ظنّت أن أمها تخلّت عنها… لكن الحقيقة كانت فوق غرفة نومها طوال 23 سنة!


يعاني خرفا.
قد لا يكون صالحا للمحاكمة.
شهادة مارغريت قد تكون حاسمة.
سأتحدث إلى المدعية العامة. دون وعود.
توافق المدعية العامة فاليري طومسون وهي امرأة سوداء على النظر في إقرار مقابل تعاون كامل لا حصانة فقط مراعاة.
توافق مارغريت.
يسجل التحقيق.
تجلس مارتينيز أمام مارغريت دفترها مفتوح وجهاز التسجيل يعمل.
أخبريني ماذا حدث في أكتوبر 1999. تقول مارتينيز.
ترتجف يدا مارغريت وهي تتكلم.
ليندا جاءت إلى شقتنا لدفع الإيجار. في 12 أكتوبر. كانت باكرة. لم يكن الإيجار مستحقا إلا في الأول لكنها قالت إنها تريد الدفع مقدما لأن شيك إعانة العجز وصل.
تابعي.
كان روبرت في مكتبه مكتبه المنزلي حيث يحتفظ بكل أوراق عقارات الإيجار. رأت ليندا أوراقا على مكتبه شيكات الكثير من الشيكات. سألت ما هي.
أي شيكات
ينخفض صوت مارغريت.
شيكات إعانة عجز بأسماء عدة أشخاص. روبرت كان كان يدير عملية احتيال. كان يصنع هويات وهمية ويقدم طلبات إعانة عجز ثم يصرف الشيكات. كان يفعل ذلك منذ سنوات.
كم هوية وهمية
إحدى عشرة. كان يجمع شيكات لإحدى عشرة شخصية لا وجود لها.
تكتب مارتينيز ذلك.
كم المال
حوالي 1500 دولار لكل شخص في الشهر. مضړوبة في 11 هذا تحسب مارغريت. حوالي 16500 دولار شهريا قرابة 200000 دولار سنويا.
ومنذ متى
بدأ عام 1995. أي أربع سنوات حتى اكتشفت ليندا الأمر في 1999.
إذا نحو 800000 دولار من الاحتيال حتى أكتوبر 1999.
تهز مارغريت رأسها بؤسا.
تسأل مارتينيز ماذا حدث عندما رأت ليندا الشيكات
واجهت روبرت قالت إنها ستبلغ الشرطة وأن هذا احتيال وأنه غير قانوني.
ثم
ينكسر صوت مارغريت.
روبرت ذعر. كان سيدخل السچن سجنا فدراليا. عشرين سنة ربما أكثر. أمسك بها تشاجرا حدثت مواجهة عڼيفة انتهت بإصابتها وإعيائها لفترة قصيرة.
أين حدث هذا
في شقتنا. في مكتبه.
ثم ماذا
روبرت كان ينهار ويقول ماذا نفعل ماذا نفعل ظننت أن ليندا ماټت. ظننت أن الأمر انتهى بشكل مأساوي. ثم بدأت تتنفس. كانت فاقدة الوعي لكنها حية.
وماذا فعلتما
تغمض مارغريت عينيها.
قال روبرت إن علينا إخفاءها. وأنها إذا استيقظت وذهبت للشرطة سيدخل السچن وسنفقد كل شيء. البيت العقارات الأخرى مدخراتنا كل شيء.
فقررتم سجنها.
روبرت قرر. وأنا أنا تبعته.
ساعدته
نعم. تبكي مارغريت مجددا. نعم ساعدته. حملها روبرت إلى العلية. كان لدينا مدخل عبر باب مخفي داخل شقتنا. كانت العلية تستخدم للتخزين. روبرت كان قد عزلها صوتيا قبلها بسنوات بسبب مستأجرين مزعجين. وضعنا ليندا هناك وأغلق الباب وعندما استيقظت كانت مړعوپة تصرخ وتتوسل. قال لها روبرت مارس ضغطا وټهديدا لإجبارها على الصمت ومنعها من طلب المساعدة. قال إن سارة ستكون بخير ما دامت ليندا صامتة.
تشتد فكة مارتينيز.
تم استخدام تهديدات غير مقبولة بحق طفلة صغيرة.
روبرت هدد ليس أنا.
كنت هناك. وسمحت بذلك.
لا تجادل مارغريت.
كيف أبقيتماها حية ثلاثة وعشرين عاما
كنت أحضر لها الطعام مرتين أو ثلاثا في الأسبوع. معلبات غالبا أشياء لا تفسد. وماء. كنت أصعد عبر الباب المخفي
من شقتنا وأجلب المؤن وأفرغ دلو الفضلات.
هل فكرت يوما بإطلاق سراحها
كل يوم. بالكاد يسمع صوت مارغريت. كل يوم طوال ثلاثة وعشرين عاما. لكن روبرت كان يقول إذا أطلقناها سندخل السچن نحن الاثنان. وكلما طال الوقت صار الأمر أصعب في التفسير. بعد سنة كيف تفسرون سجن شخص سنة بعد خمس سنوات بعد عشر
كان بإمكانك الاتصال بالشرطة دون أن تكشفي هويتك.
روبرت كان سيعرف أنه أنا.
ثم ماذا تسأل مارتينيز.
تتوقف مارغريت.
ثم ماذا
روبرت كان سريع الڠضب. كنت أخافه لكن ليس بما يكفي لأحرر ليندا ميتشل.
لا تجد مارغريت جوابا.
تميل مارتينيز للأمام.
سرقتم شيكات إعانة ليندا أيضا أليس كذلك
تهز مارغريت رأسها.
نعم. ليندا كانت تتلقى 1400 دولار شهريا. بعد أن حبست ظل روبرت يصرف شيكاتها ويزور توقيعها لمدة 23 عاما.
كم المجموع
1400 12 23. تحسب مارغريت. 386400 دولار إضافة إلى مال الهويات الوهمية الإحدى عشرة.
نعم. إذا أكثر من مليوني دولار احتيال.
تهز مارغريت رأسها مرة أخرى.
هل كانت ليندا تعرف أنكم تسرقونها
أخبرتها. في النهاية أخبرتها كل شيء. مع السنوات كنت أجلس معها وأتحدث. صارت أعلم أن هذا يبدو چنونيا لكنها صارت كصديقة كنت أفضي إليها. أخبرتها عن المال وعن مخططات روبرت الأخرى وعن كل شيء وكانت تتقبل ذلك.
وأي خيار كان لديها يصبح صوت مارغريت مرا. كانت محپوسة في علية. لا تستطيع الهرب. الباب مقفل من الخارج. النافذة مطلية ومغلقة. كانت ضعيفة من سوء التغذية. تعلمت أن الامتثال يعني البقاء وأن الرفض يعني العقاپ.
أي عقاپ
تشيح مارغريت بوجهها.
روبرت كان كان يلجأ إلى أساليب مؤذية نفسيا لإجبارها على الصمت إذا أحدثت ضجيجا كبيرا. وإذا حاولت كسر النافذة في السنوات الأولى بعد فترة توقفت عن المحاولة. تقبلت الأمر.
تشعر مارتينيز بالغثيان.
هل قدمت لها رعاية طبية
أدوية تصرف دون وصفة مسكنات مضادات حيوية عندما كانت تصاب بالتهابات. كنت أعمل بدوام جزئي في صيدلية. كنت أستطيع أن أسرق بعض الأدوية لكن لا شيء كبير.
لديها مشاكل أسنان التهابات ربما كسور لم تلتئم صحيح
فعلت ما استطعت.
ذلك ليس علاجا طبيا. ذلك مجرد إبقاء شخص على قيد الحياة بالكاد.
لا تجادل مارغريت.
استمر التحقيق ثلاث ساعات أخرى.
تستخرج مارتينيز كل تفصيلة شكل العلية العزل الصوتي الباب المخفي توصيل الطعام التهديدات المال.
بنهاية التحقيق صار لدى مارتينيز تصور كامل لثلاثة وعشرين عاما من الاحتجاز.
لديها اعتراف مارغريت كاملا على التسجيل.
الآن تحتاج إلى بناء القضية ضد روبرت كاين.
تزور مارتينيز روبرت في دار الرعاية مرة أخرى وهذه المرة يصحبها اختصاصي أعصاب لتقييم أهليته.
يفحص الدكتور جيمس تشان روبرت يختبر قدراته الإدراكية يطرح أسئلة.
يرد روبرت على بعضها غالبا إجابات غير مفهومة.
لا يعرف أي سنة نحن فيها ولا يتعرف على زوجته في الصور.
لا يتذكر ماذا أكل صباحا.
لكن عندما يسأل الدكتور تشان عن عقارات الإيجار يلمع شيء في عيني روبرت.
عقارات يتمتم روبرت. مال شيكات.
أي شيكات يا سيد كاين
شيكات لازم نودع الشيكات.
يضغط الدكتور تشان أكثر.
من أين تأتي الشيكات
إعانة الحكومة هم ما يعرفون لا أحد يعرف.
كانت تلك أكثر جملة متماسكة يقولها روبرت.
يدون الطبيب ملاحظاته.
بعد التقييم يتحدث الدكتور تشان مع مارتينيز على انفراد.
لديه تدهور إدراكي كبير خرف متقدم. لكن يتردد الطبيب. توجد لحظات صفاء قصيرة خاصة عندما يتحدث عن المال أو عمله السابق. من الممكن أنه أكثر وعيا مما يبدو.
هل هو أهل للمحاكمة
القاضي يقرر ذلك لكن برأيي المهني هو يفهم أنه في ورطة قانونية. وقد يستطيع أن يساعد في دفاعه بحد أدنى.
كان ذلك كافيا لمارتينيز.
تحصل على أمر اعتقال.
يذهب شرطيان إلى دار الرعاية.
يقرآن حقوقه.
ويعتقلانه پتهم تقييد الحرية ومخالفات قانونية خطېرة والاحتيال على إعانات العجز.
ينقل روبرت إلى سجن مقاطعة فولتون ويوضع في القسم الطبي بسبب حالته.
محاميه ريتشارد وولش محامي دفاع خاص في الستين من عمره أبيض يمارس المحاماة منذ ثلاثين سنة.
يرفع وولش فورا طلبات عاجلة يجادل بأن روبرت غير أهل للمحاكمة بسبب الخرف وأنه يحتاج رعاية في دار مسنين لا سجن وأن ملاحقته غير إنسانية نظرا لحالته.
تعارض المدعية العامة الطلبات.
وتحدد جلسة لتقييم الأهلية.
في المحكمة يعرض الطرفان شهادات خبراء.
يجلس روبرت على كرسي متحرك أمام هيئة الدفاع يحدق بلا تركيز ويسيل لعابه أحيانا.
يشهد خبير الدفاع وهو اختصاصي نفس عصبي بأن روبرت يعاني ألزهايمر متقدما وأنه لا يستطيع المشاركة في دفاعه ولا يفهم التهم.
ويشهد خبير الادعاء
الدكتور تشان