قصة كامله ورثت ٢٠٠ مليون دولار اماني سيد

بعد أن ورثت 200 مليون دولار هرعت إلى المنزل لأخبر زوجي بالخبر الرائع. لكن قبل وصولي تعرضت لح .ادث مفاجئ أدخلني المستشفى. لم يأت زوجي. عندما اتصلت به قال إنه مشغول للغاية. بعد أيام ظهر برفقة زوجته الجديدة وما إن التقت أعيننا حتى همست قائلة انتظر إنها زوجتي
لم أتخيل قط أن مكالمة هاتفية قد تغير حياتي جذريا. في ذلك الصباح بينما كنت أتفقد بريدي الإلكتروني في المكتب تلقيت رسالة من مكتب محاماة في مونتيفيديو. ظننت في البداية أنها خطأ لكن صوت المحامي الواثق بدد أي شك فقد ټوفيت عمتي الكبرى التي بالكاد أتذكرها وتركت لي ميراثا قدره مئتا مليون دولار. لم أكن أعرف ماذا أقول. بقيت صامتا لاهثا وكأن العالم قد توقف
لم أكن أعرف إن كنت سأبكي أم أضحك أم أهرب فاخترت الخيار الأخير. أمسكت حقيبتي وتمتمت بشيء عن حالة طارئة في العائلة واستقليت سيارة أجرة إلى المنزل لأخبر زوجي جوليان بالخبر. تخيلت تعابير وجهه دهشة وعدم تصديق وربما خوف ولكن أيضا أمل. لقد كانت أوضاعنا المالية صعبة مؤخرا وظننت أن هذا سيمنحنا بداية جديدة.
كانت سيارة الأجرة تسير في الشارع الرئيسي عندما انطلقت سيارة فجأة من شارع جانبي. بالكاد رأيت وميض المصد الأحمر قبل أن أسمع صوت الاصطدام. دفعتني قوة الاصطدام إلى الأمام وشعرت پألم حاد في صدري ثم غشيت عيناي. لم أفقد الوعي لكنني تمنيت لو فعلت. كان الناس ېصرخون واتصل أحدهم بالإسعاف ولم أستطع التفكير إلا في جوليان كيف سيكون رد فعله لو رآني على تلك الحال وكيف سيكون رد فعله على الميراث.
وصلت إلى المستشفى وأنا أشعر بدوار. مرت الساعات ببطء وسط ضجيج مربك من الممرضات والفحوصات ورائحة المطهرات وطبيب ظل يردد كم كنت محظوظا لعدم تعرضي لإصابات داخلية أكثر خطۏرة. عندما تمكنت أخيرا من الكلام طلبت هاتفي.
اتصلت بجوليان.
قلت بصوت مرتعش عزيزي لقد تعرضت لح .ادث. أنا في المستشفى.
ساد صمت قصير. قصير جدا.
أجاب باقتضاب كما لو أنني قاطعته لا أستطيع الآن. أنا مشغول. سأذهب عندما أستطيع.
شعرت وكأن أحدهم غرز إبرة في قلبي. مشغول بماذا بمن
مر يومان. لم يأت أحد من عائلتها. لا رسائل. لا سؤال عن حالها. تشبثت بفكرة وجود تفسير منطقي. ولكن في عصر اليوم الثالث عندما استطعت المشي بمساعدة فتح باب غرفتي.
كان جوليان.
ولم يكن وحيدا.
كانت تقف بجانبها شابة أنيقة ترتدي فستانا بيجا لا تشوبه شائبة ووجهها هادئ حتى رأتني. توقفت فجأة كما لو أنها رأت شب . حا. اتسعت عيناها وارتجفت يدها قليلا وانفرجت شفتاها.
انتظري همس وهو ينظر إلي كما لو كان يبحث عن شيء مستحيل في وجهي. إنها
بقيت الجملة معلقة في الهواء.
وفي تلك اللحظة أدركت أن حياتي على وشك أن ټنهار بطريقة أكثر ۏحشية من الح .ادث نفسه.
أخذت المرأة نفسا عميقا كمن يحاول استعادة رباطة جأشه بعد صدمة عاطفية. أما جوليان فقد تجنب النظر إلي. لم يكن على وجهه أي أثر للذنب بل مجرد شعور غريب بعدم الارتياح كما لو كان عالقا في إجراءات بيروقراطية لا يرغب في التعامل معها
سألته همسا وأنا أنظر إليه مباشرة من هي
لكن الإجابة جاءت من المرأة.
قالت بهدوء اسمي كاميلا. وأعتقد أن بيني وبينك حسابا لم يصفى منذ سنوات عديدة.
كنت في حيرة من أمري. لم أرها من قبل. لم أكن أعرف من هي أو من أين أتت أو لماذا بدت وكأنها تعرفني. لكن كان هناك ما هو أكثر إثارة للقلق من