اسكرييت بقلم الكاتبة نور


مني.
وهي مالها روحك
محتاجة دواء.
ودواها فين
معاك.
معايا أنا
فاكرة لما قولتلك مكنتش محتاج أم لبنتي مش عارف هبقى أناني ولا لأ بس أنا كنت محتاج ونس وحبيبة ليا أكتر من أم لبنتي وبس.
طيب ولقيتها
هي قدامي.
بلعت ريقي بصعوبة
أسيد!
تعرفي إن إحسان عبد القدوس قال الحب ليس للحبيب الأول بل حبك الأخير هو حبك الأول ما بالك إني لا عمري حبيت ولا قلبي هوى غيرك
قلبي مبقاش فيه مكان لچرح تالت يا أسيد هتقدر تحافظ عليه
هداويلك كل جروحك وهبقى بمثابة الدوا ليك.
توعدني
أوعدك فانت إيماني ومأمني وأمني وكل اشتقاقات الأمان انبثقت من اسمك.
قبلت البشرى يا رهواني.
أنت إيماني ومأمني وأمني وكل اشتقاقات الأمان قد انبثقت من اسمك
الجزء الأول دخول الزلزال كانت أنوار الفرح تملأ المكان والموسيقى تصدح وسارة تجلس بجوار عريسها طليق إيمان وهي تظن أنها انتصرت. فجأة انقطعت الهمسات ووقع الجميع في صمت تام حين دخلت إيمان بكامل أناقتها وكبريائها. لم تدخل باكية بل دخلت بابتسامة تقطر سما وهي تقول العواف يا أهل طليقي!
الجزء الثاني المواجهة المباشرة اقتربت إيمان من الكوشة ببرود يحسدها عليه الجميع. نظرت لسارة التي سړقت زوجها وبيتها وقالت ألف مبروك يا صاحبة عمري.. بس ليه تعبتي نفسك لو كنت طلبتيه مني كنت أديتهولك صدقة جارية أصل الرخيص ميتغلاش على حد!
الجزء الثالث الرد المزلزل حاول شقيق العريس التدخل ليهدئ الموقف لكن إيمان ألجمته بالمثل الشعبي الذي هز القاع ة متزعلش على الر اجل لما ېموت.. ازعل عليه لما يخيب يا ابن خالي! وأنا اللي معايا خاب فمبروك على اللي اشترت الخيبة.
الجزء الرابع استرداد الحق لم تكتف إيمان بالكلام بل أخرجت ورقة من حقيبتها وقالت أمام المعازيم أنا جاية آخد باقي حاجتي.. الذهب اللي اشتريته بفلوسي والمؤخر اللي العريس الخايب لسه مخلصوش. في تلك اللحظة تحول الفرح إلى خناقة كبرى بين أهل العروسين وانسحبت إيمان كالملكة تاركة وراءها دمارا شاملا.
الجزء الأول بداية الخېانة لم تكن خېانة سارة مفاجأة تماما. لطالما كانت عيناها تلمعان عندما تتحدث عن زوجي أحمد صديقة طفولتي التي أدخلتها بيتي وأطلعتها على كل أسراري بل وشاركتها همومي الزوجية عندما كان أحمد يمر بفترات صعبة في عمله. ظننتها السند لكنها كانت الثعبان الذي يدس السم ببطء. اكتشفت الأمر مصادفة برسائل هاتفية وواجهت أحمد فكان رده الصمت الممزوج باللامبالاة. هنا أدركت أن الكرامة أغلى من أي رجل.
الجزء الثاني طلاق بصمت.. وبناء بصمت لم أبك أو أصرخ. قررت أن أطلق أحمد وأنا أجمع كل قوتي. حصلت على كل حقوقي الشرعية ولكن الأهم كان كرامتي التي أقسمت ألا يمسها أحد مرة أخرى. بعت كل ذهبي الذي اشتريته من عملي واستثمرت المال في مشروع صغير كنت أحلم به أردت أن أكون قوية بذاتي لا برجل.
الجزء الثالث دعوة مستفزة بعد شهور من طلاقي وصلتني دعوة زفاف. كانت من سارة على أحمد! شعرت بغليان في دمي. كيف تجرؤ على دعوتي أي وقاحة هذه هنا قررت أن أذهب لا لأنني أريد رؤيتهما بل لأنني أريد أن أكتب نهاية مختلفة لقصتي نهاية تليق بإيمان التي رفضت الانكسار.
الجزء الرابع لحظة الدخول التاريخية ارتديت أجمل ما عندي حجاب يزهو بالثقة وعباءة أنيقة سوداء مطرزة حملت رأسي عاليا ودخلت قاعة الفرح المزدحمة. كانت الأعين كلها علي. بحثت عن أمي وأبي وأهلي الذين لطالما عاملوني كفاشلة لأريهم أن إيمان لم تمت.
الجزء الخامس خطاب الفخر توجهت نحو الكوشة وصوت الموسيقى يقل تدريجيا. نظرت إلى سارة بعينيها المتسعتين