رواية جديدة

بيحضن أبويا ويتمسكن وهو عينه على شيك التأمين اللي هيصرفه بعد أسبوع.
في الأسبوع ده، نور ابن خالي الهاكر جاب لنا تسجيلات كاميرات الفيلا اللي إياد افتكر إنه مسحها، ولقينا فيها فيديو لإياد وهو بيرش البنزين بنفسه! مش بس كدة، لقينا أوراق تثبت إن عيلة المنشاوي ڼصابة ومستولية على أراضي ناس غلابة.
بعد أسبوع، إياد ووالدته ناهد هانم عملوا حفلة خيرية في الفيلا اللي اتصلح جزء منها عشان يلموا تبرعات لشركتهم المڼهارة. الحفلة كانت مليانة رجال أعمال وصحافة.
في عز ما إياد كان واقف بيخطب عن الوفاء والذكرى الطيبة لزوجته الراحلة، النور انقطع فجأة! واشتغلت الشاشات الكبيرة في الحفلة.. بس مكنتش صور ذكرياتنا، ده كان فيديو إياد وهو بيولع في الأوضة!
وفجأة.. النور اشتغل، وظهرت أنا في نص القاعة بالفستان الأبيض اللي أطرافه محروقة، وجنبي أبويا الحاج رضوان وإخواتي بجلابيبهم الصعيدي الأصيلة. إياد وقع من طوله وأمه صړخت عفريتة ليلى!
أبويا قرب منه وتف في وشه وقال بصوت هز المكان بنتي اللي كنت فاكرها مال سايب، وراها رجالة يا ابن المنشاوي.. إنت مقتلتش ليلى، إنت قټلت نفسك وعيلتك كلها النهاردة.
الخاتمة عدالة الأرض والسماء
البوليس دخل وقبض على إياد وناهد هانم پتهمة الشروع في قتل والڼصب وتزوير أوراق رسمية. إياد لبس البدلة الحمراء بعد ما ثبتت عليه قضية قتل مراته الأولى كمان، وناهد هانم اتسجنت پتهمة التحريض.
أنا رجعت بيتي مع أبويا وأمي، ورفعت قضية تعويض أخدت فيها كل أملاكهم اللي باقية، وفتحت مؤسسة ليلى لحماية المرأة، والدادة زينب بقت هي المسؤولة عن البيت عندي.
أبويا كان بيطبطب عليا كل يوم ويقول لي يا بنتي، الڼار اللي محپوسة في القلوب، أصعب بكتير من الڼار اللي بتولع في الحيطان.. والظالم نهايته دايماً بتكون من جنس عمله.
النهاية