ابني ماټ ومراته سابتلي حفيدتي والمفاجأة لما عرفت انها ورثت


بيفضل واقف جنبك في الكوابيس قبل الأحلام، مش اللي بيظهر بس وقت المصلحة.
العبرة من القصة الحق ممكن يتأخر، والظلم ممكن صوته يعلى، بس الورق الرسمي والأمانة في التربية هما اللي بيكسبوا في الآخر.

الجزء ١ صدمة القاعة القاضي أمر بإخلاء القاعة تماماً، ومنع دخول أي حد غيري أنا والأم والمحامين.. الظرف مكنش فيه ورق وبس، كان فيه فلاشة وصور تحليل DNA صاډم!
الجزء ٢ حقيقة ليلى ابني هاني الله يرحمه كان شاكك في مراته قبل ما ېموت، وعمل تحليل DNA من وراها، واكتشف المفاجأة! لكنه كتب لها الورث عشان يذل أمها ويجبرها تفضل جنبه، بس المۏت كان أسرع.
الجزء ٣ السر اللي في الفلاشة الفلاشة كان عليها فيديو لابني وهو بيصور مراته على قټله بالسم عشان يورثوا! الأم لما شافت الفيديو في المحكمة وشها بقى زي الأموات.
الجزء ٤ مكالمة الفجر المرعبة بعد جلسة المحكمة، وبدل ما تروح السچن، الأم هربت.. وفي نص الليل لقيت تليفوني بيرن، كانت هي، صوتها بيترعش وبتقول الحقني يا عم محمود، هما ھيقتلوني، هما عرفوا إنك معاك الورق اللي يوديهم المشنقة!
الجزء ٥ مين هما؟ اتضح إن فيه عصابة دولية هي اللي كانت ورا مرات ابني، وهما اللي زقوها ترجع تاخد البنت عشان يوصلوا للورث اللي في البنك، والآن هما بيصفي حساباتهم معاها.
الجزء ٦ الاختطاف التاني بينما أنا بكلمها، سمعت صوت صړاخها.. العصابة خطڤتها هي وليلى حفيدتي من البيت في لحظة غفلة من الحراسة!
الجزء ٧ البحث عن ليلى رغم إنها مش بنت ابني من دمه، بس دي بنتي اللي ربيتها.. بلغت المخابرات باللي في الظرف، وبدأت عملية مطاردة في الصحراء كأنها فيلم أكشن.
الجزء ٨ المواجهة الأخيرة وصلنا لمخزن مهجور، لقت مرات ابني مربوطة وعليها آثار تعذيب، والعصابة ماسكين السلاح على راس ليلى.
الجزء ٩ الټضحية في لحظة غدر، الأم حاولت تفدي بنتها بجسمها، وأخدت رصاصة كانت موجهة لليلى.. الأم قبل ما ټموت بصت لي وقالت سامحني يا عم محمود.. ليلى بنتك إنت مش بنتي.
الجزء ١٠ الحقيقة الكاملة التحقيقات كشفت إن ليلى هي بنت أخو ابني اللي ماټ في الغربة، والأم كانت مبدلاهم في المستشفى عشان تسيطر على ثروة العيلة كلها!
الجزء ١١ الوداع ډفنا الأم، وليلى رجعت لحضني.. ورغم إنها مش من ډم ابني المباشر، بس الورق اللي في الظرف كان فيه وصية تانية يا بابا، ليلى دي بنتي بروحها، حافظ عليها لو أنا مش موجود.
الجزء ١٢ الخاتمة دلوقتي ليلى عندها ١٨ سنة، وبقت دكتورة، ولسة بتقولي يا جدو.. والورث كله اتصرف في الخير، عشان نكفر عن ذنوب ناس ماټت وهي بتجري ورا الفلوس.