اسكريبت بنت الشارع بقلم محمد طه


من هذا المكان..
لكنها لم تجد مخرج لتهرب منه..
دخلت المطبخ فوجدت أمامها سکين..
أخذتها وذهبت إلي غرفه النوم..
لتجد سامي غارقا ف النوم..
فذهبت إليه وطعنته بقوه في صدره..
ولكنه سرعان ما فاق من نومه..
ودفعها عنه بقوه فوقعت أمل على الأرض..
وأصتدم رأسها بقوه على الأرض وفقدت الذاكره
_وسامي لم يتحمل السکين وفارق الحياه 
ثم جاء لؤي ورأي الحاډث..
سامي مقت..ولا وبنت صغيره على الأرض..
تكاد أن تكون مقتوله أيضا..
فذهب مسرعا لكي لا يتهم فى هذا الحاډث..
وترك الباب مفتوحا على مصراعيه..
_ولكن من سوء حظه أنه كانت تراقبه..
سالي أخت سامي ورأته وهوا خارجا مڤزوعا..
وكأنه إرتكب شئ ما
_فبعد أن خرج لؤي دخلت سالي..
لتجد أخيها مقتولا فخرجت مسرعه وراء لؤي..
وطاردته بسيارتها حتي إصتدما الأثنان..
واشتعلت سيارتهما وفارقا الحياه
_أما أمل فبدأت تستعيد وعيها..
لكنها فقدت الذاكره ورأت سامي وهوه مقتولا..
لكنها لم تتذكر شئ..وما الذي حدث 
رأت أمل بابا مفتوحا فخرجت منه
_وبدأت تركض وهي تبكي ولا تعرف إلي أين تذهب 
أو ما الذي حدث أو من هي أو ما أسمها 
_دائما يكون البطل على حق..
لكن ف النهايه هوه بشړ وخطأه وارد 
وبطلتنا هنا أخطأت وكذبت وتمادت فى كذبها 
وأخذت ما ليس لها فحدث لها ما لا يحمد عقباه 
وأخذت جزائها
_وفى المقابل من أذاها أخذ أيضا نصيبه من العقاپ
لأنه أراد أن يأخذ أيضا ما ليس له
_تمت بحمد الله
_محمد طه
_تحياتي لكم