قصة جديدة قصه حماتي وجوزي


ومستني ورقة واحدة بس يمضي عليها.
المواجهة الأخيرة
نادية طلبت تشوف عمر. دخل وهو مبهدل، دقنه طويلة، وعينيه مکسورة. أول ما شافها حاول يقرب، بس الحرس منعوه.
نادية قالتله بصوت واطي بس قوي كنت بتقول إنك محامي ومحدش يقدر يلمسك؟
عمر نزل على ركبه نادية أنا أسف.. أمي هي اللي...
نادية قطعته أنا مش عاوزة أسف.. أنا عاوزة الورقة اللي بابا جهزها.
الورقة مكانتش طلاق بس.. كانت تنازل عن كل ممتلكاته ليها تعويضاً عن الضرر الجسدي والنفسي، بالإضافة لمحضر عدم تعرض.
عمر وقع على الورقة وهو بيبكي، ميرفت كانت واقفة بره القاعة بتصرخ وهي شايفة عز ابنها بيتهد.
النهاية
نادية قامت بالسلامة، وخلفت منصور الصغير. أما عمر، فاتشطب من النقابة بسبب سوء السلوك والنزاهة، واضطر يبيع شقته عشان يسدد ديونه، وانتهى بيه الحال هو وأمه في شقة إيجار صغيرة في منطقة شعبية، الكل فيها عارف قصته، وكل ما ميرفت تنزل الشارع تسمع كلام يسم البدن من الجيران.
نادية رجعت بيت والدها، مش كنة غلبانة، لكن بنت المستشار اللي اتعلمت إن العز مش في العربيات والفلوس، العز في الظهر اللي يسند في وقت الشدة.
تمت..