حدائق إبليس بقلم منال عباس


عمك ....
وآسيل ملهاش ذنب هى وحازم ....حاول تعرفها وتدور على الحقيقه ..وما تثقش فى اللى حواليك حتى اقرب الناس ليك ....
آسيل يااااه يا عاصم ..اتربيت على الاڼتقام ...
انا مش عارفه لو انا مكانك هيكون احساسي ايه
عاصم خليكى جنبي يا آسيل ...ولازم نعرف الحقيقه ...وبالنسبه لحازم لما دورت عليه عرفت أنه ملموم على عيال فاسدة كانوا هيضيعوه ...
جيبته هنا علشان يكون تحت عنيه ...
فتوح كان فاهم أنه بيحقنه مخډرات 
لكن الحقيقه دى كانت حقن مقويات بعد ما فهمت حازم أنه يمثل أنه مدمن ...لازم نعرف مين عدونا ...بقلم منال عباس
عند فارس
يتصل فارس ب عاصم 
فارس ازيك يا عاصم وازاى آسيل 
عاصم الحمد لله كلنا بخير 
فارس انا جهزت كل المحاضرات اللى فاتت آسيل
عاصم مش عارف اشكرك ازاي 
فارس عيب عليك احنا اخوات ..هبعتها ليك مع السواق بكرة الصبح 
عاصم طب ما تيجى انت ونفطر سوا 
فارس اعذرنى عندى محاضرات بكره 
شكره عاصم واغلق الهاتف...
فارس فى نفسه ...ربنا يسعدك يا صاحبي ...لازم ابعد عن طريقكم انا معجب بآسيل ...وكان نفسي تكون ليا ...بس خلاص ..هى ليك دلوقتى....
يمر الوقت ويأتى الصباح على أبطالنا
تستيقظ آسيل لتجد عاصم لازال نائم ...اقتربت منه وقبلته على خده ليجذبها إليه فتكون فوقه 
آسيل ايه ادا انت صاحى ...
عاصم بابتسامه عايز بوسه المتزوجين مش اخوك الصغير انا علشان تبوسينى من خدى...
آسيل وبعدين معاك ..أنت فعلا قليل الادب
عاصم طب تعالى اوريكى بقي قله الادب على أصولها .....
عند سلوى
سلوى فتوح تعالى عايزاك 
فتوح امرك يا هانم ....
سلوى عايزاك تجيب ............
فتوح باستغراب بس دا علشان ايه يا هانم ...
سلوى مش شغلك انت تنفذ وبس 
فتوح امرك يا هانم اعتبريه موجود 
سلوى ما تخليش حد يشوفك حتى عاصم ..وليك مكأفئه كبيره ....
فتوح انا هروح اجيبه حالا وتركها وغادر 
سلوى بضحك هانت يا سلوى وكل حاجه تمشي زى مارتبتى ليها ..وفى الاخر قدرتى تضحكى على الكل ....
عند عاصم يأخذ شاور هو وآسيل وينزلا سويا لتناول الإفطار
عاصم صباح الخير يا ماما 
سلوى صباح الخير يا حبيبي
آسيل صباح الخير يا طنط 
سلوى فى نفسها يلا عشيلك لحظات حلوة كلها ساعات واخلص منك 
سلوى صباح الخير يا روح طنط 
فرحت آسيل لتغير سلوى وقامت وقبلتها من خدها 
عاصم انا فرحان اوووى انكم بدأتوا تحبوا بعض 
سلوى اكيد يا حبيبي اللى تسعد ابنى احبها وتبقي فى عنيه ...
عاصم كدا اروح الشغل وانا مطمن عليكم ...وتناول إفطاره ونظر إلى آسيل ..
ماتنسيش تطلعى فطار ل حازم ...علشان ام حسين لسه ما رجعتش ...ليسمع صوت أم حسين
أم حسين انا خلاص رجعت اهووو يا عاصم باشا
عاصم حمدالله على السلامه يا داده ..
سلوى كويس انك جيتى ...يلا على المطبخ ..حضري لينا اكل حلو يستاهل مرات ابنى الحلوة 
شكرتها آسيل وقامت لتودع عاصم للذهاب إلى عمله
وعند عودتها وجدت ..........يتبع
حدائق_إبليس
بقلم منال_عباس
٢١١ ٧٢٢ ص مونى حدائق_ابليس بقلم منال_عباس
سكريبت 12
خرجت آسيل مع عاصم أمام باب الفيلا لتودعه إلى عمله وعند عودتها وجدت فتوح يدخل فجأة ويذهب إلى سلوى ويعطيها علبه صغيرة ويتحدث إليها بصوت منخفض مما آثار الشك فى قلب آسيل 
قررت مراقبه تصرفات سلوى ..خوفا أن تكون تتدبر لها شئ وخصوصا تغيرها المفاجئ فى معاملتها ...
تدخل سلوى المطبخ 
سلوى ام حسين عايزاكى تعملى وليمه كويسه النهارده 
أم حسين حاضر يا هانم 
تخرج سلوى وتذهب إلى حجرتها وتتصل بهذا الشخص 
سلوى ازيك يا حبيبي ...
الشخص أنا كويس ..طمنينى عرفتى حاجه 
سلوى اه..عاصم لقي حازم مدمن ...وهو دلوقتى بيعالجه ..شوفت عاصم طيب ازاى 
الشخص طب ومعاملته ل آسيل 
سلوى كويس جدا وانا غيرت معاملتى معاها ...هى دلوقتى مرات ابنى ولازم احطها فى عنيه ...
الشخص وآسيل تقبلت الوضع ..موافقه على عاصم
سلوى انت عارف عاصم قلبه ابيض ..واى بنت تتمناه ...
الشخص تمام كدا زى الفل ..اقفلى دلوقتى علشان معايا مكالمه على الويتنج 
تغلق سلوى الهاتف وهى تشعر بالانتصار
كانت آسيل تقف خارج الغرفه واستمعت لحديث سلوى بالهاتف ولكنها لم تفهم لمن تتحدث ...
يتصل فتوح على ذلك الشخص 
فتوح أيوة يا باشا 
الشخص ايوا يا فتوح فى جديد 
فتوح ايوا الست الكبيرة طلبت منى اشترى ليها سم ..وطلبت منى ما اعرفش حد حتى عاصم ابنها 
الشخص بقلق ما تعرفش هى عايزاه ليه 
فتوح الحقيقه ما اعرفش ..
الشخص عينك عليها واى حاجه تحصل تبلغنى بسرعه واغلق الهاتف معه 
الشخص لنفسه كنت عارف انك خاينه ..زى ما قتلتى اخويا بكل سهوله ...عايزة تخلصى من كل اللى حواليكى ...
عند عاصم فى مكتبه 
بينما عاصم مشغول فى عمله تدخل عليه سهر وهى ترتدى جيب قصير فوق الركبه وقميص قصير مفتوح الصدر وتضع مساحيق التجميل بإتقان كانت فاتنه لأعلى درجه ..
سهر الناس اللى ما بتسالش ...قولت اسال انا 
عاصم اهلا يا سهر هانم ...اخبارك 
سهر بدلع هو فى بينا هانم برضو يا عاصم 
عاصم انتى ست الهوانم ..تحبي تشربي ايه 
سهر انت عارف قهوتى مظبوطه 
طلب عاصم من السكرتيرة إحضار 2 قهوة مظبوطه 
وبدأ يتحدث معها بجديه عن العمل 
وضعت سهر هاتفها فى وضع التصوير دون أن يشعر عاصم ...
تحدثوا عن العمل واحضرت السكرتيرة القهوة 
بدأوا فى تناولها 
وفجأة وضعت سهر يدها على رأسها 
عاصم مالك يا سهر فيكى حاجه 
سهر بتمثيل مش عارفه يا عاصم حاسه بدوخه 
انا همشي دلوقتى 
عاصم بس انتى شكلك تعبانه هتسوقى ازاى 
سهر هحاول ..اصل الدوخه بتزيد 
اقترب منها عاصم ليسندها لأنها مثلت أنها سوف تقع ..
عاصم لا انتى كدا مش هتقدرى تسوقى ...انا خلاص هاجى اوصلك 
أخذت هاتفها واسندت رأسها على صدره ونزلا سويا 
ساعدها عاصم فى ركوب السيارة وقاد السيارة إلى عنوان سكنها .....
عند سلوى
بعد مضى أكثر من ساعه طلبت سلوى من ام حسين تحضير العصير لها ولآسيل 
كانت آسيل تجلس فى الحديقه وتذاكر المحاضرات التى أحضرها سائق دكتور فارس
تذهب إليها سلوى 
سلوى بتعملى ايه يا حبيبتي
آسيل بذاكر علشان الامتحانات قربت 
سلوى ربنا يوفقك يا حبيبتي 
حضرت ام حسين ومعها العصير 
ووضعتها على الترابيزة وغادرت 
انتهزت سلوى فرصه انشغال آسيل ب المذاكرة ووضعت قليل من السم فى كأس العصير ....
كان فتوح يقف بعيدا دون أن يراه أحد وشاهد ما فعلته سلوى وقام بتصويرها ...
اتصل بسرعه على ذلك الشخص 
فتوح يا باشا ..الهانم حطت السم فى الكاس لآسيل هانم 
الشخص روح بسرعه اتصرف وانقذ أسيل ومكافئتك هتزيد 
فتوح امرك يا باشا 
جرى فتوح بسرعه وتحدث إلى سلوى 
فتوح سلوى هانم ..موبايلك جوا بيرن 
سلوى طيب انا هجيبه..اشربي يا حبيبتي العصير انا راجعه ليكى ..
آسيل حاضر يا طنط 
غادرت سلوى ...وقام فتوح باستبدال الكؤوس 
فتوح فى نفسه الجمال دا خسارة أنه ېموت ...
بعد دقيقه رجعت سلوى 
سلوى انت يا مخبول الفون ما رنش 
وأخذت الگأس أمام آسيل وأعطته إليها ...
عند سهر
وصل عاصم إلى الفيلا وقام باسنادها للداخل 
عاصم هو مفيش حد هنا
معاكى .
سهر لا 
عاصم طب فين الخدم 
سهر كلهم إجازة 
عاصم طب تحبي نروح مستشفى 
سهر لا ..معلش تعبتك ..ساعدنى اروح اوضتى وانا هنام علشان استريح
عاصم مفيش تعب ولا حاجه 
وفجأة وقعت أمامه سهر 
عاصم بخضه مالك يا سهر فيكى ايه
سهر علاجى فوق يا عاصم ارجوك طلعنى اوضتى 
حملها عاصم إلى الأعلى وهى دفنت رأسها فى صدره ..
اوصلها إلى حجرتها ووضعها فى السرير 
سهر بصوت منخفض شكرا يا عاصم 
اقترب منها عاصم أكثر فاحتضنته ..حاول أن يبتعد 
ولكنها أغلقت بكلتا يديها عليه بأحكام 
ولكن عاصم بقوته تخلص بسرعه وابعد يديها عنه 
سهر أسفه يا عاصم بس قربك خلانى ماعرفتش اسيطر على مشاعرى 
عاصم خلاص مفيش حاجه وتركها ونزل بسرعه 
لم يدرى أن تلك الخبيثه كانت تدبر له 
وصورته وهى فى حضنه وهو يحملها إلى الأعلى 
فقد وضعت كاميرات تصوير فى كل مكان
اتصلت سهر على يوسف 
يوسف ايه الاخبار 
سهر كله تمام وزى ما خططنا تم التنفيذ 
يوسف برافو عليكى 
ابعتيلى كل الصور والفيديوهات وانا عليا المونتاج 
ضحكت سهر 
سهر عايزين نخلص بسرعه وحلال عليك آسيل ...
عند سلوى 
جلست سلوى تنظر إلى آسيل وهى تشرب العصير 
انتظرتها حتى انتهت منه 
سلوى بفرحه هنا وعافيه عليكى حبيبتى 
شكرتها آسيل على ذلك 
أخذت سلوى العصير وتناولته هى الأخرى 
آسيل استاذنك يا طنط هقوم اغير هدومى عاصم على وصول 
سلوى اه طبعا حبيبتى ...اتفضلى وانا كمان هقوم استريح شويه 
دخلت سلوى حجرتها وبدأت تشعر بالمغص الشديد
وصل عاصم وسأل عن والدته 
أم حسين دخلت تنام وقالت نصحيها على ميعاد الغداء ...تركها عاصم كى تستريح وصعد إلى زوجته 
وجد آسيل ترتدى بيبي دووول وتعطر نفسها بالعطر الذى يعشقه وتفرد شعرها خلف ظهرها كالمهرة 
كانت تبدوا رائعه
عاصم أنا شكلى دخلت الجنه 
آسيل بابتسامه عجبتك 
عاصم دا انتى هوستينى ...وأخذ يقبلها ويستنشق عبيرها حتى أصبحا جسدااا واحدا
بعد مدة طرقت الباب ام حسين لتخبرهم بأن الغداء جاهز ..
عاصم تمام احنا نازلين وراكى 
وأخذ حبيبته وأخذا شاور سريع واستبدلوا ثيابهم ونزلوا للاسفل 
عاصم اومال فين ماما 
أم حسين بخبط عليها مش بترد ..قولت اجهز السفرة ..وارجع اصحيها 
عاصم خلاص كملى شغلك وانا هصحيها
طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد ..شعر بالقلق ففتح الباب ليجد .......يتبع
حدائق_ابليس
بقلم منال_عباس
٢١١ ٧٢٢ ص مونى حدائق_ابليس بقلم منال_عباس
سكريبت 13
طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد 
شعر بالقلق ففتح الباب ليجد والدته ملقاه على الأرض وټنزف دماا كثيرا من فمها 
عاصم بخضه ماما فيكى ايه وحملها من الأرض ليرفعها على السرير ...
سلوى بصوت منخفض جدا ربنا انتقم منى 
لم يفهم عاصم ماذا تقصد وحملها بسرعه إلى سيارته ..جريت وراءه آسيل 
آسيل فى ايه يا عاصم ...
عاصم مش عارف وضعها في الكنبه الخلفيه وجلست بجانبها آسيل كى تسندها 
كانت سلوى تتصب عرقا وهى تهذى ربنا انتقم منى 
وصل عاصم إلى المستشفى واتصل على فارس للحضور بقلم منال عباس
عاصم بصړيخ دكتور بسرعه 
أخذوها منه ودخلوا بها حجرة العمليات 
وقف عاصم كالمچنون ونظر لآسيل 
عاصم انا تركتك انتى وهى وكنتوا كويسين ايه اللى حصل بعدها ..
قصت آسيل ما حدث بالتفصيل ...وهى تبكى 
عاصم وانتى بتعيطى ليه دلوقتى 
آسيل علشانك يا عاصم ..انا جربت يعنى ايه انحرم من اهلى...
عاصم أن شاء الله هتخف وترجع زى الاول ...مش كدا يا آسيل ...
آسيل وهى تضمه إليها كى يطمئن أن شاء الله يا حبيبي 
وصل فارس وشاهد آسيل فى حضڼ عاصم 
فارس فى نفسه ربنا يسعدكم ...ودخل على حجرة العمليات....
بعد أكثر من ساعتين ...
خرج مروان ومعه الطبيب المختص...
جرى عاصم عليه 
عاصم مروان ...طمنى ...
مروان للاسف أخذت نوع سم شديد وقدرنا نوقف الڼزيف الداخلي اللى حصل ...
وعملنا غسيل معدة ...الحمد انك لحقتها فى الوقت المناسب..
عاصم بذهول سم !!!!
مروان ايوا وإدارة المستشفى قررت انها تبلغ الشرطه..لأن دى قضيه محاوله قتل ...
وقف عاصم شارد الذهن يفكر فيما سمعه من والدته 
ربنا انتقم منى ...وربط ذلك بحديث آسيل بأن فتوح احضر زجاجه صغيرة ..وتصميم والدته بأن تشرب آسيل العصير ...
انقبض قلبه ....هل والدته كانت تحاول أن ټقتل زوجته أم أن آسيل هى من لفقت تلك القصه 
ويرجع يحدث نفسه بجمله والدته ربنا انتقم 
ظل هكذا ...وفجأة وقع أرضا ...لتصرخ آسيل 
عاااااصم