مراتي اللي دفنتها من 5 سنين طلعت عايشة ولما روحت أواجهها قالتلي حاجة عن الطفل صدمتني


الڠضب.
قلت
أنا مش هعمل ڤضيحة.
الراحة ظهرت على وشوشهم بسرعة.
وده خلاني أكرههم أكتر.
كملت
مش عشان سامحتكم.
وعمر المسامحة ما هتحصل.
لكن عشان أنا مش عايز أنزل لمستواكم.
طلعت موبايلي.
فتحت التطبيق.
ألغيت التحويل.
ووريتهم الشاشة.
من النهارده
ولا مليم.
حسام قال بعصبية
إنت كده بتعاقب طفل.
لفيتله بسرعة
ابعد اسم الطفل عن قذارتكم.
سارة اڼهارت أكتر.
وقالت
أحمد اسمعني.
في حاجات إنت مش فاهمها.
قلت
الوحيد اللي ماكانش فاهم
هو أنا.
لكن دلوقتي؟
أنا فهمت كل حاجة.
استدرت أمشي.
لكن قبل ما أوصل الباب
سمعت سارة بتقول
أحمد استنى.
وقفت.
من غير ما ألف.
قالت بصوت متقطع
في حاجة لازم تعرفها.
غمضت عيني.
كنت تعبت.
بجد تعبت.
إيه تاني؟
سكتت ثواني
وبعدين قالت
أنا ماكنتش ناوية أختفي لوحدي
أنا كنت حامل.
لفيت ناحيتها ببطء.
قلبي دق.
بصيت للطفل اللي كان واقف عند باب الأوضة
وبعدين بصيتلها هي.
قالت وهي بترتعش
وإنت لازم تعرف
إن نوح
وسكتت.
الصالة كلها سكتت.
حتى حسام
وشه اتشد.
وأنا
حسيت إني راجع لنقطة أبشع من البداية.
نوح إيه؟
نوح مين؟
وابن مين؟
أنا بصيت لها
وماقدرتش أقول غير كلمة واحدة
كمّلي.
لكنها ما ردتش.
وأمها نزلت عينيها للأرض.
وحسام قال بسرعة
سارة اسكتي.
وهنا
عرفت إن اللي سمعته لحد دلوقتي
يمكن ماكانش غير أول طبقة من الکابوس.
لأن سارة رفعت عينيها ليا
وكان واضح في نظرتها إنها مخڼوقة
مړعوپة
وعندها سر أكبر بكتير من حكاية الهروب والفلوس والكدب.
قالت بصوت شبه مكسور
نوح ممكن ما يكونش ابن حسام.
والهواء وقف في صدري.
مش لأن الجملة واضحة
لكن لأنها فتحت ألف باب دفعة واحدة.
حسام صړخ فيها
إنتِ بتقولي إيه؟
وهي قالت وهي بترجع لورا
أنا تعبت!
تعبت من السكوت!
كل حاجة بازت أصلًا!
أنا بقيت باصص من واحد للتاني
ومش فاهم إذا كنت لازم أمشي
ولا لازم أفضل.
بس حاجة واحدة كانت واضحة
القصة ما خلصتش.
أبدًا.
وإن الحقيقة اللي كنت فاكر إني عرفتها
يمكن تكون لسه ما بدأتش أصلًا.