ذكري زواج الثالث كاملة بقلم مني السيد


في الصالون. جلطة في المخ. الدكتور قال إن حالتها مستقرة بس ال 72 ساعة الجايين هما الأخطر. وقفت قدام باب أوضتها وحسيت إن الأرض بتتهز بيا، كل اللي كنت فكراه أمان انهار.
بالليل، جالي رسالة من رقم مجهول فيها صورة هاني خارج من فندق كبير مع أمه هدى، وفي إيدها ملف تقيل وشكلها فرحانة. الصورة كانت بعد ما سبت البيت بساعات.
بقلم مني السيد 
تاني يوم الصبح، بابا فتح التابلت بتاعه ووراني أوراق الشركة والدتك نقلت ملكية الصالونات والإدارة ليكي الشهر اللي فات يا تاج.. كانت حاسة وعايزة تحميكي.
مسكت إيد والدتي اللي كانت نايمة تحت أجهزة المستشفى، الست اللي بنت نفسها من الصفر، ودلوقتي بيحاولوا ينهشوها وهي ضعيفة.
فجأة، لقيت هاني وهدى عند مكتب التمريض، وعاملين دوشة مع الأمن.
هاني كان بيزعق أنا جوز بنتها، ومن حقي أدخل!
طلعت لهم وقلت بكلمة واحدة إنت ملكش مكان هنا.. اتفضل اطلع بره.
هدى قالت بابتسامة صفرا مش هتقدري تمنعينا من حفيدتنا يا تاج.
رديت عليها متنطقيش اسمها على لسانك.. امشوا من هنا، وإلا الكلام الجاي هيكون مع المحامين في المحكمة.
الأمن طلعهم بره، وبعد شوية نسمة كلمتني من الصالون وقالت لي هاني بيتصل بالمديرين وبيسأل على الحسابات والأرباح.
رجعت البيت ومعايا اللاب توب بتاع بابا وبدأت أدعبس.. لقيت تحويلات غريبة وموافقات مش ماشية مع نظام أمي...متوفرة علي روايات و اقتباسات ثغرات صغيرة بس بتعمل نمط لسړقة منظمة.
بعد 4 أيام من تعب أمي، هاني وأمه دخلوا عليا المكتب في الصالون وكأنهم هما أصحاب المكان. عزت حمايا رمى ملف على مكتبي وقال
وقعي على تنازل بالإدارة لهاني، وإحنا هننسى اللي عرفناه عن براءات الاختراع بتاعة والدك.
دمي اتجمد وقلت له ده ابتزاز علني!
هدى قربت مني وقالت فكري في ليلى.. القضاة مبيحبوش الأمهات اللي أعصابهم فلتانة وحياتهم مش مستقرة.
بصيت في عينها بكل قوة وقلت قدامكم 26 ساعة ترجعوا كل مليم أخدتوه.. بعد كدة، هعمل مكالمات مش هتعرفوا توقفوا نتايجها.
خرجوا، وبعد دقيقة موبايلي رن.
رسالة من هاني تعالي مكتبي بالليل.. لوحدك. لازم نصفي الحسابات دي.
بصيت لبنتي وهي بتلون على التربيزة، وفهمت هاني قصده إيه.
هو مكنش بيطلب.. هو كان بيحضّر المسرح لآخر فصل.
بقلم مني السيد 
الجزء الثالث المواجهة الأخيرة
مكتب هاني كان فخم بزيادة، فخامة ديكور لواحد بيغرق ومحتاج يبان قوي. رحت له بعد مواعيد الشغل عشان مش عايزة جمهور.
هاني كان رايح جاي بعصبية إنتي كدة بتهدي بيتنا يا تاج!
رديت بيتنا هو ليلى.. وإنت قمرت بمستقبلها.
قرب مني وصوته حدّ أهلك طول عمرهم بيتحكموا فينا بفلوسهم.
قلت له بصرامة خلصنا.. التحويلات اللي راحت من حسابات الصالون راحت فين؟
بص لي بغدر وقال إنتي شكلك تعبانة وأعصابك سايبة خالص.
الباب اتفتح وراه، ودخلت هدى ومعاها الموبايل أنا سمعت زعيق، خير؟ وفتحت فيديو على الموبايل.
كان فيديو متصور ليا