الست هانم حكايات نورهان العشري الاول


طرف الكرسي، حاطة إيدها على وشها وكتفها بيترعش من كتمة العياط والقهره. بقلم نورهان العشري
فريد بزهول في إيه؟ في إيه يا ندى؟ إيه اللي حصل في الشقة دا؟ ولاد أحمد هنا بيعملوا إيه في الوقت ده؟
ندى رفعت راسها، عيونها كانت حمرا من كتر ما حاولت تمسك نفسها قدام سما، أول ما شافت فريد اڼفجرت
شفت يا فريد؟ شفت اللي حصل؟ مالحقتش أتهنى بأسبوعين جوازي.. شقتي اللي تعبت في فرشها بقت خړابة في عشر دقايق! وسما سابتهم هنا ودخلت تقولي يونسوكي!
في اللحظة دي، تقى 6 سنين سابت السكر اللي بتلعب فيه، وقربت من ندى بكل براءة مستفزة، وشدت روب ندى من تحت
تقى طنط.. يا طنط ندى، إحنا جعانين أوي، مروان عايز يفطر بيض بالبسطرمة زي اللي ماما بتعمله، وأنا عايزة كورن فليكس بالشيكولاتة.
فريد بَص لتقى ووطى لمستواها وهو بيحاول يتحكم في أعصابه عشان ميزعلش أخوه الكبير أحمد
تقى يا حبيبتي، هي ماما فين؟ راحت فين وسابتكم هنا؟
تقى بلامبالاة ماما لبست هدوم خروج وقالت إنها رايحة مشوار مهم مع صاحبتها طنط هبة، وقالتلي أنا ومروان اطلعوا اقعدوا عند طنط ندى، هي عروسة فاضية وماورهاش حاجة وهتأكلكم وتلعب معاكم لحد ما أرجع بقلم نورهان العشري
فريد قام وقف وبص لندى اللي كانت بتبصله بنظرة هتعمل إيه؟، ووشه بدأ يحمر من الغض . ب المحبوس. ندى قامت وقفت وبصتله بتحدي
سامع يا فريد؟ يعني الست هانم مرات أخوك رايحة تتفسح ورامية عيالها عندي في تانى أسبوع جوازي، وعايزة كمان أعملهم بيض

بالبسطرمة! يرضي ربنا دا!
اليوم عدى تقيل زي الجبل على ندى اللي فضلت طول النهار بتجري ورا مروان وتقى، واحد يدلق عصير والتانية تقطع في مفارش النيش، وفريد قاعد في النص مش عارف يرضي مراته ولا يزعل ولاد أخوه.
على الساعة 7 بالليل، جرس الباب رن.. ندى فتحت وهي حاسة إن طاقتها خلصت، لقت سما واقفة، ريحة برفيوم قلبت الطرقة، ولابسة شيك وكأنها كانت في عرض أزياء مش مجرد مشوار مع صاحبتها و بتبتسملها بسماجة و بتقولها
مساء الخير يا ندى
سما دخلت بخطوات واثقة، وبصت للعيال اللي كانوا مبهدلين نفسهم شيكولاتة، وبنظرة سريعة شافت الروج اللي على الحيطة والسكر اللي في كل حتة، ورغم كدة ملامحها متغرتش، ولا اعتذرت حتى.
سما بابتسامة خبيثة يا روحي يا ندى! تعبتك معايا يا حبيبتي.. معلش بقى، العيال بيحبوكي أوي ومكنوش عايزين ينزلوا من عندك الصبح. قوليلي يا روحي، فطرتيهم وأكلتيهم كويس؟ أصل مروان ده أكله صعب شوية، مبيحبش أي حاجة ولا بياكل من إيد أي حدبقلم نورهان العشري
ندى وهي بتحاول تبتلع غيظها وبترد من تحت ضرسها أكلوا يا سما.. وشربوا، ولعبوا زي ما أنتي شايفة في العفش والحيطان بقوا عاملين ازاي
سما عملت نفسها مش