أهل جوزي عاشوا معايا في بيتي


الصدمة، وحمايا برطم مش معقول قلة الذوق دي.
برايان قرب مني إزاي قادرة تقولي لأ؟
قلت له سهلة أوي.. لأ.
الكلمة دي فجرت المكان.
وشه بقى أحمر زي الډم وقال إنتي أنانية! معاكي فلوس أكتر من اللازم وماشية تتعاملي إن كل حاجة بتاعتك لوحدك.
عشان بالقانون.. البيت ده ملكي فعلاً.
حماتي شهقت كأني ضړبتها بالقلم.
برايان شاور على باب البيت يبقى محتاجة وقت تفكري فيه يعني إيه جواز.. اطلعي بره. اقضي كام ليلة في الشارع، يمكن عقلك ينضف.
كنت فاكرة إنه هيهدى.. بجد كنت فاكرة كدة.
بس لقيته دخل جاب شنطتي من الدولاب، حشر فيها أي حاجة جت قدامه، ورماها على السلم بره. وبعدين زقني وراها وقفل الباب بالمفتاح!
وقفت هناك بالشراب، من غير جاكيت، في برد شهر مارس وتحت نور بوابة بيتي، وأنا سامعة حماتي وحمايا وهما بيتمشوا جوه بيتي بتاعي.
الساعة 612 الصبح تاني يوم، برايان فتح نفس الباب.. بس المرة دي وشه كان بيقول إن الليلة مخلصتش زي ما هو كان فاكر خالص.
لأن ورا عربية أبوه، كان فيه عربيتين شرطة، وعربية فني أقفال، والمحامي بتاعي اللي برايان كان دايماً يضحك عليه ويقول إنه شرس زيادة عن اللزوم.
برايان وقف في مكانة مشلۏل.. عينه كانت بتتحرك بذهول بين المحامي مارك اللي لابس بدلة شيك وماسك شنطته الجلد، وبين اتنين من عساكر الشرطة اللي واقفين ببرود وهيبة.
خير يا جماعة؟ فيه إيه؟ برايان قالها وهو بيحاول يداري الرعشة اللي في صوته.
المحامي مارك خطى خطوة لقدام وابتسم ابتسامة صفرا مستر برايان، مفيش خير.. إحنا هنا عشان نبلغك إنك حالياً بټقتحم ملكية خاصة، ومعاك اتنين كمان جوه البيت مالهمش أي صفة قانونية هنا.
برايان ضحك بتهكم وهو بيبص لي ملكية خاصة؟ إنتي بجد جايبة البوليس لجوزك يا سارة؟ دي غيبة ليلة واحدة بس عشان تتربي، قلبتيها قضية؟
هنا واحد من الظباط قرب وقال بصوت صارم يا أستاذ، الأستاذة سارة قدمت بلاغ رسمي ومعاها عقود ملكية البيت مسجلة باسمها هي وبس. ومعاها كمان تسجيل كاميرات المراقبة اللي قدام الباب اللي بيثبت إنك طردتها من بيتها بالقوة وسړقت مفاتيحها. دي تهمة اعتداء وطرد غير قانوني، ده غير تهمة التعدي على ممتلكات الغير.
حماتي إلين طلعت تجري على الصوت وهي لسه بالروب في إيه يا برايان؟ مين الناس دي؟ والبت دي لسه واقفة هنا ليه؟ مش قلت لك ارمي شنطتها في الشارع؟
المحامي مارك بص لها وقال ببرود يا مدام، يا ريت تلمي هدومك إنتي وحماكي في ظرف 15 دقيقة، وإلا هتخرجوا بالكلبشات پتهمة التعدي.
المعركة جوه الصالة
برايان كان فاكر إن دي مجرد قرصة ودن، دخل البيت وهو بيزعق مش طالع! ده بيتي زي ما هو بيتها، إحنا متجوزين!
بس الصدمة كانت لما المحامي طلع ورقة تانية ده أمر منع تعرض مستعجل، وده