وانقلـب السحـر علي ساحـر كـاملة بقلـم منـي السـيد


وكان كل شوية يفتح الأبليكيشن عشان يشوف ليلى بتعمل إيه.. كان مريض بالشك، ونفسه يلاقي غلطة واحدة عليها عشان يذلها بيها.
في اليوم التاني لسفره، رضوان فتح الأبليكيشن، ولقى الكاميرا بتاعة غرفة المعيشة بتسجل..
ليلى مكانتش لوحدها.. كان قاعد معاها راجل غريب، ملامحه مكانتش باينة أوي بسبب زاوية الكاميرا، بس كان باين إنهم بيتكلموا في موضوع مهم جداً وبصوت واطي.
ډم رضوان غلي، وعيونه كانت هتطلع من مكانها.. الشك اللي جواه اتحول لحقيقة! ليلى بټخونه في بيته!
كان لسه هيتصل وېصرخ فيها، لكن ليلى قامت ووقفت قدام الراجل، وبدأت تتكلم بصوت عالي وواضح، كأنها قاصدة الكاميرا تسمعها..
أنا كنت عارفة إنك بتراقبني يا رضوان.. وكنت مستنية اللحظة دي عشان تشوف بعينك إن الشك بتاعك هو اللي كشف خېانتك للأمانة.. أنا مش بس هطلقك، أنا هحبسك!
الكل افتكر إن ليلى بتخون رضوان، بس الصدمة كانت لما ليلى كملت كلامها في الفيديو بصوت كله نصر
يا فندم، أنا جمعتلك كل الأدلة.. الفواتير المزورة، الحسابات البنكية السرية، وصور العقود اللي رضوان بيمضيها من ورا شركته ويحط الفلوس في جيبه.. كل حاجة تثبت إنه اختلس ملايين من الشركة!
الراجل اللي معاها طلع محقق خاص ليلى أجرته! ليلى كشفت إنها كانت عارفة بالكاميرات من أول لحظة، وإنها هي اللي لعبت بيه اللعبة عشان توثق فضيحته، وتوديه ورا القضبان!
رضوان الموبايل وقع من إيده، وجسمه كله اتنفض.. مكانش يتخيل إن عين الشك اللي زرعها عشان يراقب ليلى، هتكون هي نفس العين اللي هتوثق فضيحته، وتوديه ورا القضبان!
بس رضوان مقدرش يسكت.. قرر إنه يرجع البيت ويواجه ليلى قبل ما تروح للبوليس، والمواجهة كانت هتتحول ل مجزرة!
إنتي فاكرة إنك ذكية يا ليلى؟ أنا اللي علمتك اللعب.. وأنا اللي هنهيه!
رضوان اقتحم البيت زي العاصفة، ولقى ليلى قاعدة ببرود مستنياه.. المواجهة مكنتش مجرد كلام، كانت تكسير عضم!
رضوان صړخ فيها إنتي تروحي للبوليس؟ أنا هخليكي تمشي في الشارع تشحتي من اللي يسوى واللي ميسواش! الأدلة دي أنا هحرقها قدام عينك!
ليلى ضحكت ضحكة هستيرية الأدلة دي уже عند البوليس يا رضوان.. أنا بعت الفيديو لشركتك، وللنيابة، ولكل مكان هيحبسك العمر كله!
رضوان اټجنن، وھجم عليها، وكان هيموتها في إيده.. لكن فجأة، سمعنا صوت ضړب ڼار هز البيت كله!
اللي يزرع الشك، ميحصديش غير الخېانة والدم.. والدرس ده ميتنسيش العمر كله!
مين اللي ضړب الڼار؟ البوليس! المحقق الخاص اللي ليلى أجرته كان مآمن البيت، وأول ما رضوان ھجم عليها، البوليس اقتحم البيت وضړب ڼار في الهوا عشان يوقفه.. رضوان وقع على الأرض، وهو مش مصدق إن عين الشك اللي زرعها، هي اللي كانت سبب في نهايته!
رضوان اتقبض عليه پتهمة الاختلاس، ومحاولة قتل ليلى.. وليلى خدت ابنها، وخرجت من البيت صفر اليدين من الفلوس، بس مليانة كرامة ونصر.
ليلى طبطبت على ابنها وقالت بكلمتها الشهيرة البيت اللي بيتبني على الشك، ملوش أساس.. والحمد لله إن عماك زال بدرس عمرك ما هتنساه.