بعد سنه من طلاقي


أننا ظلمنا ألفاريز بموافقتنا على طلاقها، واكتشفنا متأخرين أن ابننا كان يخدعها مع كاميلا قبل الطلاق بشهور.. وبناءً عليه، قررنا الآتي... دييجو وكاميلا وشهم بقى أبيض زي الورقة، والمحامي كمل بصوت جهوري كل الأرصدة البنكية، والفيلا، والسيارات.. يتم نقل ملكيتها بالكامل لمدام ألفاريز كتعويض عن كرامتها!.
تيريزا الحماة صړخت مستحيل! ابني هو الوريث الوحيد!. المحامي رد بمنتهى الهدوء والدك ووالدتك كتبوا شرط، إن دييجو لا يملك حق التصرف في مليم واحد إلا بموافقة ألفاريز شخصياً، وفي حالة اعتراضه، يتم بيع كل الأملاك والتبرع بها للجمعيات الخيرية فوراً!.
أول ما كاميلا سمعت إن مفيش فلوس، بدأت تبص لدييجو بنظرات تانية خالص! صړخت فيه يعني إيه؟ يعني إحنا هنعيش على صدقة طليقتك؟ أنا مكنتش مخططة لكده!. دييجو بصلها بذهول، واكتشف في اللحظة دي إنها كانت معاه عشان ثروة أهله وبس.. بدأ ينهار قدام عيني وهو شايف حلمه بيتبخر.
قمت من مكاني، وقفت قدام دييجو وبصيت لكاميلا وقلت لها الفيلا دي اللي دخلتيها كعشيقة وسړقتي صاحبة البيت.. قدامك ساعة واحدة تلمي هدومك وتخرجي، لأن النهاردة صاحبة البيت رجعت، بس المرة دي هي المالكة مش الخادمة!. دييجو حاول يمسك إيدي ويقولي أنا كنت غلطان، بس نفضت إيده بقرف وقلت له أنا مش بس ورثت فلوس أهلك.. أنا ورثت حقي اللي ضاع!.
كاميلا سابت دييجو في نص المكتب وخرجت وهي بتشتمه، وتيريزا قعدت في الأرض تبكي على ضياع العز. دييجو بقى واقف لوحده، خسر أهله، وخسر فلوسه، وخسر الست اللي ضحى ببيته عشانها. بقى مشرد في لحظة واحدة بقرار من ناس ماتوا وهما ندمانين على ظلمه!
خرجت من المكتب وأنا حاسة بوزن جبل انزاح من على صدري. دييجو النهاردة بيطلب مني مصروفه عشان ياكل، وأنا قررت أديله أقل القليل عشان يفضل فاكر طعم الذل اللي دوّقهولي سنة كاملة.