وانقلـب السحـر علي ساحـر كـاملة بقلـم منـي السـيد

جوزها زرع كاميرات في البيت من وراها لكنه ماكانش يتخيل إن أول تسجيل هيبقى فضيحته هو.
عين صغيرة سودة كانت مستخبية بين رفوف الكتبليلى كانت بتنضف، وفجأة وقفت. إحساس غريب شدها تبص في الاتجاه ده. قربت بإيدها واتأكدت دي كاميرا متوفرة علي روايات و اقتباسات عقلها حاول يلاقي تفسير يمكن جزء من نظام أمان جديد؟ يمكن حاجة نسي يقولها؟
لكن إحساسها كان بيقول العكس تمامًا في حاجة غلط.
بدأت تدور بهدوء في البيت
ولقت كاميرا تانية في السقف، والتالتة في المطبخالموضوع ماكانش صدفة ده نظام كامل. بقلم مني السيد 
ساعتها بس استوعبت الحقيقة
جوزها بيراقبها.
الإحساس كان تقيل مش بس شك، ده تعدّي على خصوصيتها وثقتها.
البيت اللي كان أمان، اتحول فجأة لمكان غريب.
من غير ما تلمس الكاميرات، قررت تفهم أكتر.
مسكت التابلت بتاعه، وفتحته بالباسورد المعروف بينهم.
لقيت تطبيق فيه بث مباشر لكل أوضة في البيت
كل حاجة تحت السيطرة ماعدا مكان واحد مكتبه الخاص.
المكان الوحيد اللي كان دايمًا مقفول.
دخلت المكتب لأول مرة من غير استئذان
لاحظت حاجة غريبة ريحة عطر مش بتاعها.
بدأت تدور بهدوء، لحد ما لقت جهاز النظام نفسه وكتيب التشغيل متوفرة علي روايات و اقتباسات ..منه فهمت إزاي تضيف كاميرا جديدةبذكاء، نقلت واحدة من الكاميرات لمكان مخفي في المكتب
وأضافتها على النظام من غير ما يظهر إشعار وبعد كده استنت.
بالليل، رجع رضوان عادي جدًا بيتكلم ويضحك كأن مفيش حاجة.
قال إنه داخل يشتغل شوية في المكتب.
ليلى سابته وفتحت الموبايل.
المشهد اللي ظهر قدامها أكد كل شكوكها.
واحدة دخلت المكتب من باب تاني
وكان واضح من الكلام بينهم إن في علاقة، وكمان خطة.
بقلم مني السيد 
كانوا بيتكلموا عن استغلال أهله في فلوس، والسفر سوا، وإن ليلى مش هتفهم حاجة.
ليلى سجلت كل حاجة من غير صوت، من غير انفعالمتوفرة علي روايات و اقتباسات يوم العشا العائلي، رضوان بدأ يعرض مشروعه قدام أهله، وطلب تمويل.
لما والده سأل ليلى عن رأيها، رد هو بثقة إنها مش بتفهم في الحاجات دي.
هنا ليلى قررت تتكلم.
قالت بهدوء إن المشروع مش زي ما هو بيقول
وإن الحقيقة مختلفة تمامًا.
وصلت موبايلها بالتلفزيون
وشغّلت الفيديو.
الصمت نزل على المكان.
الحقيقة ظهرت كاملة
كلام، وخطة، وخېانة للثقة قبل أي شيء.
بقلم مني السيد 
ليلى بصت له وقالت بهدوء
اللي كنت فاكره نقطة قوة، هو اللي كشفك.
وسابت المكان من غير ما تبص وراها.
تاني يوم، والد رضوان اتصل بيها واعتذر، وعرض يعوضها متوفرة علي روايات و اقتباسات لكن ليلى رفضت. قررت تبدأ من جديد بنفسهابعد فترة، أسست شركة في مجال تأمين البيوت ضد التجسس.
واستخدمت تجربتها كدافع للنجاح.
كبرت الشركة، وبقت اسم معروف.
بعد سنتين، وصلها جواب منه بيعتذر.
قرت الرسالة وبهدوء رمتها.
لأنها كانت خلاص عدّت المرحلة دي.
وفي نفس اليوم، وصلتها رسالة من زميل شغل محترم بيدعوها لغدا.
ابتسمت وردت بالموافقة.
وقفت قدام المراية، وشافت نفسها
مش ضحېة لكن إنسانة أقوى.
بقلم مني السيد 
أنا مش هكسر الكاميرات دي يا رضوان.. أنا هخليك تشوف بعينك صيد ثمين، بس هيكون هو كفنك اللي لفيته بإيدك!
ليلى مكسرتش الكاميرات، ولا واجهت رضوان.. هي عملت حاجة أذكى بكتير. سابت الكاميرات شغالة، ومثلت دور الزوجة الطبيعية تماماً، لكنها بدأت تخطط..
رضوان كان مسافر شغل لمدة يومين،