قصه لما قلت لجوزي


إنه متجوز جراحة تجميل مهووسة بالتفاصيل.
لما فتح باب غرفة النوم عشان ينام نومة الظالم المرتاحة، لقى النور مطفي، وريحة مطهر قوية جداً مالية المكان. ريحة مستشفيات.
أليسا؟ همس بصوت مهزوز وهو بيحاول يفتح النور.
النور ما اشتغلش. اللمبات كانت مفكوكة.
فجأة، اشتغلت شاشة الكمبيوتر بتاعته لوحدها، وظهرت عليها صورة أشعة لجمجمة مکسورة، وصوت مسجل بصوتي بيقول العملية بدأت يا ريان.. بس المرة دي مفيش بنج.
اتنفض من مكانه ولف وراه، لقى خيالي واقف في الضلمة، هدومي مقطعة، وشي عليه ډم وتراب، وماسكة في إيدي مشرط جراحي بيلمع تحت ضوء الشاشة.
الفصل الرابع المفاجأة الصاډمة
ريان صړخ ووقع لورا إنتي عفريت؟ أنا سبتك.. القطر عدى! أنا شفت القطر!
قربت منه ببطء، وبصوت هادي يقطع القلب القطر عدى فعلاً يا ريان، بس عدى على ذكرياتي معاك. إنت كنت فاكر إنك هتاخد أملاكي؟ إنت نسيت إن البيت ده بيت ذكي Smart Home، وكل كاميرا فيه سجلت اللحظة اللي كنت بتكتفني فيها في المطبخ.
ريان حاول يقوم يهجم عليا، بس اكتشف إنه مش قادر يتحرك. بص لرجله، لقى سلك رفيع جداً مربوط في رجله وهو مش واخد باله، السلك ده متصل بجهاز الصدمات الكهربائية اللي بخليه في البيت للطوارئ.
أنا مش ھقتلك يا ريان، قولتله وأنا ببتسم بۏجع. القټل ده للي زيك. أنا بس عملت بث مباشر من كاميرات البيت ومن تليفوني اللي كان بيسجل صوتك وإنت بترميني على القضبان.. البث ده واصل دلوقتي ل ٥٠٠ ألف متابع على صفحة العيادة، وللبوليس اللي زمانهم على أول الشارع.
الفصل الخامس الحساب
في اللحظة دي، سمعنا صوت سارينات البوليس بجد. ريان بدأ يعيط، يتوسل، يقول إنه كان بيهزر، إنه كان مضغوط نفسياً.
أنا كنت بحبك! صړخ وهو بيحاول يفك السلك من رجله.
رديت عليه وأنا بفتح باب الأوضة للبوليس الحب مش إنك ټدفن اللي بتحبه تحت عجل القطر عشان شوية دولارات. الحب إنك تبني، وإنت كنت عايز تهد كل حاجة.
دخلت الشرطة، وريان اتكلبش وهو لسه مش مستوعب إزاي الدكتورة الرقيقة اللي كانت بتطبخله وتدلعوا، هي نفسها اللي نصبتله الفخ ده في أقل من ساعة.
لما خرجت من البيت، والمسعفين بيحطوا البطانية على كتفي، بصيت للسما وخدت نفس عميق. ريان خسر كل حاجة، وأنا كسبت حياتي من جديد.
بس المفاجأة الحقيقية؟ لما رجعت العيادة بعد أسبوع، لقيت إيميل مبعوث من حساب ريان البنكي اللي كان مصفره.. كان فيه تحويل بمبلغ ضخم جداً من جهة مجهولة، والرسالة كانت مكتوب فيها شكراً إنك خلصتينا منه.. هو كان مديون لنا بحياتنا.
اتضح إن ريان ما كانش بس بيلعب جيمز، ده كان داخل في مراهنات دارك ويب مع ناس خطړ جداً، واليوم اللي حاول ېقتلني فيه، كان هو اليوم اللي هما كانوا ناويين يصفوه هو.. وبموقفي ده،
أنا أنقذت نفسي، وأخدت تعويضي من غير ما أقصد.