رواية رهان ربحه الأسد الفصل التاسع بقلم منال سالم


تقصدي ايه 
ريم عندك أربع مزز تنقي منهم اللي يعجبكم ولو واحد طلع out الباقي موجود يسد لكن أنا ولا لاقية حتى فردة جزمة تعبرني
نور وهي تتذكر حديث زياد انتي هبلة هو أنا رايحة أشتغل ولا أصطاد عريس ولا انتي هتعملي زيه !!
ريم زي مين 
نور بتردد هه آآ.. متخديش في بالك !!
ريم يا بنتي ده انتي لو مطلعتيش بعريس من الشغل ده هتبقي شووور وش نحسسس وبومة !!!
نور بلاش الله يكرمك الكلام ده !!
ريم انا هفضل وراكي لحد ما تقتنعي بكلامي الرجالة بتنقرض 
نور يووه سيبك من الحوار الفكسان ده شوفتي حصل لنايا ايه 
ريم مالها 
قصت نور على ريم ما حدث مع اختها نايا 
ريم يا عيني عليكي يا نوئة 
نور يا عيني عليها ومافيش كلمة ليا 
ريم يا بت اتهدي اختك أصلا غلبانة وطيبة وعلى نياتها أوي الصراحة ومن غير زعل هي شبه ستك أمينة رزق 
نور بطلي غلاسة بقى انا مش عارفة بس هي جابت منين اني السبب في فركشة جوازتها
ريم ده كلام بس ساعة ڠضب بيتقال لكن أكيد متقصدش
نور أنا عارفة ده والله
ريم ربنا يعوضها بالأحسن منه وانتي فضي شوية وقت لأختك وبلاش الحصار اللي عملينوه عليها ده خلوها تخرج كده وتغير جو
نور أنا ناوية أتكلم مع مامي في الحوار ده فعلا 
.....
في غرفة نايا 
كانت نايا تنظر للصور الخاصة بخطيبها السابق أشرف وتبكي بحزن ..
نايا وهي تبكي بحړقة عملت كده ليه يا أشرف بعد الحب اللي حبيتهولك تبعيني كل ده عشان خاطر الفلوس والمنصب طب أنا فين من حياتك يارب عوضني بالأحسن منه .. اللي قهرني اني محستش في يوم فعلا باهتمامك ليا .. طب ليه ليه اخترت تبهدل بنات الناس معاك وتربطهم جمبك لسنين أنا هنساك .. بس ازاي وأنا ..وأنا لسه بحبك يااااااا رب انت اللي عالم باللي جوايا ساعدني يا رب على نفسي بنفسي !! 
بحثت نايا عن منديل لتمسح به دموعها فنظرت لصورتها مع أختها بجوار الأباجورة وهما يضحكان سويا وصورة أخرى للعائلة كلها فأمسكت الصورة التي تجمعها بأختها و.... 
نايا وهي تنظر للصورة سامحيني يا نور أنا عارفة اني كنت قاسېة عليكي أوي بس صعب جداااااا عليا اني أحس اني ولا حاجة اني مجرد شيء زيه زي الكرسي ولا الكنبة المحطوطين في البيت كأني شخص مالوش رأي مالوش وجود انتي أكيد عارفة اني بحبك بس مش عاوزة أفضل في مقارنة معاكي في كل حاج بعملها أنا عاوزة أكون نفسي مش أكون نسخة منك أنا حابة اكون كده بسيطة وعلى طبيعتي ربنا يسهل أنا هصالحك بس أهدى الأول  ..!!!!
ثم سمعت نايا طرقا على باب غرفتها فأسرعت بوضع الصورة جانبا ومسحت دموعها