رواية كامله


هانيوكان لسه مستخدم تاريخ ميلاد بنتنا باسورد.
كشف حساب البنك ظهر قدامي.. سحوبات مهولة، وقروض باسمي معرفش عنها حاجة، ومؤامرة واضحة لسحب كل مليم أملكه.
وفجأة.. سمعت تزييق خشب الأرضية ورايا.
لفيت وشي، لقيت هاني واقف على الباب، نصه في الضلمة ونصه في النور، وعينه ثابتة على الشاشة.. مستني يشوف رد فعلي على الحقيقة المرة.
بقلم مني السيد 
هاني لما شافني فاتحة اللاب توب بتاعه، وقف على باب الأوضة بكل برود وسألني بتعملي إيه يا تاج؟
رديت وأنا عيني في عينه والشاشة لسه مفتوحة بعرف إنت مين على الحقيقة.
كشف الحساب كان فيه بلاوي.. سحوبات كاش ومصاريف مديونيات بقالها شهور، وبعدين فتحت إيميل بعنوان خطة العيلة. هاني وهدى وعزت كانوا بيناقشوا إزاي يوصلوا لحسابات صالونات والدتي، وإزاي ينقلوا الفلوس من غير ما تاج تحس.
ريقي نشف وقلت له بقالكم قد إيه بتخططوا للمصېبة دي؟
القناع اللي كان هاني لابسه وقع، وقال بضعف مزيف أنا كنت بغرق.. الصفقة اللي دخلت فيها خسرنا كل حاجة، وبقيت مديون لطوب الأرض.
قلت له بذهول فقررت إن أهلي هما اللي يشيلوا شيلتك؟
قلب الترابيزة عليا وبدأ يدافع عن نفسه بعصبية إنتي متعرفيش يعني إيه أعيش طول عمري في ضل نجاح عيلتك.. إمبراطورية أمك، وسمعة أبوكِ.. الكل بيبص لي إني مجرد ضيف أو حاجة مؤقتة في حياتكم!
رديت عليه بحدة دي عقدة نقص عندك، مش مبرر إنك تسرقنا.
بعت كل الحسابات والإيميلات لنفسي، وبصيت له بجمود قدامك 14 ساعة تروح تعترف لأبويا وأمي بكل حاجة.. لو مروحتش، أنا اللي هروح. ولو قربت لمليم واحد من شغل أمي، هبلغ البوليس فوراً.
بص لي بتحدي وقال مش هتقدر تعمليها.
قلت له جرب وشوف.
قبل الفجر، كنت لمېت هدوم ليلى ورحت بيت أهلي. قلت لبابا
إن هاني في مشاكل ومحتاجة أخلي ليلى جنبي، .متوفرة علي روايات و اقتباسات وهو كعادته مسألش في تفاصيل وضمني بحنان.
بعد يومين، المحامي بتاعي صدمتني أول صدمة هاني سحب نص مدخراتنا المشتركة.. وللأسف ده قانوني لأن اسمه في الحساب.
بقلم مني السيد 
والصدمة التانية كانت في نفس اليوم العصر.. والدتي الست هانم وقعت في الصالون. جلطة في المخ. الدكتور قال إن حالتها مستقرة بس ال 72 ساعة الجايين هما الأخطر. وقفت قدام باب أوضتها وحسيت إن الأرض بتتهز بيا، كل اللي كنت فكراه أمان انهار.
بالليل، جالي رسالة من رقم مجهول فيها صورة هاني خارج من فندق كبير مع أمه هدى، وفي إيدها ملف تقيل وشكلها فرحانة. الصورة كانت بعد ما سبت البيت بساعات.
بقلم مني السيد 
تاني يوم الصبح، بابا فتح التابلت بتاعه ووراني أوراق الشركة والدتك نقلت ملكية الصالونات والإدارة ليكي الشهر اللي فات يا تاج.. كانت حاسة وعايزة تحميكي.
مسكت إيد والدتي اللي كانت نايمة تحت أجهزة المستشفى، الست اللي بنت نفسها من الصفر، ودلوقتي بيحاولوا ينهشوها وهي ضعيفة.
فجأة، لقيت هاني وهدى عند مكتب التمريض، وعاملين دوشة مع الأمن.
هاني كان بيزعق أنا جوز بنتها، ومن حقي أدخل!
طلعت لهم وقلت بكلمة واحدة إنت ملكش مكان هنا.. اتفضل اطلع بره.
هدى قالت بابتسامة صفرا مش هتقدري تمنعينا من حفيدتنا يا تاج.
رديت عليها متنطقيش اسمها على لسانك.. امشوا من هنا، وإلا الكلام الجاي هيكون مع المحامين في المحكمة.
الأمن طلعهم بره، وبعد شوية نسمة كلمتني من الصالون وقالت لي هاني بيتصل بالمديرين وبيسأل على الحسابات والأرباح.
رجعت البيت ومعايا اللاب توب بتاع بابا وبدأت أدعبس.. لقيت تحويلات غريبة وموافقات مش ماشية مع نظام أمي...متوفرة علي روايات و اقتباسات ثغرات صغيرة بس