اسكريبت طريقي إلى الخارج

كنت في طريقي إلى الخارج حين أدركت أنني نسيت جهاز السمع فعدت أدراجي. عندها سمعت زوجة ابني تتجادل بصوت مرتفع مع ابني. قالت بحدة الليلة ينتهي هذا الأمر. اقتربت لأستمع وما سمعته بعد ذلك جعلني أغادر فورا وأنا في حالة من الارتجاف.
تسلل ضوء الصباح عبر ستائر الدانتيل في نافذة غرفة نومي ملقيا أنماطا مألوفة ومطمئنة على أرضية الخشب الصلب التي سرت عليها اثنين وأربعين عاما. في السابعة والستين من عمري تعلمت تقدير هذه الطقوس الصغيرة حركة الضوء في بيتي الريفي كمد بطيء وصوت طيور المحاكاة وهي تتجادل في شجرة الماغنوليا العتيقة خارجا والصرير الموثوق المطمئن للدرجة الثالثة من السلم.
اسمي مارلين وولسي. قضيت معظم حياتي في ويلو كريك بولاية فرجينيا معتقدة أنني أفهم إيقاعات الأسرة والإيمان وكرامة الشيخوخة الهادئة في المكان الذي تبنيه بيديك. كنت أؤمن أن الحب عملة لا تفقد قيمتها أبدا. كنت مخطئة.
في ذلك الصباح من يوم الأحد في منتصف نوفمبر كان الهواء نقيا تفوح منه رائحة أوراق الشجر المتساقطة ودخان الحطب. كنت متأخرة على غير العادة عن قداس التاسعة صباحا في كنيسة كنيسة القديسة آن. كان ابني بول وزوجته ناتالي قد باتا ليلتهما بعد عشاء السبت. وقد أصبحت زياراتهما أكثر تكرارا في الأشهر الأخيرة وهو تغير رحبت به بداية بامتنان أم ساذج مع أن حدسا ملحا في داخلي ظللت أسكته كان يتساءل لماذا وجدا فجأة حياة المزرعة جذابة إلى هذا الحدمتوفره على صفحه روايات واقتباسات 
كانا يشغلان غرفة الضيوف الآن وهي ذاتها الغرفة التي نام فيها بول طفلا محاطا بملصقات رواد الفضاء ونجوم البيسبول قبل أن ينتقل إلى ريتشموند. عاد قبل خمس سنوات بشهادة في القانون وبدلات باهظة وزوجة كانت ابتسامتها مصقولة وباردة كسطح رخامي.
كنت قد قطعت نصف الطريق على الممر الحصوي المؤدي إلى الخارج وأحذيتي العملية للكنيسة تحدث قرقعة منتظمة حين شعرت بذلك الفراغ في أذني. كان غيابا جسديا صمتا في جانبي الأيمن حيث ينبغي أن يكون العالم. جهاز السمع. تركته على منضدة الحمام بجوار صحن الصابون الخزفي الذي كان زوجي الراحل توماس قد جلبه من رحلة عمل إلى تشارلستون قبل ثلاثين عاما.
تنهدت وعدت نحو البيت. بدا المنزل الريفي أبيض صارما تحت السماء الزرقاء. لكنه بدا مختلفا حين دخلت أهدأ أثقل كأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها. تحركت بخفة في الردهة متجنبة لوح الأرضية الصرير قرب خزانة المعاطف عادة قديمة من تربية ثلاثة أطفال كانوا يختبرون كل حدود حظر التجول والصمت.
عندها سمعته. صوت ناتالي.
لم يكن صوتها العام المعتاد الحاد المصطنع المحلى الذي تستخدمه في موائد الكنيسة. كان هذا صوتها الحقيقي حادا ملحا يشق سكون الصباح كحد سکين مسننة.
الليلة يا بول. ننهي هذا الليلة.
تجمدت عند أسفل الدرج ويدي معلقة فوق الدرابزين. بدأ قلبي خفقانا سريعا فوضويا كان طبيبي قد حذرني منه. جاء الصوت من المطبخ قلب بيتي حيث أطعمت عائلتي لعقود وحيث قبلني توماس وداعا صباح نوبة قلبه الأخيرة.
أنت تكررين هذا دائما رد بول بصوت أخفض مستسلم يحمل ثقل رجل يجادل منذ زمن ويخسر. لكنها أمك يا ناتالي. هناك تعقيدات قانونية وأخرى أخلاقية. لا يمكننا أن.
أخلاقية ضحكت ناتالي ضحكة جافة هشة. أمي ورثت للتو مليونا وسبعمئة ألف دولار من خالتي جوزفين يا بول. هل تدرك ماذا يعني ذلك عمرها واحد وسبعون عاما وتعيش وحدها في ذلك المنزل المتداعي في شارلوتسفيل تنسى إقفال الأبواب وتترك الموقد مشټعلا. الأسبوع الماضي اتصلت بي