درس قاس كاملة بقلم مني السيد

الفصل الأول: الحياة اليومية والروتين
في فيلا كبيرة في القاهرة، مدام هالة كانت ست مشغولة جدًا، يومها كله بين المكتب والاجتماعات والمكالمات التليفونية، وبيتها اللي فيه ابنها الوحيد كريم اللي عنده سبع سنين. كريم كان حساس جدًا، قليل النوم، وساعات بيعيط طول الليل من مغص في بطنه.

بقلم منــي الـسـيد 
علشان خاطر راحت بالها من كريم، هالة جابت مربية جديدة اسمها الخالة أمينة، ست خمسينية هادية وطيبة، عندها خبرة كبيرة في تربية الأطفال. أمينة كانت دايمًا حريصة على كريم، بتشيله وتقعد معاه، تحضر له وجباته، متوفرة على روايات و اقتباسات وتديله حاجات طبيعية تهديه وتريح معدته.
هالة في البداية ارتاحت جدًا لها، لكنها كانت دايمًا قلقة: "هو كريم تعبان ليه كل الوقت؟"
الفصل الثاني: الشك والمراقبة
في يوم، وهي في المكتب، هالة قررت تتابع الكاميرات في البيت من اللابتوب، عشان تشوف إيه اللي بيحصل مع كريم طول اليوم.
الكاميرات أظهرت أمينة ماشية في المطبخ، بتحضر كوب اللبن لكريم. فجأة، شافت هالة حاجة خلت قلبها يقف: أمينة فتحت كيس صغير فيه بودرة بيضا مجهولة، وبدأت تسكبه في كوب اللبن وهو نايم، وبعدين قلّبته بسرعة لحد ما اختفى أي أثر.
هالة شعرت بالړعب والڠضب مع بعض…
"ده سم! ده السبب اللي مخلي كريم تعبانه!" قالت لنفسها وهي قلبها بيخبط بقوة.
الفصل الثالث: الڠضب ورد الفعل العڼيف
هالة فقدت أعصابها، وما فكرتش إنها تسأل أمينة أو تسمع تفسير. ركبت العربية بسرعة واتصلت بالشرطة في الطريق، وهي مش قادرة تهدى من الخۏف على كريم.
وصلت الفيلا مع الشرطة، واندفعوا للداخل.
أمينة كانت واقفة في المطبخ، عينها مليانة دموع، بتحاول تشرح:
"ست هالة… والله… ده كله من أجله… أنا بس بحاول أساعده!"
لكن هالة مقطعتش كلمة وصړخت:
"انتي مچرمة! كنتي بتحطي سم في لبن ابني!"
أمسكت بزجاجة اللبن ورمتها على وش أمينة، والشرطة قبضت عليها فورًا.