيه مأثره عليها فهد بحزن طيب ممكن ادخلها الدكتور تمام بس ٥ دقائق دخل فهد و حزن علي شكل حياه و هي محاطه بالأجهزه وراح
قعد علي الكرسي اللي جنبها و مسك ايه ده في نظر ليها بدموع الحياه حياه حياه قومي انا اسف عشان انا اللي سبتك ما كانش لازم اسيبك وانا عارف ان ابوك مش هيسكت بس اتوقعت ان احمد هيكون هناك وهيفهموا الحقيقه بس صدقني هنتقم منهم كلهم وهندم احمد واكشف حقيقته الي مداريها ورا قناع المظلوم فوقي بقي وقالها انا بحبك يا حياه انت روحي حياه انا بعشقك حياه أيدها اتحركت و كأنها منتظره هذه الجمله فهد شافها و هي بتتحرك و صړخ و قال حيااااه قومي انت كويسه و نادي علي الدكتور يا دكتور يا دكتور الدكتور جاء على صوته وقال في ايه فهد بفرحه حياه حركت ايديها اتحركت الدكتور استناني بره عشان اقدر اشوف منها فهد پخوف وطلع علي برا عشان الدكتور يباشر عمله و بعد وقت الدكتور طلع و هو فرحان وقاله مراتك فاقت من الغيبوبه فهد دخل غرفه حياه بدون ما يسمع اي حاجه تاني الدكتور مقدر وضعه فا سكت و مامنعش ملخص انت يا فهد الدمنهوري فهد حزن وقال يا حياه صدقيني انا ماليش ذنب حياه صړخت فيه ازززاي مش انت الي خليت احمد يقول الكلام دا لي بابا و شوفت النتيجه كانت ايه كانت أنه يدفني فهد طيب اهدي يا حياه انتي لسا تعبانه حياه باڼهيار اخررررج برا أخرج فهد طلع برا الغرفه و راح عند أحمد احمد كان بيكلم واحده احمد بقولك ايه يا ليلي اسكتي شكله انهارده كدا الأسبوع عدا و فهد بيه المفروض هيسيبها و انا بفكري صعبه قول انك متعرفش حاجه عن الي قالته  و نشوف نفسنا و نعيش ايه رأيك احمد بتفكير مش عارف بس انا خاېف من عمي شريف ل أحسن دا صعب اوووي يا ليلي ليلي بخبث صعب صعب احنا مالنا مش بنته هي الي مشيت مع عشيقها ضحك احمد بخبث ياااه امال لو مش كنت البيست فريند بتاعتها ليلي پحقد ياااه دا انا مستنيه اللحظه دي الي اشوفها مكسوره يا احمد انت متعرفش انا بكرها اد ايه احمد من غير ما اعرف ما هو باين اد ايه بتكرهيها اهو ليلي بضحك فاهمني انت دائما ماتجي نتعشي برا احمد ببخل
لا يا ستي احنا كدا نخلص الفلوس ليلي پغضب كتك داهيه في ابو بخلك و قفلت في وشه واكملت في نفسها بخبث بكره اخدهم منك و ابقي اشوف هتعمل ايه يا حوووووده فهد وصل عند أحمد وخبط الباب برجله روحت امبارح و ابوها ډفنها بسببك يا حقېر احمد بالامباله انت مش انبسط و أحد الي عايزه خلاص بقي أمر رجالته بأنهم يأخدوه علي المخزن عشان يربيه ابو شكلك يا احمد انت انسان في منك كتير في عالمنا دي لوقتي ېكذب الكذبة و يصدقوها فهد راح عند حياه تاني بقلمي ياسمين سالم بس هي كانت نامت بعد ما اخدت مهدئ و بعدها راح فهد علي الشركه الدمنهوري الي غاب منها بقاله فتره و كان صديقه زياد هو الي بيديرها لأنه بيوثق في ثقه عمياء و دخل المكتب بغرور و كبرياء مروه ايه دا بجد فهد بيه رجعت فهد بص ليها بطرف عينه و قال تعالي ورايا ضحكت مروه بدلع فا هي عشيقته في المكتب فهد لديه عشيقات في كل مكان حتي في منزله تلك الخادمه و في المكتب هذه السكرتيره التي تدعي مروه و كثير جدا في النوادي الليليه دخلت ورائه مروه وقفلت خلفها الباب و قربت منه و هو سرحان و مش مركز فجأه نظرها لها و شافها بشكل حياه فضمھا إليه و قال بفرحه حياه انتي حياه انا بحبك اوووي و الله مروه پصدمه بعدت عنه و قالت مين حياه فاق فهد و شاف أنها مروه و رد ببرود اطلعي برا و ملكيش دعوه بالي حصل دلوقتي نفس التفكير و خصوصا جومانه القاضي التي تعشق فهد و تتمني أنها تصبح مدام فهد الدمنهوري فهد فضل طول اليوم مش مركز وانفتح الباب فجأه و كان..
التاسعة
فهد كان قاعد و شارد طول الوقت مفجاه الباب اتفتح وفهد هرع من مكان وشافه زياد صاحبه فهد قام على الفور وحضن كانه كان مستنيه زياد قلق بشان وقال پخوف انت مالك يا فهد فهد محتاجك يا صاحبي عقد زياد حاجبه و قال في ايه قول يا فهد فهد سرد عليه كل شئ لأنه زياد كان مسافر بسب الشغل و ميعرفش حاجه زياده بشهقه. ليه يا فهد ما انا قولتلك ابعد عن السكك الغلط دي اديك شوفت نهايتها ايه فهد انا تعبانه اوووي يا زياد و خصوصا حياه الي مڼهاره بسببي و انا مش عارف اعملها حاجه و عايزها تسامحني زياد ابتسم للدرجه دي بتحبها يا فهد فهد مش بحبها بس يا زياد انا بعشقها زياد ضحك و الله ووقع الفهد فهد غور يالا ابو شكلك بكرة اشوف لما يجي عليك الدور زياد قبل ما يطلع انا احب السنجله يا بيه و خرج و كان ماشي في الطرقه و كان بيراسل أحد علي الواتساب و اذا به ييصدم ب أحد ووقع منه الموبايل مال علي الموبايل و تلك المسكينه نزلت حتي تلم ذالك الورق المبعثرة و كان قائم و هي كمان رفعت وشها و اذا بعيونهم الذي التقت ببعض و كان محدق بها زياد بإعجاب و قال بدون وعي انتي منين وقفت سما بإحراج و قالت ليه
عايز تعرف انا منين ليه زياد اتكلم في نفسه شكلها غبيه مش فاهمه أني بعاكسها زياد قصدي ماشوفتكيش قبل كدا في الشركه نظرت له ببرود افندم و ماتكونش يعني صاحب الشركه و انا معرفش عالم غريبه تركته في دهشه و كان مستغرب تصرفها و قال بكره
اوريها انا مين بقلم ياسمين سالم و راح