مليونير استسلم بعد 37 فشلًا لكن ظهور امرأة “عادية” قلب المأساة لمعجزة


نورا جلست عائلة ويتاكر في الصف الأول لم يأتوا بدافع الامتنان فقط بل بدافع الانتماء كانت نورا تقف على المنصة وداخلها شعور عميق بأنها لم تنقذ أحدا بل شاركتهم الطريق فقط 
لاحقا افتتح مركز لدعم الأطفال الثكالى يحمل اسم ماريبيل لم يكن المركز محاولة لنسيانها بل طريقة لتمديد أثرها ليكون الحزن مساحة آمنة لا لعڼة مخفية ولا سرا مخجلا 
تحت شجرة الجاكاراندا المزهرة في فناء القصر أمسك جوناثان بيد نورا لم يكن ذلك إعلانا عن شيء بل امتنانا صامتا تقدمت هازل ببطء لم تعد تلك الطفلة الصلبة التي تخفي كل شيء بل فتاة تتعلم كيف تطلب المساعدة 
قالت
بصوت منخفض لكنه ثابت 
أنت لم تحلي محلها أنت ساعدتنا على النجاة من غيابها 
في تلك اللحظة بكت نورا دون خجل لم تحاول
أن تكون قوية ولا أن تخفي دموعها قالت فقط 
هذا يكفي 
المنزل الذي كان يطرد الجميع صار بيتا من جديد لم يختف الحزن لكنه لم يعد وحيدا أما الحب فقد تعلم أخيرا أنه لا يحتاج أن يكون مثاليا يكفيه أن يبقى
الصفحة الأولى چحيم عائلة ويتاكر
لا أريد سماع كلمة مستحيل مرة أخرى! صړخ المليونير إدوارد ويتاكر وهو يرمي بملف المربية رقم 37 في سلة المهملات. كانت الفتاة قد غادرت القصر وهي ترتعد بعد أن أفرغت بناته الست دلوا من الطلاء الزيتي فوق رأسها في أقل من ساعة.
في تلال سان دييغو كان قصر ويتاكر يعرف باسم مقپرة المربيات. إدوارد الذي فقد زوجته قبل عامين غرق في عمله وترك بناته الست تتراوح أعمارهم بين 4 و عاما يواجهن حزنهن بالتمرد والعدوانية. كانت كل مربية تأتي طمعا في الراتب الخيالي تخرج وهي تقسم ألا تعود ولو بملايين العالم.
كانت البنات الست اللواتي يلقبن ب جيش الساحرات الصغيرات قد وضعن خطة لكل مربية جديدة فخاخ في الممرات رسائل ټهديد تحت الوسائد وصمت غريب ومرعب يجعل أقوى المربيات يفقذن أعصابهن.
الصفحة الثانية عاملة النظافة الصامتة
بينما كان إدوارد يبحث عن الضحېة رقم 38 كانت هناك ماريا امرأة في الخمسين من عمرها تعمل كعاملة منزلية في القصر منذ سنوات. ماريا كانت هادئة محتشمة لا تتحدث إلا ندرة ودائما ما تكون منشغلة بمسح الأرضيات وتنظيف النوافذ.
في ذلك المساء حدث ما لم يتوقعه أحد. دخلت ماريا إلى مكتب إدوارد وقالت بهدوء سيدي توقف عن إهدار مالك على المربيات.. أنا سأعتني بالبنات غدا ولكن بشرط واحد لا تتدخل أبدا مهما رأيت أو سمعت.
ضحك إدوارد بسخرية ماريا لقد طردت محترفات بشهادات دولية هل تعتقدين أن ممسحتك ستخيفهن ردت ماريا بثقة هن لا يحتجن للخوف يا سيدي هن يحتجن لشيء آخر تماما.
الصفحة الثالثة المفاجأة التي شلت حركة البنات
في الصباح التالي استعدت البنات الست ل استقبال المربية الجديدة بأبشع فخاخهم. وضعن الزيت على عتبة السلم وجهزن مسدسات المياه الملونة. لكن لم تدخل امرأة ببدلة رسمية وحقيبة جلدية.. بل دخلت ماريا بملابس عملها المعتادة ومعها 6 دلاء من الماء وأدوات تنظيف.
وضعت ماريا الأدوات في منتصف الصالة وقالت بصوت حازم وهادئ من اليوم لا توجد مربيات.. ومن اليوم أنا لن أنظف خلفكن. القصر سيظل متسخا حتى تنظفه من تسببت في اتساخه.
البنات بدأن في الضحك والسخرية وقامت كبراهن إيزابيل بسكب كوب من العصير على الأرض بتحد. ماريا لم تغضب لم تصرخ كالباقيات.. بل فعلت شيئا جعل الفتيات يتجمدن في أماكنهن. جلست ماريا على الأرض وبدأت تغني أغنية قديمة كانت أمهن الراحلة تغنيها لهن قبل النوم!
الصفحة الرابعة السحر