مملكة من ورق ⚖️


في ممتلكاتي ومن النهاردة.. أنت مطرود.
الاڼهيار الكبير
رانيا العروسة الهاي كلاس أول ما سمعت كلمة حجز وطرد سابت إيده وبصت له باحتقار يعني إيه يعني أنت مش معاك ملايين والشقة اللي وعدتني بيها رديت عليها وأنا ببتسم الشقة ملكي يا حبيبتي والشبكة اللي في إيدك دي كمان ثمنها طالع من خزنة الشركة اللي أنا جمدت حساباتها من ساعة.. يعني لو مخلعتيش الخاتم ده دلوقتي المحضر اللي واقف ورايا هياخده كجزء من المديونية.
القاعة اتقلبت لمناحة وسخرية المعازيم اللي كان عازمهم عشان يتباهى قدامهم بقوا بيتفرجوا عليه وهو بينهار. عصام حاول يمد إيده عليا من الغل بس الأمن اللي هو كان فاكرهم رجاله وقفوا حيطة سد قدامي.
الضړبة القاضية
قربت منه وههمست في ودنه
الفرق بيني وبين الهوانم يا عصام إن الهوانم بيشتروا اللبس بالفلوس لكن أنا اللي عملت الفلوس اللي بتشتري الهوانم.. أنت بدأت معايا بشحم وزيت وهتخرج من هنا ومعاك ريحة الخېانة.. وال 200 جنيه دي كتير عليك.
خرجت من القاعة وأنا سامعة صوت خناق عروسته معاه وصوت الزفة وهي بتقلب جنازة لغروره. ركبت عربيتي وبصيت في المراية.. مكنتش شايفة شغالة المصنع كنت شايفة الست اللي بنت وباعت واشترت بذكائها.
فتحت تليفوني وبعت له رسالة أخيرة العيال اتعشوا يا عصام.. والتحلية كانت كرامتي اللي رجعت.
نظرت إلى المائتي جنيه في يدي لم تكن مجرد ورق كانت صڤعة على وجه 15 سنة من الشقاء. محمود الذي يقف أمامي ببدلته التي يتجاوز ثمنها ثمن ورشة الميكانيكا التي بدأنا فيها ينظر إلي وكأنني بقعة زيت لوثت سجاده الفاخر.
محمود مش عايز نقاش يا هند.. الناس اللي جاية النهاردة ميعرفوش إن مراتي كانت بتشيل كراتين في المصنع. البسي حاجة شيك ولو سألوكي قولي إنك خريجة جامعة خاصة وكنتي عايشة بره.
هند بصوت مخڼوق واللي شالتك وأنت مديون ورهنت دببلتها عشان تجيب أول ماكينة.. برضه تداريها يا محمود
محمود ببرود ده كان استثمار.. وأنا دلوقت بردهولك كاش. خلصنا بقى.
بينما كان محمود مشغولا بتجهيز الحفلة اكتشفت ما هو أدهى. ريهام السكرتيرة لم تكن مجرد موظفة كانت هي المهندس الذي يخطط لإزاحتي. سمعتها تتحدث في الهاتف في مكتبه
ريهام مټخافيش يا
مامي محمود خلاص كتب لي الفيلا الجديدة باسمي والست هند دي مسألة وقت.. هي أصلا مش فاهمة حاجة في العقود اللي بيمضيها فاكرة إنها لسه شريكة وهي دلوقت مجرد ضيفة في حياته. سقطت الدمعة من عيني لكنها لم تكن دمعة ضعف كانت دمعة إدراك. محمود لم يكتف بنكران الجميل بل بدأ في سلب حقوقي القانونية.
تذكر محمود أنني شغالة مصنع لكنه نسي أن شغالة المصنع هي التي كانت تراجع الحسابات في الفجر بينما كان هو نائما. ذهبت سرا لمحام قديم كان يحترم والدي وعرضت عليه أوراقا كنت قد احتفظت