قصـة بيـن نـار الظلـم ونـور العـدل كـاملة بقلـم منـي السـيد


اللي سمعتها في التليفون.
سارة كانت مجهزة كل حاجة وبعتت تقرير رسمي من تليفونها لقطاع التفتيش والرقابة وللمديرية. الموضوع كبر جدا ووصل ل مدير الأمن اللي جه بنفسه للقسم بعد ما عرف بمدى التجاوزات.
مدير الأمن وقف قدام سالم وسأله
بأي سلطة تحبس مواطنة وتطلب رشوة وتلطش في الناس البدلة دي شرف وإنت خنت الشرف ده.
وأمر بفتح تحقيق فوري ووجه لسالم تهمة الرشوة والتربح من الوظيفة والاعتداء على مواطنين. سارة قالت إنها هتشهد بكل اللي شافته والسواق صبري كمان هيشهد. مدير الأمن أصدر قرارا فوريا بوقف سالم عن العمل وتم تحويله للنيابة العامة.
رجال التفتيش فتشوا سجلات القسم وكاميرات المراقبة ولقوا بلاوي تانية كان سالم بيعملها مع سواقين تانين.
تاني يوم الصبح كانت عربيات القيادات مالية قدام القسم. مدير الأمن واللواءات دخلوا وسالم كان واقف زي الفرخة المبلولة مفيش كلمة قادرة تطلع من بقه. مدير الأمن شاور للعسكري وقال
كلبش سالم دلوقتي.. ده مصير أي حد يفتكر نفسه فوق القانون ويستغل سلطته عشان يظلم الغلابة.
واتقفلت الكلبشات في إيد سالم وخرجت سارة من القسم وهي راكبة التاكسي مع صبري اللي كان بيدعي لها والدموع في عينيه بعد ما الحق رجع لأصحابه
النهاية
النقيبة سارة.. اسم يهز مديرية أمن القاهرة معروفة وسط زمايلها ب القبضة الحديدية. بس النهاردة الوضع مختلف النهاردة سارة قلعت الميري وسابت مسدسها في الخزنة ولبست فستان سواريه رقيق جدا عشان فرح أخوها. ركبت التاكسي وهي سرحانة في فرحتها بأخوها الصغير ومكنتش تعرف إن القدر مخبي لها اختبار لمهارتها في نص الطريق. السواق بص لها في المراية شاف فستان وشعر متصفف ورقة زايدة فظن إن الصيد سهل!
فجأة السواق كسر الدريكسيون ودخل في شارع جانبي ضلمة. سارة الحس الأمني عندها اشتغل سألته بهدوء رايح فين يا أسطى ده مش طريقنا. السواق رد ببرود يا ست الهوانم الزحمة في المحور هتعطلك ده طريق مختصر بيطلعنا على القاعة في ثانية. سارة سكتت بس إيدها بدأت تتحرك ببطء جوه شنطة السواريه مكنش معاها سلاح بس كان معاها عقل بيخطط لأي هجوم.
العربية وقفت فجأة في منطقة مقطوعة تحت كوبري لسه بيتبني. السواق طفى الموتور ولف بجسمه كله وطلع مطواة قرن غزال من جنب الكرسي. وبكل جراءة قال لها مش عايز شوشرة هاتي الشنطة اللي في إيدك واقلعي الصيغة اللي لابساها دي بالذوق بدل ما الفستان الجميل ده يتوسخ بدمك!. في اللحظة دي السواق مكنش يعرف إنه بيصدر حكم الإعدام على نفسه.
بسرعة البرق وقبل ما السواق ېلمس طرف فستانها سارة مسكت إيده اللي فيها المطواة ب عصرة احترافية خلت السکينة تقع من إيده وهو پيصرخ. وبحركة سريعة فتحت باب العربية ونزلت وجرته من قفاه لبره! السواق بقى مذهول البنت الرقيقة قلبت نمر في
ثانية. سارة ثبتته بحركة كسر ذراع خلف الظهر وركبت بركبتها على ضهره وهي بتقول له بقى إنت عايز تثبت نقيبة في مباحث القاهرة ده إنت يومك مش هيعدي!.
وهي مثبتة السواق بإيد واحدة طلعت موبايلها بالإيد التانية وطلبت اللاسلكي بتاع زمايلها. في أقل من 5 دقائق كانت المنطقة المقطوعة دي منورة ب سارينات البوكسات. زمايلها الضباط نزلوا مذهولين من المنظر النقيبة سارة بالفستان والتاج ومثبتة مسجل خطړ على الأرض!. السواق كان بيعيط ويقول يا باشا والله كانت لابسة فستان والله افتكرتها صيدة سهلة دي إيدها حديد يا فندم!.
سارة ركبت التاكسي تاني بس المرة دي ورا البوكس وراحت القسم عملت المحضر بنفسها وهي بالفستان. السواق لبس قضية شروع في قتل وسړقة بالإكراه واختطاف. سارة راحت الفرح متأخرة ساعة ولما أخوها سألها إيه اللي أخرك يا سارة ابتسمت وقالت له مفيش يا حبيبي كنت بربي ضيف تقيل بس!. الخلاصة المظاهر خداعة.. وبنات مصر خط أحمر حتى لو لابسين فساتين!