قصة أيهم من مجموعة حواديت ورد بقلم ورد

حضرتك عندك کانسر في الډم وفي المرحله الأخيره مع الأسف
أردفت بتلك الكلمات التي نزلت عليها كالصاعقه كيف حدث هذا ومتي
كنت ماشيه كالتايهه مش عارفه أروح ولا أجي منين كل اللي شيفاه مجرد ذكريات قديمه عملتها مع اهلي أصحابي و جوزي وبنتي
طب بنتي اسيبها لمين محدش في الدنيا هيقدر يعوضها عن حنان الأم
هتيجي اللي تخليها تعيش المسؤوليه وهي لسي صغيره زي ما حصلي
الذي كان يشغل تفكيرها هي صغيرتها أبنتها الصغري التي تمتلك من العمر ثلاث سنوات
كيف وصلت بتلك السرعه الي منزلها لم تشعر برجليها وهي تقودها الي هنا
فتحت باب المنزل حيث استمعت الي صوت ضحكات ابنتها التي تملأ المكان
أقتربت منها قليلا فكان مشهد مبهج للغايه
زوجها يدغدغ ابنتها في جميع أنحاء جسدها وهي تضحك بقوه
دعت ربنا ان يحمي أبنتها وزوجها رفع زوجها وجهه لها فاتسعت ابتسامته 
ماما جت ي رودي
قامترودينامن مجلسها وذهبت مسرعا الي والدتها حتي تعانقها
حملتها وهي تدور بها وتقبل كل أنش في وجهها 
وحشتيني أوي ي رودي
وأنت أكتر ي مامتي
قام والدها هو الأخر من مجلسه وذهبت لها فأخذها في أحضانه 
وحشتيني والله
وأنت أكتر ي حبيبي 
أردفت وهي تحاول أن تمسك نفسها من البكاء حتي لا يشك في أمرها
مالك ي ورد وشك أصفر كدا ليه
تعبانه شويه وعاوزه أنام ممكن
شعر بخطب ما فيها ولكنه تركها حتي ينيم أبنته ويرجع لها مره أخري
قبل أعلي رأسها
طبعا جدا وجدا كمان
تركها فذهبت حتي تغير ملابسها تأخذ شاور يريح جسدها فلبست اسدال اصلاه حتي تصلي الي ربها وتدعوا له
لم تشعر بدموعها التي تسبقها وهي تسجد دعت من قلبها أن يحمي أبنتها وزوجها وأن يبارك في عمرها وأن يغفر لها ويسامحها
مرت دقائق كثيره وهي مازالت تدعو فدخل عليها عندما ترك الباب وشعر بخطب ما عندما رأها تبكي الي ربها
قعد علي السرير حيث يرتكها تخرج ما في قلبها وبعد مرور دقائق كانت تسلم
رفعت أنظارها له فكان يحاول أن يفهم ما بها فتح زراعيه لها يحثها علي النهوض والذهاب الي داخل احضانه
وفعلت هذا بالفعل واڼفجرت في البكاء فخاف عليها ولكن تركها وهو يتلو لها بعض أيات من القرآن
نامت علي صدره بدون شعور منها يبدو أن قراءته للأيات كانت كالمسک علي قلبها 
... 
أنا عندي کانسر في الډم وحالتي متأخره 
قالتها دفعة واحده بدون شعور للذي أمامها
نكته بايخه ي ورد معتيش تقوليها
أنا بتكلم جد ي أيهم عندي کانسر في الډم وحالتي متأخره
قام من مجلسه واقترب منها وهو يجثو علي ركبتيه وهو يضم وجهها
بلاش الهزار البايخ ده ي ورد وحياتك بلاش
بكت بقوه 
يارتني كنت بهزر ي أيهم يارتني بجد
بكي معها وهو يضمها اليها بقوه 
متسبنيش ي ورد أنا ماليش غيرك بعد ربنا
تشبتت في أحضانه وهي تأخد أنفاسها من بين شهقاتها 
.......
توالت الايام وهما يذهبون الي دكتور شكل والنتيجه أن نسبه النجاح معدومه