مکيدة اختي


بطاقة درجات سيئة.
سألته
ما هذا؟
قال
لا شيء فقط أحاول أن أجعل الأمور أسهل.
كادت تلك الكلمات تحطمني.
لأن هكذا يتحدث فرانك عن الحب.
ليس شعرًا.
ولا خطبًا.
ولا وعودًا كبيرة.
هو يقول أشياء مثل
وضعتُ بنزينًا في سيارتك.
أو ضوء الشرفة يعمل الآن.
أو نقلتُ القدر الثقيل إلى الرف السفلي.
أجعل الأمور أسهل.
هذه لغته في الحب.
كنت أريد أن أخبره أنني أعلم.
كنت أريد أن أقول إنني وجدتُ الملاحظات، والفواصل، والحساء، والمصباح، والقطع الصغيرة منه المخفية في زوايا هذا المنزل.
كنت أريد أن أشكره.
وكنت أريد أن أتوسل إليه أن يتوقف.
لكنني بدلًا من ذلك اقتربت وقبّلت أعلى رأسه.
كان تفوح منه رائحة الصابون والبصل وحلوى النعناع التي يظن أنني لا ألاحظها.
نظر إليّ وقال
أنتِ بخير؟
وكاد ذلك يجعلني أضحك.
لأنه هو من يحتضر.
ومع ذلك ما زال قلقًا إن كنتُ أنا بخير.
ربما هذا هو الزواج الطويل حقًا.
ليس الورود.
ولا الذكريات السنوية.
ولا ألبومات الصور التي يخرجها الناس بعد الجنازات.
ربما هو رجل بيدين مرتجفتين يكتب
اتصلي بالصيدلي قبل يوم الجمعة
على ورقة صفراء لأنه يعرف أن زوجته تكره إجراء المكالمات الهاتفية.
ربما هو حساء مجمّد.
ربما تعليمات مكتوبة بقلم أسود داخل باب خزانة.
ربما الحب في النهاية يبدو أقل رومانسية وأكثر بقاءً على قيد الحياة.
لم أخبر فرانك بعد أنني وجدت كل شيء.
لا أعرف كيف.
كيف تنظر إلى حب حياتك وتقول
أنا أراك وأنت تعلمني كيف أعيش في البيت الذي بنته يداك بعد أن ترحل يداك؟
لذلك لا أقول شيئًا.
أعيد الملاحظات إلى مكانها.
أضع ملصقات على بقايا الطعام كما يفعل هو.
وعندما يغفو في كرسيه، أجلس بجانبه وأستمع إلى أنفاسه.
لأنني الآن أعرف.
هو لا يترك لي تعليمات.
إنه يترك لي صوته.
ملاحظة بعد ملاحظة.
إن بقيت هذه القصة معكإن لامست شيئًا بداخلك فضلاً إضغط ب ، وشاركه مع من يحتاجه،. شكرًا لوجودك هنا