رواية جديدة


إن شريف جه وحاول يدخل أوضة التبديل ڠصب ويطالب باسترداد الشبكة والخاتم.
قالت كان قالب الدنيا وشكله يخوف.. مسمحنالوش يدخل.
أنا مكنتش عايزة الخاتم ولا الشبكة.. أنا كنت عايزة ابني يعيش في أمان.
عزة قدمت قضية البطلان وجهاز حماية الطفل بدأ يتدخل لأن التهديدات تخص الحضانة ومستقبل الولد.
والصدمة الحقيقية جت بعد أسبوع لما البوليس لقى الملف المسروق في عربية شريف بعد ما اتمسك وهو بيحوم حول بيت نهى في مخالفة صريحة لأمر المحكمة.
جوه الملف لقى حاجة تانية عمري ما شوفتها
ورقة مطبوعة بعنوان الخطة زي جدول أعمال
الجواز بسرعة تثبيت الحقوق القانونية
الضغط عشان أكتب الواد باسمي بحجة الاستقرار
السيطرة على القرشين حسابات مشتركة
استخدام سر النسب لضمان السمع والطاعة
قريت الكلام ده وجسمي كله قشعر..
جوزي مكنش بيفكر في لحظة شك ورا باب مقفول..
ده كان ماشي على خطة مكتوبة بالورقة والقلم.
أما السر اللي كان فاكر إنه سلاح في إيده أبو ياسين الحقيقي فده بالذات كان السبب اللي خلاني اتعلمت أهرب وأجري أول ما أحس بريحة خطړ.
حضنت ياسين بالليل وهو نايم وإيده الصغيرة ماسكة في هدومي.
أنا مسبتش فرحي لأني متسرعة أو مچنونة..
أنا مشيت لأني سمعت.
ولأن طفل عنده 7 سنين يستحق أم متستناش لحد ما الباب يتكسر عليها بل تمسك إيده وتمشي بعيد في اللحظة اللي تسمع فيها الحقيقة.
تمت. بقلم منال علي
بعد ما هربت من الفرح ووصلت لبيت أهلي، قفلت تليفوني ورميته بعيد، كنت حاسة إني في كابوس. بس الفضول كان بياكلني، إيه هو السر؟. فتحت تليفون ياسين ابني، ولقيت رسالة جاية من رقم غريب على واتساب ياسين!
الرسالة كانت تسجيل صوتي مبعوت بالغلط، صوت شريف وهو بيتكلم مع واحدة ست وبتقوله مبروك يا عريس، خلاص اتجوزت الخزنة اللي هتصرف
علينا؟ شريف رد بضحكة رخيصة يادوب شهرين بالكتير، أكون نقلت ملكية الأرض، وهرميها هي وابنها في الشارع وأرجعلك يا حبيبتي.. نادين كانت مجرد جسر عشان نعدي الأزمة!
الډم غلي في عروقي.. الست دي مكنتش مجرد واحدة، دي كانت طليقته اللي كان مفهمني إنه قطع علاقته بيها، وهما متفقين عليا عشان يسرقوا ورثي!
تاني يوم الصبح، شريف جه بيت أهلي وشه مخطۏف وعامل نفسه مېت من القلق. دخل الصالون وبدأ يمثل ليه يا يارا؟ خوفتيني عليكي! إيه اللي حصل في الفرح؟. بصيت له ببرود مرعب وقلتله أبداً يا حبيبي، ضغطي وطى فجأة ومحبتش أنكد عليك، بس الحمد لله بقيت أحسن.. تعالى نقعد عشان نمضي ورق التوكيل اللي كنت عاوزه عشان الأرض!
شريف عينيه لمعت من الطمع، وافتكر إن اللعبة لسه ماشية عليه.. مكنش يعرف إني محضرة له فخ هيخليه يلف حولين نفسه!
روحت معاه للشهر العقاري، وطلعت أوراق التوكيل. شريف كان بيمضي وهو إيده بتترعش من الفرحة.. بس اللي مكنش يعرفه إن الورق اللي مضى عليه مكنش توكيل ببيع الأرض، ده كان إقرار ذمة مالية واعتراف بكل الديون اللي عليه ليا، وتنازل عن مؤخر الصداق والشقة وكل حاجة يملكها في حالة الطلاق!
أنا استغلت استعجاله وطمعه، وبدلت الورق بمساعدة محامي شاطر.. أول ما مضى، خدت الورقة في شنطتي وقلتله بابتسامة سم مبروك يا شريف.. أنت دلوقتي مضيت على نهايتك!
رجعت البيت، وعملت جروب على الواتساب فيه كل المعازيم اللي كانوا في الفرح، وأهله، وأصحابه في الشغل.. ونشرت التسجيل الصوتي بتاعه هو وطليقته، وفوقيه صورة الإقرار اللي مضى عليه بوضوح!
كتبت جملة واحدة العروسة اللي هربت من الفرح، هربت عشان تكتشف إن العريس حرامي ومفلس.. مبروك على الإقرار يا شريف، نتقابل في
المحكمة!
شريف بعتلي رسايل ټهديد، بس أنا كنت أذكى.. بلغت عنه بالټهديد، وبقضية تزوير في أوراق رسمية كان بيحاول يعملها قبل كدة، وقدرت أثبت إنه كان بيخطط لخطڤ ابني وتهريبه برا البلد!
بعد ٦ شهور، كنت واقفة في المحكمة، ومعايا حكم نهائي بالخلع، واسترداد كل مليم من فلوسي، وحبس شريف پتهمة الڼصب والابتزاز. شريف خسر وظيفته، وسمعته بقت في الأرض، وطليقته اللي كانت مستنياه، أول ما عرفت إنه بقى على الحديدة سابته وهربت 
أنا دلوقتي قاعدة في أرضي، الأرض اللي كان عايز يسرقها.. ياسين بيلعب قدامي، وبصلي وقالي ماما، التورتة دي طعمها أحلى من تورتة الفرح. ضحكت وقلتله عشان دي تورتة الحق يا بطل.