سبع سنوات وهم ينادونها مچنونة البنك حتى كشفت الحساب السري الذي أسقط المدير!


المال ظهر.
ولا لأن الأخبار تحدثت.
بل لأن اسمه لم يعد مقترنا بكلمة قضية مغلقة.
بل صار مقترنا بكلمة حقيقة.
رفعت رأسي إلى السقف
استمعت إلى صوت الريح
وشعرت لأول مرة منذ سبع سنوات أن البيت لم يعد فارغا كما كان.
ولم يجرؤ أحد
أحد قط
على السخرية مني مرة أخرى.
الرجال الذين دخلوا مع دونا ماريا لم يكونوا حراسا شخصيين بل كانوا اللجنة العليا للرقابة المالية ومحققين من البنك المركزي الفيدرالي. عندما حاول المدير روبرتو استقبالهم بابتسامة صفراء وهو يرتجف تجاهلوه تماما وانحنوا احتراما للمرأة العجوز التي كان يصفها بالمچنونة. أخرج أحد المحققين حقيبة سوداء ووضعها على الطاولة وقال للمدير بصوت كالرعد افتح النظام الخاص بالمديرين المحظور وأدخل الكود السري الذي سأعطيك إياه الآن.. الحساب 704 ليس مفقودا بل هو الحساب الذي يتحكم في سيولة هذا البنك بالكامل!
يد المدير كانت ترتجف وهي تضغط على الأزرار.. فماذا رأى على الشاشة وجعله يفقد النطق
بمجرد دخول الكود ظهر اسم صاحب الحساب أليخاندرو فوينتس. لم يكن أليخاندرو مجرد عميل عادي بل كان المهندس العبقري الذي صمم النظام الأمني للبنك قبل 10 سنوات. قبل اختفائه الغامض في حاډث سيارة اكتشف أليخاندرو أن المدير روبرتو ېختلس ملايين الدولارات ويخفيها في حسابات وهمية.
أليخاندرو لم يبلغ الشرطة فورا بل قام ب فخ تقني عبقري.. قام ببرمجة نظام البنك بحيث يتم تحويل كل قرش يختلسه المدير تلقائيا إلى الحساب 704 وهو حساب مشفر لا يظهر في الكشوفات العادية ولا يمكن فتحه إلا ب بصمة صوت والدته وفي تاريخ محدد بعد مرور 7 سنوات على غيابه!
المفاجأة كانت أن الحساب لم يحتوي على أموال فقط.. بل كان يحتوي على شيء آخر دمر المدير تماما!
عندما وضعت دونا ماريا يدها على الماسح الضوئي ونطقت باسم ابنها فتحت ملفات سرية على شاشات البنك بالكامل. لم تكن مجرد أرقام بل كانت تسجيلات صوتية وفيديوهات للمدير وهو يتآمر لاختلاس الأموال بل والأدهى.. تسجيل يثبت تورطه في الحاډث الذي تعرض له أليخاندرو لإسكاته!
تجمدت الډماء في عروق المدير روبرتو. الموظفون الذين كانوا يضحكون على المچنونة وقفوا منكسي الرؤوس من الخجل. دونا ماريا نظرت للمدير بكل هدوء وقالت طوال 7 سنوات كنت تأمر بطردي وكنت آتي فقط لأمنحك فرصة لتعيد الأموال وتعترف.. لكن طمعك كان أعمى.
كم كان المبلغ الموجود في الحساب وكيف انتهى مصير البنك في تلك اللحظة
الحساب 704 كان يحتوي على 180 مليون دولار الأموال المختلسة بالإضافة إلى أرباح أسهم أليخاندرو في الشركة الأم. تم اقتياد المدير روبرتو مكبلا بالأغلال وسط نظرات الاحتقار من الجميع ليقضي بقية حياته خلف القضبان پتهم الاختلاس والشروع في القټل.
أما دونا ماريا فقد اشترت حصة الحاكم في البنك وأصبحت هي المالكة الفعلية للفرع الذي طردت منه لسنوات. أول قرار اتخذته كان طرد كل موظف سخر من فقير أو أهان محتاجا وحولت البنك إلى مؤسسة تدعم الفقراء والمحتاجين تخليدا لذكرى ابنها البطل.
توقف العمل في البنك تماما حين دخل 10 رجال يرتدون معاطف سوداء طويلة يتوسطهم محام شهير يعرف بأنه ثعلب القانون. المدير روبرتو خرج من مكتبه مرتبكا من أنتم وماذا تفعل هذه المچنونة معكم تقدم المحامي ووضع ورقة رسمية مختومة بختم المحكمة الدولية على طاولة المدير وقال ببرود السيدة ماريا هي الآن تمتلك تفويضا قضائيا بفتح الصندوق الأسود لهذا البنك.. وإذا اعترضت فسيتم إغلاق الفرع فورا بالقوة الجبرية!
أجبرت اللجنة المدير على الدخول إلى غرفة السيرفرات الرئيسية. هناك طلبت السيدة ماريا من التقنيين إدخال