خيوط المؤامرة كاملة بقلم مني السيد


المكتب لقيت شريف بيقلب في أوراقي الخاصة.. كان مرتبك، وأول ما شافني قفل الملف بسرعة.
بتعمل إيه يا شريف؟
سكت كتير، وبعدين قال لي بوش مكشوف
أمي شايفة إن الأفضل البيت يبقى باسمنا إحنا الاتنين.. إحنا متجوزين يا مريم، وده أمان لينا وللعيال.
بقلم_مني_السيد
في اللحظة دي محسيتش بالغل.. حسيت ب تنوير.
في ليلتها، كلمت المحامي بتاعي. وتاني يوم الصبح، غيرت كل الكوالين، لغيت شفرات البوابة الكهرباء، وزودت كاميرا سرية في المكتب...مقلتش لحد.. استنيت... متوفرة على روايات و اقتباسات والنهاردة.. شفتهم متجمعين بشنط الأكل والبلالين، وعندهم ثقة عمياء إنهم داخلين يملكوا حاجة مش بتاعتهم.
عفاف صړخت تاني
إنتي اټجننتي يا مريم؟ بطلي هبل وافتحي البوابة دي!
قربت من المايك وقلت لها بكل ثبات
لأ يا طنط.. مش هفتح. والنهاردة، العالم كله هيعرف ليه البوابة دي هتفضل مقفولة في وشكم للأبد.
وعن طريق الكاميرا، شفت وش شريف بيتحول لألوان.
لأنه في اللحظة دي فهم.. إن خلاص.. مفيش رجوع.
اللي حصل بعد كدة كان فوق خيال أي حد....!!!
بقلم_مني_السيد
مرت ثواني من السكوت الرهيب..
وبعدها، كالعادة، حاولت عفاف تسترد سيطرتها وهي بتعلي صوتها
بطلي تأليف يا مريم! العيلة كلها واقفة وشاهدة! مالكيش حق تعملي فينا كدة وتفصحينا في الشارع!
رديت بمنتهى الثبات
أنا مش بؤلف ولا بفتعل دراما يا طنط.. إنتي اللي بدأتي الفيلم ده من اللحظة اللي قررتي فيها ټقتحمي بيتي وتفتشي في أوراقي وخصوصياتي.
هنا شريف حاول يتدخل بصوت واطي ومكسور
مريم، أرجوكي.. خلينا نتكلم في بيتنا، مش قدام الناس كدة.
ضحكت ضحكة جافة وقوية
لأ يا شريف.. الكل لازم يسمع. الكل لازم يعرف إنكم جايين تحتفلوا في بيت كنتوا بتخططوا تسرقوه مني!
بدأ الهمس والوشوشة ينتشروا بين القرايب. خالة من خالاته سألت باستغراب قصدك إيه يا مريم؟ وابن عمه بدأ يبرطم بكلام مش مفهوم. أما عفاف، فبدأت نصلة المظلومة وتتهمني بقلة الأصل وإنهم عاملوني زي بنتهم.
هنا قررت أرمي القنبلة
من أسبوع بالتمام، شفت شريف بالكاميرا وهو بيقلب في عقود ملكية البيت.. مكنش بيشوف حاجة بالصدفة، كان بيدور على ثغرة عشان ينقل الملكية. ومش بس كدة.. المحامي بتاعي معاه تسجيلات ورسايل ب صوتكم وإنتوا بتخططوا لده!
عفاف صړخت كدب! محصلش!
قلت لها بهدوء كدب؟ طب والتسجيل اللي بتقولي فيه لابنك أول ما البيت يبقى باسمكم إنتوا الاتنين، هتعرف إن الله حق وهتتعلم إزاي تسمع الكلام؟
الدنيا قامت وما قعدتش.. الأصوات عليت، وبدأوا القرايب يسألوا بعض بذهول. شريف كان واقف بيبص للأرض، مهزوم تماماً.
همس بضعف أمي مكنش قصدها كدة يا مريم..
رديت بحدة مش مهم قصدها إيه.. المهم إنها قالت، والمهم إنك وافقت.
وضړبت ضړبتي الأخيرة
أنا مغيرتش الكوالين زيادة تأكيد.. أنا غيرتها لأن بيتي اتسكن من ورا ضهري الأسبوع اللي فات. الكاميرات صورتكم وإنتوا داخلين المكتب بتفتحوا الدرج اللي فيه العقود.
الجزء الثالث النهاية والتحرر
أخدت نَفَس طويل وكملت
أستاذ رفعت الصاوي المحامي
معاه كل